في البداية إذا كنت مهتم بزيادة ثقافتك بالصحة النفسية فأود أن أقول لك إنك وصلت للمكان المناسب لأني في هذا الحساب عادة أشارك أفكاري كمعالج نفسي، كُتب قرأتها، ونصائح جربتها وأشياء أخرى فمرحبا بك أخي العزيز وحياك الله 🙏🏽🌹
ان المرور بتجربة فشل يشوه نظرتنا للواقع ويجعلنا نشعر أن أهدافنا بعيدة المنال. ويجب التذكير أن الشعور الذي تشعر به بعد الفشل فقط موجود في مخيلتك ولك الحرية في إن تتجاهله (وأظن أنه من الافضل أن تفعل ذلك) أو إن تؤمن به وتتوقف في أول محطة فشل في حياتك.
٢-الفشل يشوه تصوراتك عن قدراتك.
بقدر ما يشوه الفشل تصوراتنا عن أهدافنا فهو يشوه أيضا تصوراتنا عن قدراتنا فيجعلنا نشعر إننا أقل من المهمة المطلوبة وإننا لا نستطيع إنجازها. وبناء على ذلك، يجب ألا نصدق المشاعر الناتجة من تجربة الفشل لأنها قد لا تكون واقعية، بل هي مجرد مشاعر عابرة
بقدر ما يشوه الفشل تصوراتنا عن أهدافنا فهو يشوه أيضا تصوراتنا عن قدراتنا فيجعلنا نشعر إننا أقل من المهمة المطلوبة وإننا لا نستطيع إنجازها. وبناء على ذلك، يجب ألا نصدق المشاعر الناتجة من تجربة الفشل لأنها قد لا تكون واقعية، بل هي مجرد مشاعر عابرة
هدفها حمايتنا من الوقوع في الفشل من خلال إيهامنا أننا أقل من المهمة. إضافة إلى ذلك، عدم قدرتنا على إنجاز هدف ما لا يعني بالضرورة أننا أشخاص فاشلين، بل قد يعني أننا لم تنجز المهمة حاليا، ولكن يمكننا إنجازها لاحقا في حال تعلمنا مهارة ما أو بذلنا المزيد من المجهود.
٣- الفشل يجعلنا نشعر بالعجز.
يعد الشعور بالعجز أحد الجراح العاطفية الشائعة التي نشعر بها بعد التعرض لتجربة فشل. ويكمن السبب وراء إحساسنا بهذا الشعور هو ميلنا العميق والمستمر لتجنب الألم. ويعد هذا الشعور مفيد من جهة لأنه سوف يجنبنا المشاعر المؤلمة النابعة من بالفشل ولكنه قد يكون
يعد الشعور بالعجز أحد الجراح العاطفية الشائعة التي نشعر بها بعد التعرض لتجربة فشل. ويكمن السبب وراء إحساسنا بهذا الشعور هو ميلنا العميق والمستمر لتجنب الألم. ويعد هذا الشعور مفيد من جهة لأنه سوف يجنبنا المشاعر المؤلمة النابعة من بالفشل ولكنه قد يكون
مضر من جهة أخرى لأنه سوف يمنعنا من تحقيق أي نجاح لأننا سوف نتوقف عن المحاولة تماما وبالتالي تتوقف حياتنا.
٤-الفشل يجعلنا لا نغتنم الفرص السانحة.
يسبب المرور بتجربة فشل واحدة شعور الأشخاص بما يسمى بشعور الخوف من الفشل. وتكمن إشكالية هذا الشعور أنه يجعلنا لا نخوض الكثير من التحديات المستقبلية خوفًا من أن نفشل. فلذلك قد تجد كثيرا من الأشخاص قد يتجنب اقتناص العديد من الفرص في حياتهم
يسبب المرور بتجربة فشل واحدة شعور الأشخاص بما يسمى بشعور الخوف من الفشل. وتكمن إشكالية هذا الشعور أنه يجعلنا لا نخوض الكثير من التحديات المستقبلية خوفًا من أن نفشل. فلذلك قد تجد كثيرا من الأشخاص قد يتجنب اقتناص العديد من الفرص في حياتهم
ليس خوفا من عدم النجاح، بل خوفا من الوقوع في الفشل.
٥-يسبب الخوف من الفشل انخراطنا بشكل لا واعي في سلوكيات إيذاء الذات.
