الزوجة هي البيت ..لذلك كانوا يقولون لمن تتوفى زوجته خرب بيته ..و اذا نظرنا حولنا نرى صدق هذه المقولة..فكم من بيت نعرفه كان عامرًا وكان لا يخلو من زوار وضيوف واصبح بعدها مقفرًا كئيبا.وبالمقابل نقول للنسويات ان الامر ليس صراع بين الرجل والمرأة وانما هي علاقة تكاملية ،كلٌ يقوم بدوره
وهنا نقول جزى الله الزوجات كل خير على ما يقدمن ويعملن . ولنسمع قصة ابو واصف :
يحكي ابو واصف قصته ويقول
تشاجرت كالعادة مع زوجتي لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن قلت لها أن وجودك فى حياتى لامعنى له أبدًا ، فوجودك وعدمه واحد ، وكل ما تفعلينه تستطيع أي خادمة أن تفعل أفضل منه
يحكي ابو واصف قصته ويقول
تشاجرت كالعادة مع زوجتي لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن قلت لها أن وجودك فى حياتى لامعنى له أبدًا ، فوجودك وعدمه واحد ، وكل ما تفعلينه تستطيع أي خادمة أن تفعل أفضل منه
, فما كان منها إلا أن نظرت لي بعين دامعة وتركتني وذهبت إلى الغرفة الأخرى , وتركت أنا الأمر وراء ظهرى بدون أي إهتمام وخلدت إلى نوم عميق.
مر هذا الموقف على ذهني وأنا أشيع جثمان زوجتي إلى قبرها والحضور يعزيني على مصابي فيها
مر هذا الموقف على ذهني وأنا أشيع جثمان زوجتي إلى قبرها والحضور يعزيني على مصابي فيها
الشيء الذي راودني هو أني لم أشعر بفرق كبير , ربما شعرت ببعض الحزن ولكني كنت أبرر ذلك بأن العشرة لها وقعٌ على النفس ، وكلها يومين وسأنسي كل ذلك .
عدت إلى البيت بعد إنتهاء مراسم العزاء ولكن ما أن دخلت البيت حتى شعرت بوحشة شديدة تعتصر قلبي وبغصة فى حلقى لا تفارقه .
عدت إلى البيت بعد إنتهاء مراسم العزاء ولكن ما أن دخلت البيت حتى شعرت بوحشة شديدة تعتصر قلبي وبغصة فى حلقى لا تفارقه .
حسست بفراغ في المنزل لم أعتده وكأن جدران البيت غادرت معها .
- استلقيت على السرير متحاشيا النظر إلى موضع نومها .
بعد ثلاثة أيام انتهت مجالس التعزية . أستيقظت فى الصباح متأخرًا عن ميعاد العمل في بلدية نابلس
- استلقيت على السرير متحاشيا النظر إلى موضع نومها .
