اذا رجع (يتوقعون منه هدية) وهناك مثل معروف يرددونه وهو ( من طوّل الغيبات ياب الغنايم ) فمن يسافر للحج يحضر العاب الحج المعروفة كالكاميرا السحرية والمراري او سجادة وماء زمزم ومن يسافر للبحرين يأتي بالحلوى والمتّاي ومن الحسا التمر والحمام والجراخي ( العاب نارية) ومن يسافر الى
الهند (بمبي) يأتي بالعود ودهن العود والساري وغتر الشال والجراخي والرنغ بوكس ومن يسافر الى لبنان يأتي بعلب البقلاوة الخشبية وصناديق الكرز ونعالة شول ومن يسافر الى مصر يحضر الهمبة (المانجا ) والجرّاخي واغطية السرير والفوط ومن يسافر الى ايران (شيراز ) يحضر البستك (الفستق ) والاترنكة
(الطبل) ومن يسافر الى لندن يحضر اقمشة الصوف واقمشة محل شوكت وليبرتي وخنة شارلي وفي السبعينات اعتاد اهل قطر شحن البضائع من لندن في صناديق كبيرة معدنية سوداء وفضية وكان التسوق غالبا من سوق شبربوش والذي كان يناسب امهاتنا وآبائنا حيث يشبه التبضع فيه طريقتنا العربية وكذلك سوق الاحد
القديم في ايرلزكورت (معقل القطريين سابقا في لندن ) وقد اعتادوا شراء الدرازن من البضاعة الواحدة لتكفي الاقارب واهل الفريج وكما كان يجب توزيعها بسرعة ومع ذلك كان هناك من يزعل وهناك من يرضى بها حيث لاتخلو من حوادث طريفة كأن يشتكي احدهم من حصوله على نعال بقياسين مختلفيين او في نفس
الاتجاه او تبديل مقاسات الملابس او اجزاء غير منسجمة مع بعضها
اما الآن فإقتصرت الصوغة على افراد العائلة فقط وعدد محدود من الاصدقاء واحيانا هدايا رمزية بسيطة ولم تعد كبيرة كما كانت في السابق فالجميع يسافر الآن ولم يعد حدثا نادرا وتوفرت ولله الحمد كل رفاهيات الحياة في بلادنا
مع
اما الآن فإقتصرت الصوغة على افراد العائلة فقط وعدد محدود من الاصدقاء واحيانا هدايا رمزية بسيطة ولم تعد كبيرة كما كانت في السابق فالجميع يسافر الآن ولم يعد حدثا نادرا وتوفرت ولله الحمد كل رفاهيات الحياة في بلادنا
مع
ملاحظة ان السفر للسياحة كان نادرا الا للمقتدرين وغالبا لبنان في الستينات ولكن في اواخر الستينات والسبعينات قامت الحكومة مشكورة بإرسال المواطنين وبأعداد كبيرة الى لبنان اولا ثم بعد ذلك لندن للعلاج واعتاد بعدها المواطن على السفر و قد كان يسافر في العطلة الصيفية فقط ولكن اصبح البعض
الآن يستغل اي اجازة قصيرة للسفر بهدف السياحة حتى لو تكررت عدة مرات في السنة
جاري تحميل الاقتراحات...