١-الجندي "عبدالرحمن القاضي" يشاهدون صورته على الجبهة
إذ يبدو في الصورة الضوئية فرحة بنصر أتى بعد شوق كبير
إلى أن دخل عليهم عبدالرحمن بـشحمه ولحمه
تأكدوا حينها أن ابنهم بطل شارك في حرب أكتوبر 1937
وأكد لهم هو ذلك بحكايات ظل يرويها لسنوات
مُرددا: ((الله أكبر.. أنا كنت هناك بنفس
إذ يبدو في الصورة الضوئية فرحة بنصر أتى بعد شوق كبير
إلى أن دخل عليهم عبدالرحمن بـشحمه ولحمه
تأكدوا حينها أن ابنهم بطل شارك في حرب أكتوبر 1937
وأكد لهم هو ذلك بحكايات ظل يرويها لسنوات
مُرددا: ((الله أكبر.. أنا كنت هناك بنفس
٢- الساعة ونفس السلاح))
لم يعلم عبدالرحمن ولا أهله حينها أنه سيصبح "أيقونة" نصر أكتوبر لسنوات ربما لن نستطيع عدها
"عبدالرحمن القاضي" والذي رحل في صمت في يوم 23 أبريل 2019 من أبناء مدينة "المراغة" بمحافظة سوهاج
بدأ حياته العملية كمعلم أجيال وترقى في المناصب حتى وصل إلى موجه
لم يعلم عبدالرحمن ولا أهله حينها أنه سيصبح "أيقونة" نصر أكتوبر لسنوات ربما لن نستطيع عدها
"عبدالرحمن القاضي" والذي رحل في صمت في يوم 23 أبريل 2019 من أبناء مدينة "المراغة" بمحافظة سوهاج
بدأ حياته العملية كمعلم أجيال وترقى في المناصب حتى وصل إلى موجه
٣-بالتعليم الابتدائي
حكاية صورة القاضي
قصتها ابنته حيث كان والدها كان من ضمن المفقودين قبل بداية حرب أكتوبر بـ6 أشهر
حيث كشفت "صفاء القاضي" ابنة البطل عبدالرحمن القاضي صاحب إحدى أشهر صور حرب أكتوبر كواليسها قائلة:
إن هذه الصورة كانت تشاهدها منذ الصغر نظرا لاحتوائها على معان كثيرة
حكاية صورة القاضي
قصتها ابنته حيث كان والدها كان من ضمن المفقودين قبل بداية حرب أكتوبر بـ6 أشهر
حيث كشفت "صفاء القاضي" ابنة البطل عبدالرحمن القاضي صاحب إحدى أشهر صور حرب أكتوبر كواليسها قائلة:
إن هذه الصورة كانت تشاهدها منذ الصغر نظرا لاحتوائها على معان كثيرة
٤-كبرنا عليها وكنا بنشوفها في التليفزيون وبيحكوا لنا قصتها وكانت قصتها غريبة شوية
وأضافت "القاضي":
أن والدها كان مفقودا في حرب أكتوبر لمدة 6 أشهر وعرفوا من خلال هذه الصورة أنه على قيد الحياة
وعندما أذيعت اتصلت بهم القوات المسلحة وأخبروهم بأن صاحب الصورة حي وليس شهيدا
وكانت أسرته
وأضافت "القاضي":
أن والدها كان مفقودا في حرب أكتوبر لمدة 6 أشهر وعرفوا من خلال هذه الصورة أنه على قيد الحياة
وعندما أذيعت اتصلت بهم القوات المسلحة وأخبروهم بأن صاحب الصورة حي وليس شهيدا
وكانت أسرته
٥- تنتظر كل يوم لمعرفة أي معلومة عن والدها المفقود وقالت :
"الصورة دي هي اللي عرفت أهل بابا أنه عايش"
وأشارت إلى أن والدها أجريت معه حوارات صحفية كثيرة
كما أنها أجرت حوارات صحفية معه نظرا لأنها تعمل صحفية
