امريكا واحمد الچلبي يتحملان مسؤولية (طيحان حظ) سمعة الشيـ.عة في العراق في هذه المرحلة من التاريخ، اولاً الجيـ.ف الي جابتهم امريكا من الخارج كبديل عن صدام مرتبطين بشكل مباشر بالدول الي احتضنتهم خصوصا ايران، ارتباط هذه الجيـ.ف بايران اخذ اكثر من بعد، ديني ايديولوجي قومي (وأسري)
دينيا وايديولوجيا تم حقن طيـ.ازتهم بادبيات ولاية الفقيه التي تخفي وراءها حقيقة البعد القومي للفـ.رس، قوميا بشكل مباشر جندت ايران عشرات التبعية الفـ.رس ضمن تنظيمات بدر والدعوة والمجلس الاعلى (موفق الربيعي ومعين الكاظمي وجبر صولاغ) أمثلة بسيطة، وهؤلاء ملأوا فراغ السقوط بشكل قـ.ذر
كل بدري ودعوچي ومجلسي وفطرياتهم الاخرى التي تفقست من بيضتهم الفاسـ.دة متزوج گحـ.بة ايرانية، وهذه سياسة قديمة انتهجها الفـ.رس حتى مع العرب في زمن الدعوة ونشوء الخلافة، وهؤلاء رسخوا فكرة (الكتلة الشيـ.عية، البيت الشيـ.عي، المحاصصة، التوافقية) لأسباب سأذكرها ولكن أنتبهوا وتمعنوا
اكثر مايخشاه الفـ.رس خروج الشيـ.عة في العراق (المنافس على زعامة الشيـ.عة في العالم) بما يحمله من رمزية ثقافية على المستوى الديني (والثيولوجي) بالنسبة للشيـ.عة وللمسلمين عامة، وعلى المدى الحضاري العميق، اكثر مايخشوه هو خروجهم من شرنقة (احنا شيـ.عة) الى فضاء (العراق) كدولة عظمى
هذه الشرنقة واقصد (احنا شيـ.عة) مدلولها عميق بالنسبة للفـ.رس، احنا (شيـ.عة) معناه (نحن بلا دولة) بمعنى آخر دقيق (نحن طائفة دولتنا ايران، محورنا ايران، بوصلتنا ايران)، ونحن نعمل لهذه الدولة المغلفة والمؤطرة بالمقدس والشعار المؤله، وخروجهم الى فضاء العراق سيضعهم في موضع مختلف
(احنا شيـ.عة) يعني: نحن فئة معزولة في بلد وبيئة طاردة، ولهذا حرص الفـ.رس على اذكاء النعرات الطائفية في العراق والمناطقية وعلى (حقن الشيـ.عة) بالمظلومية وتحسيسهم بالمزوخية بمختلف الادوات، عادةً من المنبر او عبر المنصة السياسية والاعلامية والجيوش الالكترونية الوهمية
خروج الشيـ.عة الى فضاء العراق، الى فضاء الدولة، الى فضاء الهوية، يحمل مدلول عدائي بالنسبة للفـ.رس فهذا معناه: خرج الشيـ.عة في العراق من كونهم (عتاد مقيم ومنقاد) في جيتوات مناطقية وظيفية، خروجهم من كونهم (لوبي فـ.ارسي) في العراق الى (قادة دولة) Face to Face
باستثناء التيار الصدري فهذا قصة مختلفة، كل الجيـ.ف الوافدة بعد السقوط تتحدث بمنطق (الوسط والجنوب) رغم وجود الشيـ.عة في الشمال، ويرعدون بأسم الشيـ.عة، ومنطق (المذهب) لا يفارق السنتهم، بمنطق (الاقلية المعزولة) بمنطق (المظلومية) بمنطق (الضحية) الذي يشكو من جلاده، وهذه سياسة موجهة
الذي يعرف جغرافيا ايران ينتبه ان الشيـ.عة يتركزون في مناطق جهوية تمتد من الوسط الى وسط الجنوب اما الاطراف والمناطق الحيوية على طول خط العرض كلها سنـ.ية، ولكن لا تجد هذا المنطق لدى الفـ.رس لأن الموجه املى على جيـ.فه هذه السياسة لتحويل الشيـ.عة الى (لوبي) مقيم في العراق
وينبغي ان نطرح سؤال نستفز به عقول (القافلين): لماذا قبل الفـ.رس واوعزوا لوساخـ.اتهم الموافقة على قرار المحكمة الاتحادية حول (الكتلة الاكبر) فلولا هذا القرار المسيس لكان الشيـ.عة في كل انتخابات يقيمون حكومة بأريحية بفوز كتلة من كتلهم، اسقط هذه الخطوة على التغريدات الأخيرة وتمعن
رسالة الفـ.رس للشيـ.عة في العراق: انتم (لوبي) ايراني مقيم، تعيشون في (جيتو) مناطقي، وطائفة (مظلومة)، لا هدف منكم سوى ان وجودكم في العراق لا يعدو كونه وجود (وظيفي)، خروجكم من منطق المذهب والطائفة الى فضاء العراق، خطوة عدائية تحمل في طياتها سحب بساط زعامة الشيـ.عة
هل نجحوا؟ هذا السؤال المهم
الحق ان نجاح الفرس في فترة مابعد السقوط هو حقيقة فشلهم، لقد حفروا سقوطهم وبذروا بذرة الفشل في العراق
حضارة بحجم العراق، دولة بحجم العراق، لا يمكن تأطيرها وادامة العملاء فيها، لان العراق يحمل في ثقافته الحية مفهوم نشط للجدلية التاريخية
الحق ان نجاح الفرس في فترة مابعد السقوط هو حقيقة فشلهم، لقد حفروا سقوطهم وبذروا بذرة الفشل في العراق
حضارة بحجم العراق، دولة بحجم العراق، لا يمكن تأطيرها وادامة العملاء فيها، لان العراق يحمل في ثقافته الحية مفهوم نشط للجدلية التاريخية
مثلما صهرت بابل الغزاة سيصهر العراق تبعات هذا السقوط والنشاط السريع بالبنية الاجتماعية في العراق على مستوى النمو السكاني على تماس مباشر بمستوى النشاط الفاعل للحس الوطني، وكل هذا سيؤدي لا محال الى عودة الكوفة بمفهومها الشيـ.عي والى بغداد بسياقها الرمزي العربي والى بابل كحضارة حية
كل ماتحدثت عنه الان هو نتيجة لظرف زمني طارئ لا طوعي سينتهي ببداية انبثاق الشكل الجديد للدولة الجديدة، ولم يدرك الايرانيين وغيرهم ان التوظيف التافه للعملاء واللعب على المتناقضات في العراق هو سبيل اليائس، العراق وجود حضاري أبدي، والعراقيون أمة حية وفاعلة، بقاءهم فيه (عابر جدا)
جاري تحميل الاقتراحات...