بسبب الخوف الشديد من الفشل يحاول بعض الأشخاص حماية نفسهم من الوقوع فيه من خلال الانخراط في سلوكيات مدمرة للذات كي يضعوا عليها اللوم ويتجنبوا لوم أنفسهم. وقد تظهر هذه سلوكيات على شكل إضاعة الوقت مع الأصدقاء قبل
بسبب الخوف الشديد من الفشل يحاول بعض الأشخاص حماية نفسهم من الوقوع فيه من خلال الانخراط في سلوكيات مدمرة للذات كي يضعوا عليها اللوم ويتجنبوا لوم أنفسهم. وقد تظهر هذه سلوكيات على شكل إضاعة الوقت مع الأصدقاء قبل
الذهاب لامتحان هام أو النوم لساعات طويلة وعدم الاستعداد الجيد قبل إلقاء عرض أمام زملاء عمل. والجدير بالذكر، أن الأشخاص الذين ينخرطون في هذه السلوكيات قد لا يدركون أنهم من تسببوا بأفشال أنفسهم بنفسهم بسبب انخراطهم الدائم في لوم الاخرين كي يتجنبوا الإحساس بالذنب.
٦- الخوف من الفشل يمكن أن ينتقل من الآباء إلى الأبناء.
وجدت الدراسات أن الآباء الذين لديهم خوف من الفشل يمكن أن ينقلوه عن غير قصد إلى أطفالهم من خلال انسحابهم أو ردة فعلهم القاسية في حال تعرض ابنائهم للفشل. وهذا من شأنه أن يرسل رسالة غير مباشرة أن الفشل أمر غير مقبول.
وجدت الدراسات أن الآباء الذين لديهم خوف من الفشل يمكن أن ينقلوه عن غير قصد إلى أطفالهم من خلال انسحابهم أو ردة فعلهم القاسية في حال تعرض ابنائهم للفشل. وهذا من شأنه أن يرسل رسالة غير مباشرة أن الفشل أمر غير مقبول.
بالتالي، تزيد فرصة تعرض أبنائهم للأثار السلبية للفشل.
٧- يسبب الوقوع في الفشل شعور الاشخاص بضغط الاداء.
يؤدي المرور بتجربة فشل واحدة لشعور الشخص بما يسمى بضغط الاداء. ويُعرف ضغط الاداء بأنه الخوف الناتج من تفكير المرء باحتمالية عدم قدرته على أداء مهمة ما بأفضل وجه مما يجعله يخطئ. ويظهر ضغط الاداء في أبهى صوره عندما نتجهز لتقديم
يؤدي المرور بتجربة فشل واحدة لشعور الشخص بما يسمى بضغط الاداء. ويُعرف ضغط الاداء بأنه الخوف الناتج من تفكير المرء باحتمالية عدم قدرته على أداء مهمة ما بأفضل وجه مما يجعله يخطئ. ويظهر ضغط الاداء في أبهى صوره عندما نتجهز لتقديم
عرض أمام الناس فتجدنا مهما بذلنا من جهد نعاني من النسيان المتكرر. وبناء على العلماء يحدث ضغط الاداء بسبب تفكير الأشخاص المفرط في الأشياء التي بالفعل يعرفونها مما يتسبب وقوعهم في الأخطاء.
بناء على الدكتور جاي وينش يمكن معالجة الاضرار الناجمة من التعرض لتجارب الفشل من خلال ممارسة ٤ سلوكيات وهي:
1-الاستفادة من التجربة مع الحصول على الدعم
2-استعادة التحكم التركيز على العوامل المحيطة بي
3-تحمل المسؤولية والاعتراف بالخوف
4-التحكم في ضغط الأداء
1-الاستفادة من التجربة مع الحصول على الدعم
2-استعادة التحكم التركيز على العوامل المحيطة بي
3-تحمل المسؤولية والاعتراف بالخوف
4-التحكم في ضغط الأداء
✅احصل على الدعم وكن واقعيا
يعد الفشل في آمر ما تجربة قاسية لكثير منا وتختلف ردة فعل كل شخص منا تجاهه. ورغم ذلك، تعد الاستفادة من تجربة الفشل آمر مهم لأنها سوف تمكن من معرفة الاخطاء التي وقعت فيها وكيف يمكن إصلاحها في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، الأبحاث تواترت أن أكثر الطرق
يعد الفشل في آمر ما تجربة قاسية لكثير منا وتختلف ردة فعل كل شخص منا تجاهه. ورغم ذلك، تعد الاستفادة من تجربة الفشل آمر مهم لأنها سوف تمكن من معرفة الاخطاء التي وقعت فيها وكيف يمكن إصلاحها في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، الأبحاث تواترت أن أكثر الطرق
فاعلية لتعامل مع الجروح النفسية الناتجة من الفشل هو العثور الإيجابية فيما حدث. وبسبب ما يصاحب الفشل من احباط وأفكار سلبية عن الذات، يفضل الحصول على دعم نفسي من الأشخاص القريبين منك مهمة في هذي المرحلة لأنها سوف تساعدك على تعزيز ثقتك بنفسك وتجاوز محنة الفشل.