وكان يؤكد بعدم علمه بمصدر الصورة ولا يتذكر كيف التقطت ولكن يقول إنها ملابسه
"الصورة دي هي اللي عرفت أهل بابا أنه عايش"
وأشارت إلى أن والدها أجريت معه حوارات صحفية كثيرة
كما أنها أجرت حوارات صحفية معه نظرا لأنها تعمل صحفية
وكان يؤكد بعدم علمه بمصدر الصورة ولا يتذكر كيف التقطت ولكن يقول إنها ملابسه
٦-وساعته
وعن كواليس الصورة تابعت:
بابا قال لي إنه كان في خندق محاصرين وإسرائيل كانت بتبعت لهم طائرات لمدة 16 ساعة ويوم الجمعة كانت بتضرب قنابل لمدة 20 ساعة عشان يوم أجازتنا وبالرغم من كده كانوا بياكلوا ويشربوا ويغسلوا هدومهم ويصلوا وعايشين
القاضي التحق بالجيش في أوائل عام 1967
وعن كواليس الصورة تابعت:
بابا قال لي إنه كان في خندق محاصرين وإسرائيل كانت بتبعت لهم طائرات لمدة 16 ساعة ويوم الجمعة كانت بتضرب قنابل لمدة 20 ساعة عشان يوم أجازتنا وبالرغم من كده كانوا بياكلوا ويشربوا ويغسلوا هدومهم ويصلوا وعايشين
القاضي التحق بالجيش في أوائل عام 1967
٨-إنهُ المقاتل عبدالرحمن أحمد عبداللاه القاضى ابن مدينة المراغة محافظة سوهاج معلم أجيال، موجه بالتعليم الابتدائى بالمعاش .. تخرجت من بين يديه أجيال .. أفتخر أننى كنت واحدا منهم عرفته كأستاذى منذ نعومة أظافرى .. إلا إننى فوجئت به كمقاتل من وراء تلك الصورة التي فاجأنى بها ابن أخيه
٩- موجها الانتباه إلى هذا المقاتل الذي لم يسمع عنه أحد
⁃كيف بدأت حكاية عبدالرحمن؟
في أوائل أكتوبر 1967 مع نسمات الهواء الباردة التحق عبدالرحمن بالتجنيد عقب تخرجه مباشرة
إذ بدأ حياته العسكرية في مركز التدريب
اشترك في البداية بسلاح المدرعات ثم التحق بتخصص اتصالات سلكية ولاسلكية
⁃كيف بدأت حكاية عبدالرحمن؟
في أوائل أكتوبر 1967 مع نسمات الهواء الباردة التحق عبدالرحمن بالتجنيد عقب تخرجه مباشرة
إذ بدأ حياته العسكرية في مركز التدريب
اشترك في البداية بسلاح المدرعات ثم التحق بتخصص اتصالات سلكية ولاسلكية
١٠-بسلاح المدرعات وفيما بعد استقر في الكتيبة "212" الفرقة "19 مشاة" والموجودة بالكيلو 16 طريق القاهرة السويس
شارك عبدالرحمن في حرب الاستنزاف فيما بعد
كان العدو يزيد تحيته لنا يوم الجمعة بأن يجعل القصف يستمر لفترة أطول قد تصل إلى 20 ساعة لأنهم يعرفون يوم الجمعة وشعائر الصلاة فيه
شارك عبدالرحمن في حرب الاستنزاف فيما بعد
كان العدو يزيد تحيته لنا يوم الجمعة بأن يجعل القصف يستمر لفترة أطول قد تصل إلى 20 ساعة لأنهم يعرفون يوم الجمعة وشعائر الصلاة فيه
١١-ورغم ذلك كنا نمارس حياتنا بشكل شبه عادى اعتدناه مع مرور الأيام
كان عبدالرحمن وطنيا للدرجة التي جعلته يُؤجل موعد زفافه حتى انتهاء الحرب
كما يقول:
