اعلموا أنَّ هذه العمالة التي تخالف الأنظمة التي وضعها وليُّ الأمر يترتبُ على وجودها في بلادِنا أضرارٌ وأخطارٌ لا تخفى على ذي لُبٍّ وعقلٍ، منها ما هو دينيٌّ وعقديٌّ ومنها ما هو أمنيٌّ كارتكابِ الجرائمِ الأخلاقيةِ والجنائيةِ.
وأغلب هذه العمالةِ التي تأتي إلى بلادنا وتخالفُ الأنظمةَ أو تدخلُ عنْ طريقٍ غيرِ شرعيٍّ وتتنقلُ كيفما شاءتْ ربّمَا تكونُ مجنّدةً من قِبلِ جهاتٍ أجنبيةٍ مشبوهةٍ ومغرضةٍ للتجسسِ، وتنفيذِ أعمالٍ إرهابيةٍ، أو تقوم بتصنيعِ وترويجِ الخمورِ والمخدراتِ.
وهذهِ العمالةُ لا يهمُّها مصلحةُ بلادِنا، إنما همُّها تحقيق أغراضهمْ من كسبِ أموالها وخيراتِها دونَ وجهِ حقٍّ، وبأيِّ وسيلةٍ كانتْ
هذه الفئةِ نرى منها ما يَنْدَى لهُ الجبين،
فهمْ لا يعنيهمْ ما يصيبُ الناسَ منْ خسارةٍ
أو أمراضٍ عند تمكّنِهِمْ من القيامِ على المحلاتِ
أو في المطاعمِ أو غيرِها بيعًا وشراءً،
ولا يهتمون أيضًا بالقِيمِ والأخلاقِ
التي تقوم عليها هذه البلاد.
فهمْ لا يعنيهمْ ما يصيبُ الناسَ منْ خسارةٍ
أو أمراضٍ عند تمكّنِهِمْ من القيامِ على المحلاتِ
أو في المطاعمِ أو غيرِها بيعًا وشراءً،
ولا يهتمون أيضًا بالقِيمِ والأخلاقِ
التي تقوم عليها هذه البلاد.
ومِن أخطارِهم الاجتماعيةِ حصولُ الفسادِ والفوضى والجريمةُ
ومن أخطارِهم الصحيةِ مزاولتُهم أنشطةً طبية أو تجاريةً أو زراعيةً أو صناعية غيرَ نظاميةٍ وقائمةٌ في الغالب على الغشِّ التجاريِّ.
ومن أخطارِهم الصحيةِ مزاولتُهم أنشطةً طبية أو تجاريةً أو زراعيةً أو صناعية غيرَ نظاميةٍ وقائمةٌ في الغالب على الغشِّ التجاريِّ.
ومن أضرارهم أيضًا: احتكارُهم للأسواقِ
مما يُساهم في زيادةِ البطالةِ بين أبناء الوطن، وحصول الإضرارِ بالمرافقِ العامةِ التي تقوم عليها الدولة رعاها الله.
مما يُساهم في زيادةِ البطالةِ بين أبناء الوطن، وحصول الإضرارِ بالمرافقِ العامةِ التي تقوم عليها الدولة رعاها الله.
لا بد أن نتعاون مع الجهاتِ المسؤولةِ
في تعقب هذه العمالة والإبلاغ
عن كل ما يشتبه فيه أنه مخالف للأنظمة.
وألا يتم تشغيل هذه العمالة الا وفق ما تقتضيه الأنظمة والتعليمات في هذا الشأن، وكل من يتستر على هذه العمالة أو يقوم بتشغيلها أو نقلها فهو آثم؛
في تعقب هذه العمالة والإبلاغ
عن كل ما يشتبه فيه أنه مخالف للأنظمة.
وألا يتم تشغيل هذه العمالة الا وفق ما تقتضيه الأنظمة والتعليمات في هذا الشأن، وكل من يتستر على هذه العمالة أو يقوم بتشغيلها أو نقلها فهو آثم؛
لقول الله -عز وجل-:
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا
عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)[المائدة: 2].
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا
عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)[المائدة: 2].
كل الشكر والتقدير لجميع العمالة الوافدة
التي تعمل على أرض بلاد الحرمين بصورة نظامية وتحترم أنظمتها وتستفيد وتفيد، فهؤلاء محل العين والقلب
لأنهم يساهمون في بناء الوطن ورقيه
على كل المستويات
التي تعمل على أرض بلاد الحرمين بصورة نظامية وتحترم أنظمتها وتستفيد وتفيد، فهؤلاء محل العين والقلب
لأنهم يساهمون في بناء الوطن ورقيه
على كل المستويات
جاري تحميل الاقتراحات...