✅استعادة التركيز على العوامل المحيطة بي
يجعلنا الفشل نشعر بالإحساس بالعجز وقلة الحيلة، كما لو أن الاحداث خارجة عن سيطرتنا وأننا محكوم علينا بالفشل. ولكن مجرد الإحساس بهذه المشاهر أمر طبيعي بسبب أنه لا يمكننا التحكم في مشاعرنا ومن الممكن أن تكون هذه المشاعر السلبية وقودنا
يجعلنا الفشل نشعر بالإحساس بالعجز وقلة الحيلة، كما لو أن الاحداث خارجة عن سيطرتنا وأننا محكوم علينا بالفشل. ولكن مجرد الإحساس بهذه المشاهر أمر طبيعي بسبب أنه لا يمكننا التحكم في مشاعرنا ومن الممكن أن تكون هذه المشاعر السلبية وقودنا
لتحسين من أنفسنا. ولكن تكمن المشكلة عندما نعتنق هذه الأفكار ويعترينا الشعور بالاستسلام والعجز. تكمن المعاناة في خبرات الفشل أن كثير من الافتراضات والتصورات التي تقودنا على استخلاص نتائج تعجيزية حيال انعدام التحكم لدينا في الأمور تكون مخطئة. علاوة على ذلك، أوضحت الدارسات مراًر أن
تغيير طريقة نظرتنا على بعض الجوانب من المواقف التي تكون تحت سيطرتنا يمكن أن يكون له أثر إيجابي على ما لدينا من أمل ودافع وتقدير ذاتي. بالتالي يمكن القول أن أفضل طريقة لاستعادة الاحساس بالسيطرة على العوامل الظروف التي تؤول بنا إلى الفشل هو إعادة النظر في إعدادنا (التخطيط لهدفنا)
وأدائنا (الجهود المبذولة للوصول للهدف المنشود) حتى نتمكن من تحديد العناصر التي كنا ننظر إليها على أنها خارجة من سيطرتنا لتكون تحت تحكمنا ما تناولناها بشكل مختلف
✅تحمل المسؤولية والاعتراف بالخوف
بداية يجب الاعتراف أن تقديم الاعذار لتبرير فشلنا أمر مغر لأنه يزيح عنا عبا المسؤولية. ولكن ما يخفى على كثير منا أن ممارسة مثل هذا السلوك تقلل من استفادتنا من أي خبرة فشل نمر بها لأنها تجعلنا نشعر بآن الأمور كانت خارجة عن سيطرتنا ولم يكن
بداية يجب الاعتراف أن تقديم الاعذار لتبرير فشلنا أمر مغر لأنه يزيح عنا عبا المسؤولية. ولكن ما يخفى على كثير منا أن ممارسة مثل هذا السلوك تقلل من استفادتنا من أي خبرة فشل نمر بها لأنها تجعلنا نشعر بآن الأمور كانت خارجة عن سيطرتنا ولم يكن
بأماكننا تغيير مجرى الأمور. والجيد بالذكر أن أغلب الأشخاص يفضلوا تجنب تحمل المسؤولية في أي عملية فشل هو بسبب مشاعر والأفكار السلبية التي تحيط بالفشل ولكن ما لا يعلم عنه كثير من الناس أن افضل طريقة لمواجهة المخاوف المحيطة بالفشل هي مواجهتها. ومن الطرق الفعالة في مواجهة المشاعر
السلبية هي قبولها والبوح فيها لمن نثق به من الأصدقاء والأقارب وذلك سوف يؤدي إلى زوالها من جهة ويحد من التأثير الضار الناجم عن كتمانها من جهة أخرى
✅التحكم في ضغط الاداء
يؤدي المرور بتجربة فاشلة إلى الشعور بضغط الاداء وهو حالة تنتج من ارتفاع التوتر والقلق بسبب الخوف من الوقوع بالفشل مرة أخرى. ويظهر ضغط الاداء في أشكال كثيرة، ولكن من أشهرها هو قلق الاختبارات والذي من الممكن يعوق قدرة الطلاب على التركيز واستدعاء المعلومات
يؤدي المرور بتجربة فاشلة إلى الشعور بضغط الاداء وهو حالة تنتج من ارتفاع التوتر والقلق بسبب الخوف من الوقوع بالفشل مرة أخرى. ويظهر ضغط الاداء في أشكال كثيرة، ولكن من أشهرها هو قلق الاختبارات والذي من الممكن يعوق قدرة الطلاب على التركيز واستدعاء المعلومات
رغم استعدادهم الجيد. ولكي نعالج الجراح النفسية الناجمة من ضغط الأداء تشتيت انتباهنا من التوتر الى شيء أخر. لأنه يمكننا تخفيض مستوى التوتر بالتركيز عليه. ومن الطرق الفعالة لتخفيض مستوى القلق عن الطريق التركيز على شيء أخر هو تمرين التنفس العميق
(انصح بتحميل واستخدام تطبيق Calm لاحتواه على كثير من التمارين والمحتويات الصوتية المتعلقة بالاسترخاء)
جاري تحميل الاقتراحات...