هناك حالة من التخلّي من المسؤولية سببها نشوة تطبق على عقل الزوجين.. تجعلهما في هروب من مسؤوليات الدين والأسرة والعمل والحياة الطيبة .. عندما يبدأ يتأثرا برفقة سيئة تزين لهم ثقافة التمرّد أو الانسياق وراء الشهوات وسلوكيات تتعارض مع الاستقامة والمبادئ الإسلامية والآداب والتقاليد ..
الرجل بات هذه الأيام .. مُنْكَمِشاً مُقمِّطاً .. لقحت كُمـاشَته بعد طول حيال .. أخشى ما يخشاه .. أن يزوره ضيف ثقيل الوطء فيذبح له ذبيحة .. أو ترفع عليه زوجته فسخ نكاح وتطالبه بمؤخر صداقها واسترداد مادفعته له من قروض ومشاركات، حتى أصبح يخاف أن يقبل كوباً من القهوة فتطالبه بثمنها.!
من القضايا .. حرب زوجية قامت بسبب الزواج من ثانية.. وبعد ماراثون جلسات .. أصبح الرجل صبيحة يوم ما مخلوعًا منكسراً.. لقد خلعته خلعاً منكراً.. ثم رفعت عليه باسترداد مادفعته ومن ضمن بيانها مبالغ مفصلة لطلبات وجبات وكوفي من هنقرستيشن!
ادعت: إنه وعدها بأن يدفعها لها لاحقاً ولم يدفعها!
ادعت: إنه وعدها بأن يدفعها لها لاحقاً ولم يدفعها!
مؤلم حالة التشتت التي تحصل للأسرة بعد الطلاق .. آثار مؤسفة على الأبناء .. ويزداد الأمر مأساوية عندما يكون الأبناء حطباً لحرب انتقامهما من بعض..
مرّت علي مواقف في المحكمة لم أنسها .. لم أنس تلك الساعة التي خيّرت فيها طفلاً كالورد بين حضانة أحد أبويه فقام يبكي ورفض الاختيار ..!
مرّت علي مواقف في المحكمة لم أنسها .. لم أنس تلك الساعة التي خيّرت فيها طفلاً كالورد بين حضانة أحد أبويه فقام يبكي ورفض الاختيار ..!
جاري تحميل الاقتراحات...