(والله ما كانت شخصيته كذا قبل الزواج، كان شخص ثاني) ..
هل تتغير شخصية الإنسان وسلوكياته بعد الزواج؟ أم أن التعامل مع شريك الحياة يختلف عن التعامل مع الآخرين؟!
تساؤلات في #الحياة_الزوجية، أجيب عنها من خلال النقاط التالية :
هل تتغير شخصية الإنسان وسلوكياته بعد الزواج؟ أم أن التعامل مع شريك الحياة يختلف عن التعامل مع الآخرين؟!
تساؤلات في #الحياة_الزوجية، أجيب عنها من خلال النقاط التالية :
أولاً: أحياناً تلفت انتباهنا صفة معينة، تسلُب الُّلب، وتُشعرنا بالإنجذاب، بل وقد يُعمينا بريقها عن التمعُّن في الصفات الأخرى.
ثانياً: من أسباب هذا الانبهار والانجذاب أن يكون تفكير الشخص متجهاً نحو نقطة اهتمام محددة في حياته تعني له الكثير.
ثالثاً: على سبيل المثال: هناك من ينجذب إلى الشخص الذي يُصغي إلى حديثه بلباقة، ويرى أن الاحترام كله يُختَزَل في هذه الصفة.
رابعاً: فلنناقش هذه الجزئية من خلال هذا المثال: هل كل من يصغي إلى حديثك يكون بالضرورة يحترمك؟ قد يكون إصغاؤه لأجل أن طريقتك في الحديث تعجبه فقط، المقصد أن هناك أحوال أخرى تُقاس من خلالها أخلاق الشخص.
خامساً: هناك من يرتدي قناعاً أمام الآخرين، فتجده عذب اللسان، ذو بشاشة ولُطف في حياته العامة، عكس ما يكون في قرارة نفسه، ومع المقربين.
سادساً: وحتى يكون الشخص منصفاً يجب أن ينظر إلى نفسه أولاً: هل تغيُّر شريك الحياة كان لأجل تغيُّره هو؟
سابعاً: هناك من تشتد عاطفته وتهيج وما تلبث أن تنطفئ بداية حياته الزوجية مع الاعتياد وحصول ما كان يرجوه.
ثامناً: الأمزجة والانفعالات العاطفية قابلة للتغيُّر والتَّبَدُّل، لكن معدن الشخص وطباعه لا تتغيَّر، فلنُركِّز على الثانية ولا نَغتَرّ بالأُولى!
جاري تحميل الاقتراحات...