أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 24 قراءة Oct 20, 2021
( طول الوقت معصِّب وحالته حاله، طفشت من العيشة معه/  دايم مكشرة ونكدية، وحياتنا مشاكل )..
دعونا نتحدث عن العصبية في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
أولاً: من أين تأتي الراحة مع شريك الحياة الذي من المفترض أن يكون مصدراً للطمأنينة بينما هو مصدراً للنَّكَد؟!
ثانياً: نصيحتي لكلا الزوجين أن يحافظوا على هدوء أعصابهم وأن يعتنوا بحالتهم المزاجية جيداً، فالنفوس تألف من يحترمها ويبعث فيها الطمأنينة.
ثالثاً: من الرجال والنساء من طبعه الغضب والانفعال..
هناك مسببات تُثير هذا الطبع وتُحفِّزُه، فليحاول شريكه اجتناب ما يُثير غضبه وانفعاله.
رابعاً: أنصح بترك الجَدَل معه حال انفعاله، وتأجيل النقاش إلى وقتٍ آخَر.
خامساً: لا أعني بذلك السماح له باعتياد هذه التصرفات، لابُد من وضع حد لهذه التصرفات، ولكن ليس في وقت ثَورة الغضب.
سادساً: من بداية الحياة الزوجية، لابد من معرفة ما يُحب كل واحد منكما وما يكره، والإقبال على ما يُحب، والبُعد عمَّا يكره.
سابعاً: فهم احتياجات الآخَر والتعامل معه وفق ما يرغب لاشك أنه من أسباب تهدئة النفوس وتخفيف الانفعالات.
ثامناً: عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ:《 إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ 》 رواه مسلم.

جاري تحميل الاقتراحات...