((هيأت حياتي على كونى مقاتلا على خط النار دون الاهتمام كثيرا بفكرة أنى سأعود مدنيا كما كنت))
وفيما يخُص العبور روى عبدالرحمن ذكرياته
كان عبدالرحمن وطنيا للدرجة التي جعلته يُؤجل موعد زفافه حتى انتهاء الحرب
كما يقول:
((هيأت حياتي على كونى مقاتلا على خط النار دون الاهتمام كثيرا بفكرة أنى سأعود مدنيا كما كنت))
وفيما يخُص العبور روى عبدالرحمن ذكرياته
١٢- عن أيام الحرب
ففي أحد الأيام فوجئ الجنود بضربة جوية الساعة 2 ظهرا لم يتوقع الجنود ما حدث
لكن أحدهم همس في أذنهم مُرددا: ((اطمئن .. سنعبر بإذن الله اللواء عبدالغني الجمصي مجهز الخطة وربنا هينصرنا إن شاء الله))
وقبل الثانية ظهرا خرج عبدالرحمن ورفاقه ونظروا إلى السماء فوجدوها
ففي أحد الأيام فوجئ الجنود بضربة جوية الساعة 2 ظهرا لم يتوقع الجنود ما حدث
لكن أحدهم همس في أذنهم مُرددا: ((اطمئن .. سنعبر بإذن الله اللواء عبدالغني الجمصي مجهز الخطة وربنا هينصرنا إن شاء الله))
وقبل الثانية ظهرا خرج عبدالرحمن ورفاقه ونظروا إلى السماء فوجدوها
١٤-المشهد الذي كان يجعل الدموع تنهمر من عيوننا ويجعلنا نتشوق للعبور في هذه اللحظة قبل التالية .. هو مشهد علم مصر المرفوع والمرفرف على الجبهة الشرقية
وبتاريخ 7 أكتوبر كان الطيران المُعادي يحاول عمل هجوم مضاد وتدمير الكباري إلا أن دفاعنا الجوي الباسل قام بدور عظيم
لقد فوجئنا بطائرة
وبتاريخ 7 أكتوبر كان الطيران المُعادي يحاول عمل هجوم مضاد وتدمير الكباري إلا أن دفاعنا الجوي الباسل قام بدور عظيم
لقد فوجئنا بطائرة
١٥-معادية تسقط بين تشكيلنا الذي كان يمثل مربعا ناقص ضلع والقائد في المنتصف
وبعد العبور .. سيطرت الفرحة إذ ثبّت الله الجنود ونزع الخوف من صدورهم تماما
انتهت الحرب وذهب كل إلى طريقه .. لكن بقت صورة عبد الرحمن رافعا علم مصر على الجبهة في ذاكرة كل مصري
أصبح عبدالرحمن في طي النسيان لم
وبعد العبور .. سيطرت الفرحة إذ ثبّت الله الجنود ونزع الخوف من صدورهم تماما
انتهت الحرب وذهب كل إلى طريقه .. لكن بقت صورة عبد الرحمن رافعا علم مصر على الجبهة في ذاكرة كل مصري
أصبح عبدالرحمن في طي النسيان لم
١٦- يتذكره أحد
خرج من الخدمة بعدما انتهت فترة تجنيده نهاية مايو 1974
اكتفى بأن يروي حكايته للتلاميذ
إذ عمل كمدرس إلى أنْ أصبح موجّها بالتعليم الابتدائي
الى اللقاء وبطل جديد من ابطال الجيش المصري العظيم في حرب اكتوبر المجيدة
شكرا متابعيني 🌹🌹
خرج من الخدمة بعدما انتهت فترة تجنيده نهاية مايو 1974
اكتفى بأن يروي حكايته للتلاميذ
إذ عمل كمدرس إلى أنْ أصبح موجّها بالتعليم الابتدائي
الى اللقاء وبطل جديد من ابطال الجيش المصري العظيم في حرب اكتوبر المجيدة
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...