١. إن ذكرى مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تستدعي الإكثار من الصلاة عليه مع استحضار محامده وسيرته العظيمة والتأكيد على ضرورة السير على منهاجه وتربية الأمة على ذلك وهذه مسؤولية كل حاكم من حكام المسلمين مع العلماء والدعاة
٢. والحكام بلا شك مسؤولون أمام الله عن الحفاظ على المنهج النبوي في الناس قبل غيرهم وهم موقوفون بين يدي الله يوم يتصاغر كل ملك أمام الواحد القهار ويوم تنفيذ الوعيد في المضيعين والمفرطين من الحكام والعلماء والناس أجمعين
٣. ولذلك فالأصل أن العلماء العاملين رحمة للحكام وللناس أجمعين لأنهم يدعونهم إلى الهدى ويبينون لهم طريق السلامة والنجاة ويعينونهم عليها بما آتاهم الله من علم يفصل مسالك منهج السير إلى الله وتقريبهم من أوجب الواجبات
٤. وعسى الله أن يجعل في ذكرى مولد سيد الكمالات عليه الصلاة والسلام من كل عام نورا ممتدا من مشكاته إلى قلوب أحبابه وأتباعه من أمته يضيئون به دروب بعضهم البعض بالذكرى الطيبة والتلاحم السلوكي الإيماني
٥. وأما التبرك بالإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في ذكرى مولده فمناسب أن يمتد من ليلة التاسع من ربيع الأول إلى اليوم الثاني عشر جمعا بين أشهر الأقوال المعتبرة في مولده وهو استحباب ليس إلا وإلا فإن الصلاة عليه لا يحدها زمان ولا مكان إلا ما اختص به يوم الجمعة .
جاري تحميل الاقتراحات...