عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

21 تغريدة 1,600 قراءة Oct 17, 2021
كيف يدير القادة والرؤساء التنفيذيون أوقاتهم ؟
⁃ دراسة لعميد هارفارد Harvard نيتين نوريا ومايكل بورتر شملت 300 قائد و 60 ألف ساعة لحياتهم العملية والشخصية
- دراسة عبارة عن دورة مكثّفة في القيادة ومرجع قيادي وإداري رائع لنجاح
- يجب دراستها وفهمها والعمل بها لكل من أراد النجاح
يترك القائد تبعات هائلة على الموظّفين والعملاء والوطن والمسار الاقتصادي وحتى على المجتمعات والأثر الذي يتركه
ويعتبر القائد أو الرئيس التنفيذي منصب صعب لأن حجم هذه الوظيفة يجب أن يستمر في النمو والابتكار والدعم والتطوّر والمنافسة والتواصل الداخلي والخارجي
⁃ الوقت هو المورد الأندر المتاح للقادة والكيفية التي يوزّعون بها أوقاتهم لها تأثير كبير جداً على النجاح والانتاجية والتميّز
- هدف الدراسة هو حل أكبر التحدّيات التي يواجهها القادة في تدبير أوقاتهم وترتيبها وماهي السمات الشخصية والذهنية للرؤساء التنفيذين الذي نجحوا بأداء مهامهم
- مهمّة الرئيس التنفيذي والقائد هي مهمّة شاقة وغاية في التعقيد فالقضايا الداخلية والخارجية والموظفون والزبائن ومجلس الإدارة ووسائل الاعلام والقوانين والأحكام ويجب على الرئيس التنفيذي أن يتعامل معها جميعاً
⁃ كانت الدراسة ترتكز على أسئلة لمعرفة الحجم الذي يمضيه الرئيس التنفيذي في العمل مقابل الوقت المخصص للأنشطة الشخصيه ؟ كم يقضي من الوقت في التفكير والاستراتيجية والتوجه الأكبر ؟ هل يقضي وقت أكبر داخل الشركة أم خارجها ؟ هل يقضي وقت أكثر مع الزبائن او المستثمرين ؟
1- وظيفة شديدة الاستنزاف
القادة هم دائماً مستعدّون ولكن الدراسة بيّنت أنهم يعملون بمتوسط 10-11 ساعة يومياً و79% من عطلة نهاية الأسبوع ينجزون أعمال اضافية بمتوسط 3.9 ساعة و 70% من العطلات الرسمية بمعدل 2.4 ساعة
نصف عمل القائد حسب الدراسة 47% يُنجز في مقر الشركة
2- إيجاد وقت للرفاهة الشخصية
وجدت الدراسة ان القادة ينامون 7 ساعات في المتوسط لليلة الواحدة للمحافظة على صحتهم وأيضاً يتّبعون نظام للتمارين الرياضية المنتظمة
يقضون 3 ساعات يومياً مع عائلاتهم وحوالي ساعتين للاسترخاء وممارسة الهواية
3- يعملون وجهاً لوجه
تنطوي الوظيفة العليا في أي منظّمة وبصورة أساسية على التعامل مع الناس وجهاً لوجه وهذا الأمر شغل 61% من زمن عمل الرؤساء التنفيذين وكانت الطريقة الأفضل لمعرفة مايدور في المنظمة وتفويض القادة الاخرين وتقديم الدعم والارشاد للعاملين
4- يعتمدون اعتماد هائل على مرؤوسيهم المباشرين
المرؤوسون المباشرون للقائد والرئيس التنفيذي هم أكبر المدراء التنفيذين في الشركة ويراهن الكثير بأنهم أكثر الناس في المنظّمة مهارة وكفاءة ويمنحون الرئيس التنفيذي الفرصة الأعظم لكي يستفيد منهم وهو الفريق التنفيذي
الذي يمكن للقائد احداث التكامل والانجاز والمهمّات من خلالهم
حوالي 46% من وقت القائد الذي أمضاه مع جهات داخلية
كان مع 3 أشخاص من مرؤوسيه المباشرين.
