انا ما اعرف ولا اثق في اللقاح الصيني لقلة المعلومات والابحاث عنه .. ولكن اللقاحات الاربع الاشهر وهي فايزر وموديرنا واسترازينيكا جونسون اند جونسون فقد اجري مئات الباحثون تجارب عليها خاصة اعراضها الجانبية والتي يمكن تخليصها كما يلي (1)
1- انخفاض المناعة
2- عدم الحماية من الاصابة
3- امكانية نقل الملقح للفيروس
4- اصابات الاعضاء الحيوية الهامة في الجسم واولها القلب والمخ.
وقد انتشرت مئات الفيديوهات التى تظهر معاناة من تلقوا الجرعات والتى وصلت غالى الموت الفجائي نتيجة تجلط الدم (2)
2- عدم الحماية من الاصابة
3- امكانية نقل الملقح للفيروس
4- اصابات الاعضاء الحيوية الهامة في الجسم واولها القلب والمخ.
وقد انتشرت مئات الفيديوهات التى تظهر معاناة من تلقوا الجرعات والتى وصلت غالى الموت الفجائي نتيجة تجلط الدم (2)
وكما ذكرنا من قبل واثبتته الابحاث بعد ذلك ان التعافي الطبيعي يتم بتكوين الجهاز المناعي لاجسام مضادة للفيروس كله وليس للبروتين الشوكي فقط كما في اللقاحات وبناء عليه فان المتعافي دون لقاحات اكثر مقاومة للاصابة من الملقح الذى لا يملك الاجسام مضادة لبروتين الشوكة فقط (3)
وقد اثبتت الابحاث ان الفيروس بامكانه ان يستعيض ببعض بروتينات الجسم عن بروتين الشوكة وبالتالى ينجح في اختراق الخلايا والاصابة. ويكون الجسم مشتت بين تعامل جهازه المناعي مع بروتين الشوكة كفيروس والفيروس المتحايل الذي ربما يتحول لسلالة جديدة (4)
ووجود فيروسين احدهما وهمي وهو بروتين الشوكة والذي برمج الجسم نفسه على مقاومته واي فيروس اخر سواء انفلونزا او سلالة كرونا يصعف المناعة بقوة للفيروس الحقيق الغازي والذي يدمر بقوة الخلايا والانسجة والاعضاء في جسمة الملقح وحذرت كثيرا الملقحين لحماية انفسهم في الخريف والشتاء (5)
من الطبيعى ان فيروسات البرد تنتشر على نطاق واسع في الشتاء وسيكون الملقحين اكثر تضررا من المتعافين طبيعيا وما اري ان رفع القيود الا انه وسيلة للتهرب من مسؤولية اللقاح عن الاضرار التى يمكن ان تصيب الملقحين ولذلك لابد لمن امتنعوا عن اللقاحات ان يكون لهم موقف ثابت هو عدم الاختلاط (6)
فعدم اختلاط غير الملقحين وتسجيل عدد الاصابات في الكل يفضح ويوضح دور اللقاح في انتشار المرض ويكون حجة امام المدعين لدفع الاتهام بان من لم يتلقحوا هم سبب انتشار المرض فيزداد الضغط على الناس لاخذ اللقاح (7)
جاري تحميل الاقتراحات...