🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

4 تغريدة 19 قراءة Oct 18, 2021
1
من قصص العرب ..
مجالسة الفاسق .
روى ابن عامر الفهري عن أشياخه قال:
أمر المأمون أن يُحمل إليه من أهل البصرة عشرة رجال كانوا قد رموا عنده بالزندقة فحملوا إليه،
فمرّ بهم طفيلي فرآهم مجتمعين فظن خيراً ومضى معهم إلى الساحل،
2
وقال: ما اجتمع هؤلاء إلا لوليمة،
فانسلّ ودخل الزورق
وقال: لا شك أنها نزهة،
فلم يكن إلا يسير حتى قيّدوا القوم وقيد معهم،
فعلم أنه وقع فيما لا طاقة له به ورام الخلاص فلم يقدر،
وساروا إلى أن وصلوا إلى بغداد وأدخلوا على المأمون،
3
فاستدعى بهم بأسمائهم واحداً بعد واحد، وجعل يذكره بفعله وبقوله ويضرب عنقه حتى لم يبقى إلا الطفيلي، وفرغت العشرة
فقال المأمون للمتوكل: من هذا،
فقال: لا أعلم يا أمير المؤمنين غير أننا رأيناه معهم فجئنا به،
فقال: يا أمير المؤمنين لم أعرف من أحوالهم شيئاً وإنما رأيتهم مجتمعين
4
فظننتُ أنها وليمة يدعون إليها فلحقت بهم،
فضحك المأمون وقال:
أو قد بلغ من شؤم التطفّل أن يحل بصاحبه هذا المحل، لقد سلم هذا الجاهل من القتل ولكن يؤدب حتى لا يعود إلى مثلها.
انتهى
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...