( طول الوقت معصِّب وحالته حاله، طفشت من العيشة معه/ دايم مكشرة ونكدية، وحياتنا مشاكل )..
دعونا نتحدث عن العصبية في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
دعونا نتحدث عن العصبية في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
أولاً: من أين تأتي الراحة مع شريك الحياة الذي من المفترض أن يكون مصدراً للطمأنينة بينما هو مصدراً للنَّكَد؟!
ثانياً: نصيحتي لكلا الزوجين أن يحافظوا على هدوء أعصابهم وأن يعتنوا بحالتهم المزاجية جيداً، فالنفوس تألف من يحترمها ويبعث فيها الطمأنينة.
ثالثاً: من الرجال والنساء من طبعه الغضب والانفعال..
هناك مسببات تُثير هذا الطبع وتُحفِّزُه، فليحاول شريكه اجتناب ما يُثير غضبه وانفعاله.
هناك مسببات تُثير هذا الطبع وتُحفِّزُه، فليحاول شريكه اجتناب ما يُثير غضبه وانفعاله.
رابعاً: أنصح بترك الجَدَل معه حال انفعاله، وتأجيل النقاش إلى وقتٍ آخَر.
خامساً: لا أعني بذلك السماح له باعتياد هذه التصرفات، لابُد من وضع حد لهذه التصرفات، ولكن ليس في وقت ثَورة الغضب.
سادساً: من بداية الحياة الزوجية، لابد من معرفة ما يُحب كل واحد منكما وما يكره، والإقبال على ما يُحب، والبُعد عمَّا يكره.
سابعاً: فهم احتياجات الآخَر والتعامل معه وفق ما يرغب لاشك أنه من أسباب تهدئة النفوس وتخفيف الانفعالات.
ثامناً: عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ:《 إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ 》 رواه مسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...