𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

10 تغريدة 1 قراءة Oct 19, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ أبطال أكتوبر المجهولين ..48 عاما من النسيان
🔴البطل ..الملازم أول آنذاك / أحمد عثمان .. الذي رفع علم مصر على آخر ما تبقى من حصون "خط بارليف"
•التاريخ.. عادة ما يكتبه المجهولون
وسط رمال الصحراء وتحت أشعة الشمس في ظهيرة يوم ال 13
👇🏻👇🏻
١-من أكتوبر رفرف العلم المصري عاليا فوق موقع "لسان بورتوفيق"
أحد الحصون القوية للعدو الإسرائيلي في منطقة بورتوفيق وارتفعت معه تكبيرات جنود الجيش المصري "الله أكبر"
تصدر مشهد الانتصار العظيم جندي ظهر في صورة ممسكا بسارية العلم واضعا رأسها بثبات فوق الحصن وبات معروفا بـ"البطل" الذي
٢-رفع العلم فوق الموقع الذي شهد هزيمة ساحقة للعدو الإسرائيلي
أضحت الصورة جزءا من ذاكرة الحرب.
الصور الخالدة في أرشيف حرب أكتوبر المجيدة جسد دور البطل فيها
الملازم أول آنذاك / أحمد عثمان أحد الأبطال في أحد كتائب الصاعقة المكلفة بتدمير موقع لسان بورتوفيق - أحد النقاط المنيعة في
٣-خط بارليف الإسرائيلي - وحسب روايته :
كان آخر ما تبقى من الخط بعد أن نجحت القوات المسلحة الباسلة في تدمير الساتر الذي روجت له إسرائيل بأنه "منيع"
مناورات عدة برع في تنفيذها رجال الكتيبة بتوجيه قائدهم "زغلول فتحي" - والذي تحدثت عنه في سرد خاص به وعن بطولاته في المفضلة متاح عندي -
٤-شملت حصارا محكما على العدو وهجمات على الموقع من اليمين والشمال حتى أجبروهم على المكوث في منتصف الموقع
وحسب رواية عثمان :
فبفضل الحصار وقطع الإمدادات الواصلة إليهم أجبرنا العدو على الاستسلام والهزيمة حتى أعلنوا بالتواصل مع مسؤولي الصليب الأحمر رغبتهم في تسليم الموقع وتسليم
٥- أسراهم في مشهد وصفه الملازم أنذاك بـ (( مشهد انتصار عظيم حين رأيناهم مستسلمين خاضعين لنا بإرداتهم))
وعلى عكس ما توقع رجال الكتيبة بأن موقع اللسان الحصين يضم نحو 5 جنود من العدو فقط
فوجئوا بخروج 37 شخصا من الموقع حين حانت ساعت الاستسلام
الأمر الذي زاد سعادة رجال الكتيبة
٦-ويصف عثمان الذي أنهى خدمته العسكرية برتبة عقيد مشهد الاستسلام قائلا :
⁃((قائد الموقع الإسرائيلي جاء إلينا وأدى التحية لرائد الكتيبة وبدأنا نحمل أسراهم بالمراكب إلى خارج الموقع .. كان حلما لنا أن نستولى على هذا الموقع الحصين الذي يوجه من خلاله العدو ضربات على السويس ومنطقة
٧-بورتوفيق))
لم يلبث وقتا طويلا حتى انتهى رجال الكتيبة من حمل أسرى اليهود بعيدا وتسليهم حتى سارعوا لتخليد الإنجاز العظيم بصورة تصدرهم فيها "عثمان" وهو المنوط به تسهيل التواصل بين القائد وضباط الكتيبة
فتقدمهم مسرعا حاملا العلم المصري الذي حملوه في أمتعتهم خصيصا لمثل هذه اللحظة
٨-وبكل ما أوتي من قوة ثبت سارية العلم فوق موقع الحصن المنيع وكبر خلفه الجنود وظلت صورته حتى يومنا هذا خير شاهدا على الانتصار العظيم الذي حمى أهل السويس وبورتوفيق من ضربات يسددها العدو من خلال الموقع العسكري
الى اللقاء وبطل جديد من ابطال اكتوبر المجهولين
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...