سُليمان
سُليمان

@swirac_

8 تغريدة 6 قراءة Oct 18, 2021
#ثريد
سلسلة تغريدات :
اليوم.. يحتفل كثيرٌ من الفِئامِ
بالمَولد النبويّ الشريف ..
زعمًا من هـٰۤؤلاء اتباع النبي ﷺ وحبِّه، والفرح بمولده والاقتداءِ بِه، ولا جَرَم أن هذا من البدع المُحدَثَة، والأمور المُستحدثَة، فحُب النبي ﷺ يكون باتّباع سُنّتِه، واقتِفاء سيرتِه، والذبِّ عنه ونصرتِه، لا الفرح بمولده واستماع القصائِد، وإنشاد الأناشيد وأكلِ العصايد.
وكلُّ احتفالٍ لم يأتِ عن المصطفى ﷺ أو الصحابَة؛ فصاحبُهُ مُحدِثٌ لم يُوفَّق للإصابَة، فالمُحتفِلين بالمَولد -والذي لم يثبُت أصلًا- جاءو أمرًا إدًّا، ونَأَوْا عن الصواب جدًّا، وضَربوا بعَرْض الحائطِ الأدلةَ والنصوص، وطعنوا في أهل البيان والخُصوص.
واتّباعُ النبي ﷺ واجب، لكن من احتفل به في يومٍ دون سائر الأيام؛ لم يُوفهِ قدرَه -عليه الصلاة والسلام-، فاحتفِلوا به ﷺ في كل يومٍ وليلة، وفي كل حينٍ ولحظة؛ بإحياء سنته ولا تميلوا عنها مَيلة.
ولن تُتَرجَم نوابِضُ الحُب والإحساس، ومقاصِدُ الأنفاسِ في اتباعِ خيرِ الناس -عليه الصلاة والسلام- إلا بالوقوفِ عند هديِه وسُنّته، والاقتباسِ من مِشكاةِ سيرتِه ..
فأنَّى وعلامَ، وكيف وحتَّامَ يكون الهديُ النبويُّ المَكين مَدى الأعمارِ
والسنين قصرًا على مُحدَثاتٍ ومُخالفات، فـي ليالٍ وأيامٍ مَعدودات، وانبِتاتٍ عن مَعينِ السّنة البَلجاءِ أي انبِتات.
سَلهُم عَن الحُبّ الصحِيحِ وَوَصْفِهِ
فَلَسَوْفَ تَسمَعُ صادِقَ الأخبـارِ
إحيـاءُ سنّتِـه حَقيقةَ حُبّـهِ
في القَلبِ في الكلماتِ في الأفكارِ
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ۝ قُل أَطيعُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الكافِرينَ﴾

جاري تحميل الاقتراحات...