سعود اليزيدي 🇴🇲 Saud
سعود اليزيدي 🇴🇲 Saud

@saudalyazidi

8 تغريدة 135 قراءة Oct 19, 2021
اكتشف المواطن حمد الدعيلج صاحب احدى محطات وقود السيارات ظاهرة خلط بعض محطات الوقود لمادة البنزين مع الكيروسين "الكاز" حيث قدم عينات من البنزين الصافي والبنزين المخلوط وصعوبة التفرقة بينهما كل على حدة.
#اين_الخلل_في_البنزين_حكومتنا
وأوضح الدعيلج ان هذه العملية تتم داخل خزانات محطات الوقود حيث يخلط الكيروسين مع البنزين بنسب معينة ما بين (15% الى 20%) وهذا يعني سهولة تحقيق أعلى قدر من الربح فقيمة اللتر الواحد من البنزين تبلغ تسعين هللة بينما الكيروسين فتبلغ قيمته 43هللة.
ويشير الدعيلج الى أن هذه الظاهرة تكاد تنحصر في المحطات التي يقوم اصحابها بايجارها للعمالة الوافدة والتي تستغل غياب الرقابة وقلة وعي المستهلك دون علم المالك كذلك بعض المحطات التي تقدم هدايا المناديل المجانية..
وحول الضرر الناتج عن عملية الغش قال الدعيلج: هذه العملية لا تضر بالمحرك مباشرة ولكنها تضر على المدى البعيد حيث بحثنا ذلك مع مهندسي السيارات وقمت بنفسي بوضع ذلك الخليط في خزان وقود سيارتي ولم يحدث شيء في البداية ولكن اتضح فيما بعد ان الضرر يكمن في نقطتين :
الاولى هو سرعة استهلاك الوقود فمثلا اذا كان شخص معتاد على أن مبلغ خمسين ريالا يكفي لمسافة 500كيلو للبنزين الصافي و 400كيلومتر للخليط وهذا من شأنه تكبيد المستهلك مبالغ اضافية، اما الضرر الآخر فهو بعيد المدى وذلك لأن ترسب مادة الكيروسين داخل المحرك قد يؤدي الى أعطال فادحة.
ويضيف حمد ان العمالة تستغل غياب الرقابة لتقوم بعملية الغش، حيث ان الجهات الرقابية بوزارة التجارة يكتفون بالتركيز على سلامة العدادات الداخلية داخل مضخات الوقود "الطرمبة"
مشيرا الى أن هناك اساليب للغش من خلال التلاعب في تلك العدادات دون علم المستهلك، ولا يقومون بأخذ عينة من البنزين لتحليله وهم لا يقومون بالتحليل الا في حال وقوع شكوى.
وأخيرا يذكر الدعيلج ان الطريقة الوحيدة التي يستطيع المستهلك كشف الغش بها هي من خلال قياس كمية استهلاك الوقود بين محطة وأخرى لأنه يصعب على المستهلك أخذ عينات ليفحصها.
منقول من جريدة الرياض العدد 12894 تاريخ 13/8/1424

جاري تحميل الاقتراحات...