أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

22 تغريدة 17 قراءة Oct 20, 2021
#عرض_كتاب "المرأة ونقل المعرفة الدينية في الإسلام" تأليف: أسماء سيد، ونقله للعربية د.أحمد العدوي.
الكتاب من إصدارات @madarat_2012 .
وهو أول كتاب أفرغ منه من كتب معرض الرياض الأخير،،،
1- الكتاب في فن علم الاجتماع، وغرضه دراسة طبيعة دور المرأة في نقل المعرفة الدينية خلال عشرة قرون، من القرن الأول الهجري إلى عصر العثمانيين، اعتمدت فيه المؤلفة على دراسة مرويات النساء في المجموعات الحديثية المعروفة، وكتب السير والتراجم، واستخلاص النتائج الاجتماعية منها.
2- قامت المؤلفة بتقسيم الخط الزمني لروايات النساء إلى حِقب تاريخية، ثم قامت بدراسة شخصيتين في كل حقبة تعدان الأبرز من بين نساء تلك الحقب، فقمات بسرد سيرتهن، والعوامل المؤثرة في النشأة والدور العلمي، واستقرأت مروياتها إحصائياً وموضوعياً، وسجلت نتائجها الاجتماعية.
3- تضمن الكتاب لطائف اجتماعية عدة، ونتائج تاريخية وإحصائية في علم الحديث (= المصطلح) يمكن لطالب علم الحديث ان يحلي بها كلامه ويضمّنها دروسها ويطرب بها طلابه كلطائف علمية منشطة على العلم وطاردة للملل! 🙂
4- المؤلفة ليست متخصصة في علوم الشريعة، وعليه فسيجد طالب العلم بعض الملاحظات في هذا الجانب.
5- قررت المؤلفة أن عصر الصحابة يمثل أوج نشاط المرأة في الرواية ونقل المعرفة الدينية، وبلغت رواية الصحابيات 12% من مجمل مرويات الصحابة، وتشكل عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما النموذج الأبرز في هذه العصر.
6- كانت مرويات الصحابيات تتمثل؛ إما بوصفهن ذوات قرابة بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو مجاهدات اشتركن في الغزوات والحروب (= فينقلن ما شهدنه)، أو طالبات فتوى.
7- تراجعت رواية النساء منذ عهد التابعين إلى عصر جمع الحديث في المجموعات السنية الكبرى (من الربع الأخير من القرن الأول إلى بداية القرن الرابع)، كمّا ونوعاً، سواء في مجموع النساء، أو مرويات كل امرأة على حدة (10% منهن فقط نُسب لهن أكثر من 10 أحاديث، وأكثرهن ينسب لهن الحديث الواحد).
وكان لكثير منهن آصرة قرابة بصحابية مكنتها من نقل الحديث النبوي.
8- أشارت المؤلفة إلى أنه قد يشتبه بوجود تمييز ضد المرأة يعزى له شيئاً من هذا التراجع، ونقلت في ذلك عن أبي هاشم المغيرة بن مقسم (ت136هـ) ما ذكره من كراهة الرواية عن النساء إلا عن زوجاته صلى الله عليه وسلم.
لكن المؤلفة لم تعرف مغزى هذه الكراهة، فقد أشار ابن عبد البر إلى أن ذلك لكون الكثير من النساء غير معروفات بحمل العلم (= مجهولات)، فالمؤثر في تلك الكراهة الجهالة لا لكونها المرأة (أفادنا بهذا @idreesalabd جزاه الله خيراً)، كما نصّ الباحث عبدالله الجديع على هذا المعنى لهذا الكلام.
لكنّ المؤلفة أيضاً لم تعتمد على هذا السبب، ولم تره ينهض بمفرده بتفسير هذا التراجع.
9- ولأجل هذا ساقت المؤلفة أسباباً أخرى: كاشتراط صفات معينة في الراوي (= كدراية الحديث والعلم به)، وأن هذا شكّل عائقاً في دخول الرواة لهذا الميدان، أيضاً: اشتراط اللقاء والمشافهة مع التقييدات الدينية التي تدعو وتعزز الفصل والتباعد بين الرجال والنساء.
10- أيضاً: انتشار الرحلة في طلب الحديث كان له دور كبير في تراجع دور المرأة في الرواية نظراً للأعراف الدينية المانعة من سفر المرأة بلا محرم، وكذلك للالتزامات الأسرية المعيقة للمرأة عن السفر لطلب الحديث.
11- بدأ نشاط المرأة بالعودة في أواخر القرن الرابع الهجري، وكان من أسباب ذلك ظهور المجموعات الحديثية الكبرى، وتلقي الأمة لها بالقبول، مع قبول الرواية المكتوبة، فضلاً عن انتصار السلفية السنية (= السلفية عند المؤلفة لها معنى واسع لا يقتصر على المعنى الذي يتبادر للذهن الآن).
12- أيضاً: كان لنشوء المرأة في أسرة علمية -خاصة من جهة الأب- دور في نشاط دور المرأة، حين يحرص الأب على استجلاب الإجازات لابنته، أو إحضارها لمجالس السماع وهي صغيرة، أو تزويجها بعالم؛ أمور ساهمت في علو أسانيد المرأة ومن ثمّ حرص الرواة على أخذ الإجازة والسماع منها.
13- عاد دور المرأة للتراجع في مستهل العصر العثماني، لانخفاض التركيز على رواية الحديث، والاهتمام بدراسته بوصفه علماً مسانداً للفقه.
14- قررت المؤلفة أن كتبها ردّ على مسلمات قُرِّرت في الدراسات التحليلية الأخيرة التي زعمت أن الإسلام السني السلفي كان له دور في الحد من نشاط المرأة في المجال العام،
ونصّت على أن هذا النوع من الإسلام خاصة هو الذي نجح في ذلك الحشد العظيم للنساء في الأوساط السنية بعد القرن الرابع، واعاد إشراكهن في الساحة العامة لنقل الحديث.
15- أيضاً ردّ على مسلمة أن حرية المرأة ووضعها كان الأفضل في القرن الأول، وعانت من انتكاسات لا ارتدادية بعد ذلك جراء الفتوحات، وقررت المؤلفة انه رغم الانتكاسات بعد القرن الأول إلا أن النساء استطعن العودة إلى هذا المجال في منتصف القرن الرابع.
16- قررت المؤلفة أن القلق المعاصر بشأن نصيب المرأة المسلمة من التعليم وما يقال حول حرمات "المتطرفين" نساؤهم من حقوقهن في التعليم تكاد تخفي أن التعليم الديني للمرأة المسلمة لم يزل يزدهر ويعلم على جذب النساء عبر الطيف الاجتماعي - الاقتصادي في سياقات عالمية متنوعة.
= أخيراً، الكتاب لطيف 🙂
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...