بعد ثلاثة أيام انتهت مجالس التعزية . أستيقظت فى الصباح متأخرًا عن ميعاد العمل في بلدية نابلس
، فنظرت إلى موضع نومها لأوبخها على عدم إيقاظها باكرا كما إعتدت منها ولكني تذكرت أنها قد تركتني إلى الأبد , ولا سبيل إلا أن أعتمد على نفسي لأول مرة منذ أن تزوجتها
ذهبت إلى عملي في الارشيف ومر اليوم على ببطء
ذهبت إلى عملي في الارشيف ومر اليوم على ببطء
شديد ولكن أكثر ما إفتقدت هو مكالمتها اليومية لكى تخبرني بمتطلبات البيت يتبعها شجار معتاد على ماهية الطلبات وإخباري ألا أتأخر عليها كثيرا وفكرت أنه بالرغم من أن هذه المكالمة اليومية كانت تزعجني ولكني لم أفكر قط أن طلبها مني ألا أتأخر قد يكون بسبب حبها لي ,
أتذكر كلماتها الحنونة ، لكني لم اترجمها واقعًا ، كنت أتعمد التأخير عنها بزيارة أصدقائي ثم أعود إلى البيت وقلبي يتمنى أن أن يرى إبتسامتها الصافية تستقبلنى على الباب وأن أسمع جملتها المعتادة
- جبت كل إللى قلت لك عليه ؟
- جبت كل إللى قلت لك عليه ؟
- قلبي في الأكياس , ما تقولي حاجة ناقصة
كنت أرى جملتها هذه كأنها سوء إستقبال ولكني الأن أشتاق إلى سماعها ولو لمرة واحدة
فالبيت أصبح خاويا لا روح فيه
الدقائق تمر علي وأنا وحيدا كأنها ساعات
يـــالله , كم تركتها تقضي الساعات وحيدة يوميا بدون أن أفكر في إحساسها
كنت أرى جملتها هذه كأنها سوء إستقبال ولكني الأن أشتاق إلى سماعها ولو لمرة واحدة
فالبيت أصبح خاويا لا روح فيه
الدقائق تمر علي وأنا وحيدا كأنها ساعات
يـــالله , كم تركتها تقضي الساعات وحيدة يوميا بدون أن أفكر في إحساسها
كم أهملتها وكنت أنظر إلى نفسى فقط دون أن أنظر إلى راحتها وسعادتها
كم فكرت فيما أريد أنا ... لا ما تريده هي
وزاد الأمر على حين مرضت انا ...
كم إفتقدت يديها الحانيتين ورعايتها لي وسهرها علي إلى أن يتم الله شفائي كأنها أمي وليست زوجتي.
كم فكرت فيما أريد أنا ... لا ما تريده هي
وزاد الأمر على حين مرضت انا ...
كم إفتقدت يديها الحانيتين ورعايتها لي وسهرها علي إلى أن يتم الله شفائي كأنها أمي وليست زوجتي.
بكيت كما لم أبك من قبل ولم أفتأ أردد ... يارب إرحمها بقدر ما ظلمتها أنا , وظللت هكذا حتى صرعني النوم ولم أفق إلا على رنين جرس المنبه فإعتدلت في فراشي
... ولكن مهلاً ..
تمتمت بكلمات الشكر لله تعالى . ياآلله ( انه مجرد حلم ، أضغاث أحلام )
... ولكن مهلاً ..
تمتمت بكلمات الشكر لله تعالى . ياآلله ( انه مجرد حلم ، أضغاث أحلام )
لم يحدث شىء من هذا فى الواقع
هرعت إلى الغرفة التى بها زوجتي ... إقتربت منها وقلبي يكاد يتوقف من الفرح
وجدتها نائمة ووسادتها مغرقة بالدموع .
أيقظتها ... فنظرت إليها بإستغراب لا يخلو من العتاب
لم أتمالك نفسي وأمسكت بيديها وقبلتها
ثم نظرت لها بعين دامعة وقلت لها من كل قلبي
هرعت إلى الغرفة التى بها زوجتي ... إقتربت منها وقلبي يكاد يتوقف من الفرح
وجدتها نائمة ووسادتها مغرقة بالدموع .
أيقظتها ... فنظرت إليها بإستغراب لا يخلو من العتاب
لم أتمالك نفسي وأمسكت بيديها وقبلتها
ثم نظرت لها بعين دامعة وقلت لها من كل قلبي
- أنا أحبك ، اكتشفت أني لا استطيع الحياة بدونك .ولكن مما تبكين يا عزيزتي ؟
قالت : خفت عليك كثيرًا لما وجدتك تتنفس بصعوبة وأنت مغمور في أحلامك المزعجة
احذر ان تكون قاسي على زوجتك واهلك واتقي الله.
قالت : خفت عليك كثيرًا لما وجدتك تتنفس بصعوبة وأنت مغمور في أحلامك المزعجة
احذر ان تكون قاسي على زوجتك واهلك واتقي الله.
جاري تحميل الاقتراحات...