هلال القرواشي
هلال القرواشي

@HilalXmath12

9 تغريدة 30 قراءة Oct 18, 2021
الفطرة السليمة واللباس الساتر
الستر والعُري في الملبس له تاريخ طويل يبدأ مع بداية البشرية
فعندما أكل آدم وحواء من الشجرة كان الجزاء الأول نزع الستر عنهما{فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا}
ولإن "الفطرة السليمة"تأبى ذلك بحثا عمّا يستران به أنفسهما ولو كان ورقا من شجر!
﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾
لذلك فستر الإنسان لنفسه فطرة سليمة خلقت مع البشرية.
هذه الحادثة وقعت أمام ابليس وأدرك أن العري فيه مخالفة للفطرة وتشعر الإنسان بالخزي لذلك عمد إلى خططه لطمس هذه الفطرة السليمة ومعها ستطمس ماهية الإنسان وسيكون كالأنعام
إن الإنسلاخ من الحشمة في الملابس لا يأتي في يوم وليلة بل يمر بمراحل وتحتاج سنوات؛لذلك عندما تتبع انسلاخ المجتمعات لم يكن في وقت قصير ولك في المجتمعات الأوربية خير مثال
مع ذلك فالتجرد من الحشمة له نهاية واحدة وهو التعري الكامل والذي وصل للمجتمعات الغربية تحت مسمى "الطبيعيون" 😂
تشبها بالطبيعة "كيوم ولدتهم أمهاتهم" فوصلوا لمرحلة الحيوانية "أعز الله الحيوانات" عنهم
فعندما صمم الفرنسي لويس رييد "البكيني" عام 1946 رفضت عارضات الأزياء فى فرنسا ارتداءه! هذا في فرنسا التي أصبحت لاحقا عاصمة العري فمع الأيام أصبح لبسه هناك ليس عيبا بل تحضراً ورفعة
حتى وصل استخدم البكينى فى الرياضة منذ عام 1994، وأصبح الزي الرسمي في الأولمبياد حيث ترتديه السيدات فى مسابقات ألعاب القوى، وارتدته السيدات كذلك خلال مسابقة ملكة جمال العالم 1951.
لذلك دخلت الرياضة بقوة في تشجيع الإنسلاخ والعري وانتقلت هذه الثقافة حتى للدول الاسلامية
فاللباس غير اللائق تم قبلوه تحت مسمى الرياضة لإنه تم زرع ذلك في شاشات التلفاز على مدار سنوات حتى ذابت الذائقة الفطرية في ذلك.
فالملاحظ أن لباس النساء في كل الرياضات أكثر انسلاخا مما يدلك أن هذه الأشياء منظمة ومقصودة.
الإنسلاخ من الستر ضرب المجتمعات الإسلامية بقوة في هذه الفترة
فأصبح كشف الشعر وأجزاء من الجسم شيئا عاديا عند فئة من النساء ولا يشعرهن ذلك بالخجل متجاهلات فطرتهن السوية وقول الله ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ وقوله تعالى ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾
هذا التجرد المتسارع في كشف ما أمر الله بستره
هو انحطاط فطري يوصل لأبعد من ذلك وأقول " لن ترضَ أي واحدة سلكت هذا السبيل بانحلال مقيد بل كل يوم ستظهر شيئا آخر من جسمها حتى تصبح أداة أشبه بمجسمات عرض الملابس!
وأقول لكل من تسمي نفسها" مودل" استري نفسك في الدنيا فنظارة جسمك لا تدوم ولو كتب الله لك التوبة لاحقا ستبقى صورك شاهدة
عليك وسيراها أبناءك لاحقا فهل سيفخرون بأن أمهم "مودل"
فلا تغتري بمدح الناس لك فهم يمدحون جسمك لا عقلك ومدحهم يكلف غاليا فانتبهي
أسأل الله أن يستر بناتنا ونساءنا وبنات ونساء المسلمين وأن يهدينا سبيل الرشاد.

جاري تحميل الاقتراحات...