1-يسهل عندنا جدا إطلاق وصف"العلامة"، فإذا ذهبت تبحث عن نتاج هذا العلامة،لم تجد شيئا مكتوبا، وإن كتب، وجدت أحاديث شعبوية كالتي نتسلى بها في الاستراحات.وعندما تترك من كتب وتتجه لمن اكتفى بالثقافة الشفاهية تجد المهزلة. فلان علامة.كيف؟ تنظر في أحاديثه فتجد أنك أمام جهاز تسجيل لا أكثر
2-حافظة مذهلة لكن الإنسان المعاصر لم يعد محتاجا لهذه الحافظة. الكتب قد دونت وأجهزة التسجيل المرئي والمسموع موجودة في كل مكان. هذا يعني أن الحافظ الذي كان نجما في القرون الماضية أصبح اليوم بلا وظيفة. نحن لسنا بحاجة لجهاز تسجيل في هيئة بشرية. هذا لن يسر مشروعنا التعليمي في شيء.
4-العقل عقلان، عقل حافظ وعقل ناقد. ولا يمكن أن يجتمعا. ولا يخدعنكم من يقول اجتمعا في فلان، فأي فلان كان هو إما حافظ أو ناقد. رأيت بنفسي هذا في نفسي التي راغمتها سنتين يوما وراء يوم لكي أحفظ القرآن، فكنت إذا حفظت آل عمران ضاعت البقرة فلا أدري من أين آتيها. فعلمت أنني لست بحافظ.
جاري تحميل الاقتراحات...