( تقدم لي شاب...، وش رايكم، أوافق؟ / زوجتي فيها… وفيها… ما الحل معها؟ )
استفهامات عديدة تَرِدني، وتساؤلات أقرؤها في مواقع التواصل في مجال #الحياة_الزوجية والأسرية على وجه العموم.
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
استفهامات عديدة تَرِدني، وتساؤلات أقرؤها في مواقع التواصل في مجال #الحياة_الزوجية والأسرية على وجه العموم.
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولاً: نظرة الإنسان الجيدة إلى حياته وكيفية إدارتها لها دور كبير في الوقاية والعلاج بإذن الله سبحانه وتعالى.
ثانياً: النظرة الجيدة تأتي من الوعي بأهمية هذه الحياة وقيمتها وما الأمور التي يجب الإقدام عليها؟ وما الأمور التي يجب الإحجام عنها؟
ثالثاً: حلول المشكلات يحتاج إلى معرفة جذورها وأسبابها الأولية وكيفية تعامل الشخص معها.
رابعاً: ليس كل وصفة تناسب الجميع، فظروف الناس متباينة وبيئاتهم مختلفة، وما يصلح لبيئة قد لا يصلح لأخرى.
خامساً: طرح الموضوع للعموم واستشارة الجميع بمن فيهم من لا يملك دراية، ضرره أكثر من نفعه.
سادساً: بعض الآراء لها بريق وتجذب الإنسان إلى الأخذ بها لسهولتها وموافقتها لما في النفس من آلام، رغم ضررها.
سابعاً: تذكر أن الدواء قد يكون مرًّا، وأننا نُضطر أحياناً لسلوك الأرض الوعرة وترك الأرض المستوية لانعدام الأمان فيها.
ثامناً: قِصَر النظر يُؤدِّي بالإنسان إلى مصيرٍ قد لا يسره مع مرور الزمن، فليس الجميع لديه الحكمة والتَّعقُّل.
تاسعاً: عند اتخاذ القرار المصيري لابُد من دراسة الأمر بشكلٍ جيد ومن جميع جوانبه وليس اتخاذه بعد النظر إلى جزئية وزاوية محددة.
عاشراً: اعتياد التسرع في كل شيء وعدم التأني في اتخاذ القرارات وبذل الجهد والوقت والمال لتحصيلها واحدٌ من أهم أسباب انتكاسة العلاقات الزوجية والأسرية.
أحد عشر: قراراتك أنت من سيكتوي بنارها حينما تكون خاطئة، وأنت من يذوق نعيمها حينما تُصيب في الاختيار، ولن ينفعك من يُلقي عليك الكلام جُزافاً وبلا تمحيص.
جاري تحميل الاقتراحات...