يقتاتون على كل لفظ لا يروق لهم، وكل معنى لا يلامسهم دون النظر إلى الإطار العام، والقصد من كتابة هذا النصّ.
لم أكتب منذ زمن طويل، والسبب الذي لم أضع عليه يدي للآن ربما يكون في كثرة انشغالات عقلي، فالوقت متاح، والأجواء اللطيفة تداعب القلب قبل الأنامل، ولكن العقل الذي يهتم بأبسط
لم أكتب منذ زمن طويل، والسبب الذي لم أضع عليه يدي للآن ربما يكون في كثرة انشغالات عقلي، فالوقت متاح، والأجواء اللطيفة تداعب القلب قبل الأنامل، ولكن العقل الذي يهتم بأبسط
التفاصيل يقترح دائما موضوع تأجيل الكتابة إلى أن تتحسن الظروف، تلك الظروف التي يصنعها بنفسه، كمثل أن الوقت متأخر والأَولى أن أنام، أو أن الوقت مبكّر جدا على الكتابة، والأفضل أن أستغلّه في انهاء أعمالي التي لا تنتهي، والتي ما إن تنتهي حتى تحلّ مكانها أعمال أخرى، أو أن انتظر حضرة
حتى يعتدل بشرب كوب من القهوة، الخروج للمشي أو محادثة صديق، وقد نسيت حينها أن مزاجي المتذبذب لا يعتدل في أحيان كثيرة إلا بالكتابة.
عنّدما يبدأ العقل في صنع أعذاره فهو قادر على اقناعي بأن الوقت غير مناسب للكتابة بسبب الاضاءة أو درجة الحرارة، وربما أيضا قرب انتهاء شحن بطارية
عنّدما يبدأ العقل في صنع أعذاره فهو قادر على اقناعي بأن الوقت غير مناسب للكتابة بسبب الاضاءة أو درجة الحرارة، وربما أيضا قرب انتهاء شحن بطارية
الحاسوب، هكذا يحتال على أناملي حتى تطير الفكرة من ذهني، وأعود للامتلاء مرة أخرى بحزمة جديدة من الأفكار والأعذار التي تمنعني من كتابتها.
#فوزية_البدواوي
#طبيبة_أسنان
#كاتبة_روائية
#فوزية_البدواوي
#طبيبة_أسنان
#كاتبة_روائية
جاري تحميل الاقتراحات...