تحت هذه التغريدة سأتحدث عن أول من استخدم الأخبار لصالحه في المضاربة في الأسواق المالية وصنع ثروة ضخمة جعلت منه الأغنى في أوروبا
إنه ناثان روثشيلد
سواءا أحببناه ام كرهناه ولكن لايمكن إنكار حقيقة خبثه وذكائه البارع
تابع القصة في التغريدات التالية
#صباح_الخير #تاسي #السوق_الامريكي
إنه ناثان روثشيلد
سواءا أحببناه ام كرهناه ولكن لايمكن إنكار حقيقة خبثه وذكائه البارع
تابع القصة في التغريدات التالية
#صباح_الخير #تاسي #السوق_الامريكي
على غرار الشركات والمصارف الأخرى المملوكة لأبناء "روتشيلد"، توسعت الشركة في كافة ربوع أوروبا وشاركت في تمويل الحكومة البريطانية وقت الأزمات والحروب.
وفي تلك الأثناء ومع الضبابية التي غطت مستقبل إنجلترا بدأ روثشيلد ببيع جميع السندات التي في حوزته ليعطي انطباع عاما بهزيمة الجيش البريطاني دون أن يصرح بذلك فاصبحت هذه السندات عديمة القيمة
على أثر ذلك قرر روثشيلد شراء جميع السندات و الأسهم بأسعار زهيدة للغاية وهيمن بعد ذلك بشكل خاص على بورصة لندن بعد ثبوت هزيمة نابليون هزيمة ساحقة
علما بأن بورصة لندن حينها توازي قوة بورصة نيويورك اليوم
علما بأن بورصة لندن حينها توازي قوة بورصة نيويورك اليوم
وبذلك يسيطر ناثان روثشيلد على بورصة لندن ويصبح أغنى شخص في أوروبا حينها ان لم يكن العالم
وهو صاحب المقولة الشهيرة
"اشتر عند سماع أصوات المدافع وبع دق طبول الحرب"
وهو صاحب المقولة الشهيرة
"اشتر عند سماع أصوات المدافع وبع دق طبول الحرب"
جاري تحميل الاقتراحات...