21 تغريدة 3 قراءة Dec 14, 2022
فرنسا فيليب الرابع فأمر باحضارهم و اعترفوا بمختلف الجرائم التي كانوا يقومون بها.أمر الملك الفرنسي بملاحقة جميع أعضاء التنظيم و اعتقالهم بتهم التآمر و عبادة الشيطان فتم احراق 54 عضوا فرنسيا و هم أحياء سنة 1310. و في سنة 1314 تم القبض على جاك دي مولاي زعيم التنظيم الشهير فأحرق حيا
فر مجموعة من الأعضاء الى البرتغال حيث أظهروا الولاء التام للمسيحية في حين كانوا يعبدون الشيطان سرا و بدأوا بتأسيس محافل في أوروبا و كانت هاته هي بداية الماسونية الحديثة
إنَّ الماسونيين اليوم بعقائدهم وفلسفتهم امتداد لـ فرسان المعبد.. لفلسفة وعقائد فرسان المعبد، وعلاقتهم بعقيدة الكابالا
يقال ان بعض فرسان المعبد دخلوا في تنظيم جديد أسموه الصليب الوردي و لا يعرف بالتفصيل كيف بدأ عمل التنظيم السري لكنه تأسس في أواخرالقرن 14 و لم يظهر فعليا الا في أوائل القرن السابع عشر حيث روج لفكرة أن التنظيم من تأسيس شخصية أسطورية في الواقع اسمها كريستيان روزنكرويتس.
و تقول هاته الأسطورة أن كريستيان سافر الى مصر و سوريا لدراسة العلوم الباطنية ثم عاد الى أوروبا لتنوير الناس بما تعلمه لكنه لم يستقبل بحفاوة و هي دلالة رمزية على ما وقع بالضبط لفرسان المعبد سابقا...
صدق الناس هاته الأسطورة فبدأ التنظيم بنشر أفكاره الباطنية و أصبح فيما بعد يعرف بالمتنورين
بدأ أعضاء الصليب الوردي يطمحون الى المزيد من التوسع في أوروبا فتظاهروا بأنهم مجموعة خيرية و انضموا الى مجموعة من البنائين الدين كانوا بارعين في فن المعمار و كانوا يتكتمون على أسرار مهنتهم
يصف المؤرخ الماسوني ألبرت ماكي المتنورين بأنهم منظمة سرية تأسست في ماي سنة 1776 على يد آدم وايزهاوت أستاد القانون في بافاريا بألمانيا.فعرف التنظيم باسم متنوري بافاريا.و وايزهاوت يهودي الأصل حيث كان والده حاخاما وكان وايزهاوت يريد القضاء على المسيحية وتغيير أنظمة الحكم في أوروبا
باستخدام الخداع و المكر حصل وايزهاوت المنحرف عن المسيحية على دعم المحافل الماسونية في ألمانيا و انضم الى تنظيمه الكثير من الشخصيات و أصبحت له محافل في كل من فرنسا و ايطاليا و بلجيكا و هولندا و بولونيا و الدانمارك و السويد و هنغاريا.
و في أوائل الثمانينات من القرن 18 استطاع وايزهاوت اقامة تحالف بين الماسونية المتنورة و عائلة روتشيلد اليهودية الثرية. نجح وايزهاوت فيما لم تفلح به جميع جهود الماسون الأوائل حيث أقنع كبار الشخصيات المسيحية بأن هدف المتنورين ليس أقل و لا أكثر من توحيد العالم تحت راية المسيح.
