هل فعلاً "محد مهتم" ؟
ما أهمية رأيك وقناعاتك وأحكامك ؟
ما أهمية رأيك وقناعاتك وأحكامك ؟
أنت لا تستطيع أن تتحاشى مُختلف المؤثرات الاجتماعية التي تحاول أن تجذبك لتتبنى الكثير من الآراء والأحكام والقناعات.
تفتح التلفاز فتجد رجل السياسية يلجأ لمختلف الأساليب الإعلامية من أجل أن يشدك إلى تفكيرة ونظامة الإصلاحي.
تذهب إلى المدرسة أو الجامعة تجد الأستاذ يحاول بمختلف الحقائق والبراهين التغيير من تفكيرك وتشجيعك على تبني إتجاهات علمية جديدة.
تذهب إلى المدرسة أو الجامعة تجد الأستاذ يحاول بمختلف الحقائق والبراهين التغيير من تفكيرك وتشجيعك على تبني إتجاهات علمية جديدة.
تتحدث مع صديقك فتجده يحاول إقناعك لحضور فيلم أو قراءة ديوان شعر أو تجربة لعبة جديدة.
تُسمى الآراء والأحكام بمختلف مجالاتها بـ"الإتجاهات":
يُعبر الإتجاه عن وجود ميل نحو شعور وتفكير وسلوك بطريقة معينة تجاه أفراد آخرين، أو منظمات، أو موضوعات، أو آمور آخرى.
يُعبر الإتجاه عن وجود ميل نحو شعور وتفكير وسلوك بطريقة معينة تجاه أفراد آخرين، أو منظمات، أو موضوعات، أو آمور آخرى.
يتكون الإتجاه من المكون:
- المعرفي: ويضم المعتقدات والأفكار والآراء والحجج التي يتقبلها الشخص نحو موضوع الإتجاه.
- الوجداني: مشاعر الفرد وانفعالاته نحو الموضوع "إنجذاب أو نفور، حب أو كراهيه.."
- السلوكي: الفعل والسلوك الظاهر نحو موضوع الإتجاه.
- المعرفي: ويضم المعتقدات والأفكار والآراء والحجج التي يتقبلها الشخص نحو موضوع الإتجاه.
- الوجداني: مشاعر الفرد وانفعالاته نحو الموضوع "إنجذاب أو نفور، حب أو كراهيه.."
- السلوكي: الفعل والسلوك الظاهر نحو موضوع الإتجاه.
هناك إتجاهات تُكتسب من خلال التنشئه الاجتماعية.
في أحد الدراسات عن التعصب وضع مجموعة من السود والبيض -المتفوقين أكاديمياً- في موقف يتطلب منهم أن يتفقوا فيما بينهم على عدد من الحلول لعدة مشكلات، تبين أن الاتفاق بين السود والبيض غالباً مايتم على الآراء التي تأتي من البيض.
في أحد الدراسات عن التعصب وضع مجموعة من السود والبيض -المتفوقين أكاديمياً- في موقف يتطلب منهم أن يتفقوا فيما بينهم على عدد من الحلول لعدة مشكلات، تبين أن الاتفاق بين السود والبيض غالباً مايتم على الآراء التي تأتي من البيض.
هذه الإستجابة هي من الاتجاهات المكتسبة اجتماعيًا التي ترى السود أقل ذكاء وكفاءه.
تُعد "الإتجاهات" من موضوعات علم النفس الإجتماعي، كما يتم دراستها بعدة مجالات مثل التسوّيق، والإعلام، والسياسة.
ختامًا:
هل لازلت تعتقد أن "محد مهتم لرأيك" ؟
هل لازلت تعتقد أن "محد مهتم لرأيك" ؟
جاري تحميل الاقتراحات...