وجدت الدراسة بأن القادة الواثقين من مرؤوسيهم كانوا يميلون لأمضاء وقت أكبر بحضور مرؤوسيهم المباشرين للاجتماعات ويشعرون بالثقة بشكل أعلى بوجودهم
وجدت الدراسة أن ضعف أي عضو من المجموعة المدراء التنفيذين يقلل كثيراً من فعالية الشركة والمنظومة
وأكثر أمر شعر القادة بالأسف تجاهه هو (عدم وضع معايير رفيعة عند اختيار المرؤوسين)
واتفق القادة بأن التركيز على الحاضر وعدم تركيزهم على المستقبل هو السبب فالمرؤوسين الذي كانوا باستطاعتهم ادارة الوضع الحالي غالباً كانوا غير الأشخاص الذين بوسعهم مساعدة الشركة للانتقال لمستوى جديد
5- أهم 100 مدير
أمضى أفضل القادة وقت أطول مع القادة الداخليين في المنظومة والذين غالباً مايطلق عليهم (أهم 100 مدير) وتم اعتبار الوقت الذي يمضيه القائد مع هؤلاء ثمين جداً ويبعث القوة والتفاؤل والتحفيز والتمكين والقوّة والاستدامة في الشركة
فيجب أن ينتبه الرئيس من التخلّي عن جانبه الانساني حيث إذا كان قريب أكثر أن يعزز موقفه وفهمه لما يدور لكي يطوّر وينمو ويعرف المشاكل ويقف عليها وبنفس الوقت يمكّن مايستطيع من فرق العمل لخلق أثر أكبر وأقوى وأنفع للمنظومة وبالتالي ينعكس على الأداء والنتائج
6- ممارسة الإدارة التكاملية العرضية
وجدت الدراسة أن أنجح الرؤساء كانوا من ملكوا موهبة التكامل العرضي بين المهام ،
خصص الرؤساء 21% على الاستراتيجية و 25% على الأداء التشغيلي و 16% على احتياجات الشركة وملائمة الهيكل التنظيمي والتشغيلي
و 4% على الاستحواذ والباقي على الموظفين والاستثمار فيهم والعملاء.
ولاحظت الدراسة تجنّب الرؤساء التنفيذين انجاز المهام بأنفسهم ولكن جعلوا فريق العمل يتخذ القرارات ويخطىء ويتعلّم وأنجح القادة من استطاع بناء هيكل تنظيمي وعمليات مصممة لمساعدة القادة لاتخاذ قراراتهم وتوفير الدعم
7-تطوير الأفراد والعلاقات
وجدت الدراسة بأن الشركات والمنظّمات التي نجحت كان الرؤساء ملتزمين شخصياً بتحسين جودة قادة المنظّمة وأن يقوموا بأنفسهم بذلك ولا يتركون هذه المهمّة للموارد البشرية ، مجموع ما امضاه القادة أكثر من 92 يوم بالسنة في اختيار وتطوير القادة وبناء علاقات
المناصب القيادية هي أمر حيوي في رسم معالم وانجازات الجهة كما أن اختيار الناس الذين يُعيّنون أو يطردون أو يُرقّون يبعث بإشارة عما تُثمّنه المنظومة وأيضاً الرئيس التنفيذي فهي ثقافة تنبني من خلالها فكر الجهه والشركة وولاءها ونظرة موظفينها
8- السماح للوصول إليهم
كانت 76% من أوقات القادة مجدولة مسبقاً الا أنهم يتركون دوماً وقت للطلبات والمفاجأت وتخصيص وقت للاجتماعات العفوية ومن هذا الوقت أيضاً وقت للاختلاء بالنفس ولو لمدة قليلة يوميه لاستعادة النشاط
خلاصة الدراسة في أبعاد القائد والرئيس التنفيذي واستغلال أوقاتهم تكشف حجم التعقيد والصعوبة التي قد لا يتخيلها شخص عادي
ولذا يُعتبر القادة الجيّدون مهمّين ومطلوبين في كل مكان مهما اختلفت تخصصاتهم لذا في هذه الدراسة شملت أهمية الاستخدام الأمثل للوقت للقادة
ويترك نجاح القائد تبعات وأثر كبير جيّد كان أو سيء على المنظومة والموظفين والعملاء والاقتصاد والمجتمعات وصنع الأثر وصنع قادة آخرين ونمو الأوطان والإنسان
لذا كان تولّي مهمّة القائد صعبة جداً فالأمور الغير متوقعة هي من تصنع قائد عظيم

جاري تحميل الاقتراحات...