لقب وايزهاوت نفسه باسم سبارتاكوس فيما عرف الرجل الثاني في التنظيم البارون فون نيجه باسم فيلون و لقب أيضا بفارس البجع. و كلاهما سيعملان على اقامة نظام عالمي جديد حيث سينجح المتنورون في تحريك مجموعة من الثورات في العالم ما بين القرن 18 و القرن 20
استراتيجيتها اختراق طوائف واختراع ايديولوجيات متعارضة فتتقاتل الشعوب فيما بينها و تضعف الحكومات و الأديان. فأصبح الماسون يقبلون
يقول الكاتب جيرالد وينرود في كتابه بعنون آدم وايزهاوت - الشيطان البشري بأنه من أصل 39 قياديا كانوا يعملون تحت امرة وايزهاوت كان هناك 19 شخصا كلهم من اليهود كان مركز قيادة المؤامرة حتى أواخر القرن الثامن عشر في مدينة فرانكفورت بألمانيا
حيث تأسست أسرة روتشيلد اليهودية واستقرت وضمت تحت سلطانها عددا من كبار الماليين العالميين الذين "باعوا ضمائرهم إلى الشيطان".. ثم نقل كهان النظام الشيطاني مركز قيادتهم إلي سويسرا، بعد أن فضحتهم حكومة بافاريا ولبثوا هناك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية
حيث انتقلوا إلي نيويورك ... وفي نيويورك حل آل روكفلر محل آل روتشيلد فيما يختص بعمليات التمويل درس وايزهاوت الكابالا و تعلم الطقوس الشيطانية ثم درس الكتابات الماسونية بعدما التقى بأحد البروتستانت الماسون في هانوفر.
نيغه من تنظيم المتنورين احتجاجا على سلطوية وايزهاوت لكنه وقع اتفاقا باعادة جميع الوثائق التي كانت بحوزته الى التنظيم و بعدم افشاء أي أسرار عن مخططات و أنشطة المتنورين. لكن اكتشف لاحقا الأهداف الرئيسية للمتنورين و هي
القضاء على الأنظمة الملكية - القضاء على الملكية الخاصة - القضاء على الارث - القضاء على الانتماء الوطني - القضاء على الأسرة - القضاء على الأديان و التحرر من الأخلاق
بذاته حيث كان مكونا من 3 درجات فقط. ولكي يحافظ وايزهاوت على برنامجه رأى أن يمتزج مع الماسونيين، الذين يجدون مطلق الترحيب في الأوساط البروتستانتيَّة، وذلك لكون المذهب البروتستانتي صهيونيَّ النزعة، يهودي الجذور، فبالتالي؛ هو لا يتعارض كثيرًا مع التطلُّعات الماسونيَّة اليهودية
وهذا التحوّل سيجعل المتنورين ينشطون في البلدان البروتستانتية مثل الولايات المتَّحدة وبريطانيا، ثمَّ استراليا وشمال أوربَّا
يقول الدكتور هنري ماكوف
المتنورون هم أعلى درجة في الماسونية تلك المنظمة السرية الباطنية التي تقدس لوسيفر...و الشعب الأمريكي أصبح يمول حروبهم منذ 1914
يلخص وايزهاوت طبيعة تنظيمه كما يلي
ان القوة العظمى لتنظيمنا تكمن في اختفائه.حيث أنه لا يظهر أبدا في اي مكان باسمه الحقيقي و لكن دائما تحت اسم آخر و لا يوجد أنسب لذلك من الثلاث الدرجات الدنيا في الماسونية.ان عامة الناس متعودون عليها و لا يتوقعون الشيئ الكثير منها
في رسالة أرسلها ألبرت بايك إلى 23 مجلسا أعلى للماسونية حول العالم في عام 1889 خلال مؤتمرهم بباريس، وتم نشرها في مجلة المحفل الأعظم الفرنسي في نفس العام ، وأعيد نشرها بالإنجليزية في مجلة الماسوني التي تصدر في إنجلترا في عدد 19 يناير 1935، قال
هذا حتى تكرروه لاخواننا في الدرجات 30 31 32
ان الدين الماسوني يجب أن نحافظ عليه نحن الحاصلين على الدرجات العليا في اطار المذهب اللوسيفيري الخالص...نعم ان ابليس اله...لهذا فان المذهب الشيطاني هو الذي يجب اتباعه والدين الفلسفي الحقيقي والنقي هو الإيمان بإبليس. ند أدوناي.

جاري تحميل الاقتراحات...