عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

14 تغريدة 114 قراءة Oct 19, 2021
1. زرتُه مع بعض الأحبة في بيته عام 1410هـ، فوجدتُه عالي الخُلُق،فيه سمتُ العلماء، طالب علم متمكّن،وكاد أن يكون له شأنٌ كبير لو طال به العمر،لكن قضاء الله فوق كلّ شيء،فقد غادر دنيانا وعمره لم يتجاوز 38 سنة،إنه الشيخ الحافظ المدقّق عبدالسّلام بن برجس آل عبد الكريم رحمه الله تعالى.
2. للشيخ رحمه الله رغم صغر سنّه أكثر من 30 مؤلّفاً وبحثاً وتحقيقاً،وهذا يدلّ على ذكاء وجدّ في طلب العلم منذ صغره،فقد حفظ القرآن الكريم وعمره 13 سنة،وبعدها توجّه للعلم الشرعي،فحفظ عدداً من المتون العلمية كـ"بلوغ المرام" و"زاد المستقنع" و" نونية ابن القيم" و"ألفية ابن مالك" وغيرها.
3. درس رحمه الله بعد الابتدائية في المعهد العلمي بالرياض، ثم التحق بكلّية الشريعة بجامعة الإمام، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء وحصل على الماجستير والدكتوراه، وكان سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله هو المشرف على رسالته في الدكتوراه.
4. لازم الشيخ عبد السلام عدداً من المشايخ الكبار ودرس عليهم كالشيخ ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين وابن قعود و الأطرم وابن غديان رحمهم الله جميعاً وغيرهم كثير..
5. كان الشيخ يلزم منهج علمائنا الكبار وطريقتهم العلمية، ولا يحيد عن رأيهم، وكان ذا عناية كبيرة بتحقيق كتب أئمة الدعوة النجديّة في العقيدة، وآثاره العلمية تشهد بذلك.
6. كان رحمه الله سلفي العقيدة والمنهج يدعو إلى الالتزام بالمنهج السلفيّ الصحيح، المبني على الاتّباع الكامل لله ورسوله، ويحذّر من المناهج الباطلة والدعواتِ الوافدةِ المنحرفة، وما يخالف منهج السلف.
7. عندما تخرّج الشيخ في كلية الشريعة عام 1410هـ عيّن معلماً في المعهد العلمي بالقويعية غرب الرياض لعدة سنوات، ثم انتقل قاضياً في وزارة العدل، ثم طلب الإعفاء منه لورعه، ثم انتقل محاضراً في المعهد العالي للقضاء واستمرّ فيه إلى حين وفاته رحمه الله.
8. كلُّ مَن جالس الشيخ أو عرفه أو لازمه يشهد بخُلقه النّبيل، وأدبه الرَّفيع، وتواضعه الجمّ... كان للشيخ قلمٌ سيّال وعبارات جميلة، واختيارات موفقة، وهو شاعر مجيد، وله اهتمام بالشعر ويحفظ منه الكثير، وله كتاب شعري جميل بعنوان: "الصّفحات النّاضرة في الأبيات الحاصرة".
9. من شعره هذه الأبيات التي يحنّ فيها لأيام الدراسة، فيقول:
واهاً لأيَّام الدِّراسةِ إِنَّها
تَكسُو الفُؤَادَ سَعادَةً وتُنَفِّسُ
والمرءُ في زَمَنِ الصِّبَا مُتَوثِّبٌ
خيلاً تُغِيرُ على الخَيَالِ وتَنْهَسُ
حتّى إذا بَلَغَ المَدَى وتكشَّفَتْ
أَحلاَمُهُ عن سَوءةٍ لا تُحبَسُ.
10. للشيخ رحمه الله العديد من المؤلفات، منها:
- القول المُبين في حكم الاستهزاء بالمؤمنين.
- مُعاملة الحُكّام في ضوء الكِتاب والسّنّة.
- عقيدة أهل الإسلام فيما يجب للإمام.
- المُعتقد الصّحيح الواجبِ على كلِّ مسلمٍ اعتقادُه.
- الأحاديث النبويّة في ذمِّ العنصريّة الجاهليّة.
11.
- الفواكه العِذاب في الردِّ على من لم يُحكِّم السنّة والكتاب.(تحقيق).
- الردُّ على شبهات المُستعينين بغير الله. (تحقيق).
- أصولٌ وضوابطَ في التّكفير. (تحقيق).
- "نصيحةٌ مُهمّة في ثلاث قضايا" لمجموعةٍ من علماء الدّعوة. (تحقيق).
وهناك العديد من المؤلفات والتحقيقات والمحاضرات.
12. أثنى عليه الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله فقال:(الشّيخ عبد السّلام بن برجس -رحمه الله- رجلٌ معروفٌ للجميع بأنّه عالمٌ، وداعيةٌ إلى الله -عز وجل-، وناصحٌ في مُؤلَّفاتهِ، ورسائلهِ، وبيانهِ للحقّ، ومعروفٌ مكانهُ).
13. توفي رحمه الله يوم الجمعة 12 صفر 1425هـ، في حادث سير في طريق عودته إلى الرياض قادماً إليها من الأحساء؛ حيث كان قد ألقى فيها محاضرة، وقد شهد من قام بمحاولة إسعافه أن آخر كلامهِ كان (لا إله إلا الله) فرحمه الله رحمة واسعة، وكان عُمره حين وفاته (38) سنة.
14. الشيخ الدكتور عبدالسلام آل عبد الكريم رحمه الله في أحد البرامج الإعلامية..

جاري تحميل الاقتراحات...