فكرة العبث تنشئ عند تفاعل الانسان مع الطبيعة ولا يوجد
هناك ما يسمى بالطبيعة منذ الازل ولا ان الانسان عبث
وانما تنشئ عندما تفاعل الاثنين في آن واحد وان يعيش
في ألم مستمر وهذه الفكرة ليست جديدة وانما موجودة
حتى في الاديان الإبراهيمية وهذه الفلسفة موجودة
عند البير كامو وكيركغارد
هناك ما يسمى بالطبيعة منذ الازل ولا ان الانسان عبث
وانما تنشئ عندما تفاعل الاثنين في آن واحد وان يعيش
في ألم مستمر وهذه الفكرة ليست جديدة وانما موجودة
حتى في الاديان الإبراهيمية وهذه الفلسفة موجودة
عند البير كامو وكيركغارد
وفي الأديان الابراهيمية تشرح لك عن معاناة الانسان
المستمرة مع الحياة والطبيعة بشكل عام واما كفكرة
عامة في الحياة فالحياة من منظور عام عبثية جدا
ومن منظور اخر يوجد ايضا هناك بعض الاحتمالات لمساعدة
الانسان من تلك الفكرة وهي عن طريق جعله يبحث
عن أهداف يسير عليها في تلك الحياة
المستمرة مع الحياة والطبيعة بشكل عام واما كفكرة
عامة في الحياة فالحياة من منظور عام عبثية جدا
ومن منظور اخر يوجد ايضا هناك بعض الاحتمالات لمساعدة
الانسان من تلك الفكرة وهي عن طريق جعله يبحث
عن أهداف يسير عليها في تلك الحياة
ويوجد ايضا هناك عدة احتمالات لمواجهة فكرة العبثية
احد تلك الافكار وهي الاستسلام لعبثية الحياة فلا
يوجود هناك حلول سحرية لكي تختفي العبثية
ففكرة الاستسلام هو الوعي والإدراك بوجود العبثية
واحدها هو الانتحار فحتى تتخلص من تلك العبثية
في هذا الحياة هي عن طريق الانتحار وليس هناك داعي
احد تلك الافكار وهي الاستسلام لعبثية الحياة فلا
يوجود هناك حلول سحرية لكي تختفي العبثية
ففكرة الاستسلام هو الوعي والإدراك بوجود العبثية
واحدها هو الانتحار فحتى تتخلص من تلك العبثية
في هذا الحياة هي عن طريق الانتحار وليس هناك داعي
للاستمرار اكثر وبتالي هذا سينتج معاناة اكثر دون
فائدة الحل الثاني لمواجهه عبثية الحياة وهو
الفكر الروحي الاديان على سبيل المثال الدين
يعطي للانسان هدف عليه اكماله وتنفيذة وبتالي
كل ما اراد الانتحار سيمنعه الدين من فعل ذلك عن
طريق اكمال الواجب وانتظار المكافأة من الاله لذلك
فائدة الحل الثاني لمواجهه عبثية الحياة وهو
الفكر الروحي الاديان على سبيل المثال الدين
يعطي للانسان هدف عليه اكماله وتنفيذة وبتالي
كل ما اراد الانتحار سيمنعه الدين من فعل ذلك عن
طريق اكمال الواجب وانتظار المكافأة من الاله لذلك
يعتبر الدين من العوامل التي تعطي الانسان فكرة
خيالية تساعده على اكمال الحياة دون النظر الى
عبثيتها وهذا ايضا حل أختاره كيركغارد لمواجهه العبثية
بحكم كونه كان مسيحي فأعتبر الدين من افضل
العوامل لمساعدة الانسان في تخطي العبثية ولا غرابة
في ذلك فالدين يعتبر عامل مخدر جيد
خيالية تساعده على اكمال الحياة دون النظر الى
عبثيتها وهذا ايضا حل أختاره كيركغارد لمواجهه العبثية
بحكم كونه كان مسيحي فأعتبر الدين من افضل
العوامل لمساعدة الانسان في تخطي العبثية ولا غرابة
في ذلك فالدين يعتبر عامل مخدر جيد
الفكرة الثالثة هو الإعتراف في العبثية الموجودة في الحياة
وصنع اهداف للسير عليها وهذا من حلول التي اعتمد
عليها البير كامو في مواجهه العبثية لأن العبثية
موجودة سواء كنت متدين او ملحد ستضل موجودة
لذلك هو يعتبر الايمان في الاشياء الميتافيزقية حل
جيد للتخلص من فكرة العبثية وهو ايضا
وصنع اهداف للسير عليها وهذا من حلول التي اعتمد
عليها البير كامو في مواجهه العبثية لأن العبثية
موجودة سواء كنت متدين او ملحد ستضل موجودة
لذلك هو يعتبر الايمان في الاشياء الميتافيزقية حل
جيد للتخلص من فكرة العبثية وهو ايضا
انتحار فلسفي ف ــالواجب على الانسان صنع اهداف
وإعطاء لها قيمة كي يسير عليها لمواجهة العبثية في
تلك الحياة واعادة التفكير من منظور ايجابي غير متشائم
كي لا يقع ضحية العبثية الموجودة ايضا وان لا يستسلم
ويستمر في صنع اهداف مهما كان توجه الفكر ملحد او متدين
ف ـالحل الوحيد صنع الأهداف
وإعطاء لها قيمة كي يسير عليها لمواجهة العبثية في
تلك الحياة واعادة التفكير من منظور ايجابي غير متشائم
كي لا يقع ضحية العبثية الموجودة ايضا وان لا يستسلم
ويستمر في صنع اهداف مهما كان توجه الفكر ملحد او متدين
ف ـالحل الوحيد صنع الأهداف
@rattibha لطفا رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...