أ.د. عبدالله الطيار
أ.د. عبدالله الطيار

@draltayyar

14 تغريدة 18 قراءة Oct 15, 2021
1- أزمة كورونا- مواقف وعبر-.
لقد امتنّ الله عز وجل على بلادنا بنعمٍ عظيمة، وأهمها نعمة التوحيد، واجتماع الكلمة، ووحدة الصف، وسلامة المنهج، وصحة المعتقد.
وميّز الله عز وجل بلادنا بميزات عديدة، وأهمها، القيادة الرشيدة، وولاة أمورها المخلصون، وعلماؤها الصادقون...يتبع
2- وكوادرها الأكّفاء المسددون في شتى المجالات العلمية، والطبية، والأمنية، وغيرها
وهذا كله، بتوفيق الله عز وجل، ثم بفضل الأصل الأصيل الذي قامت عليه بلادنا، وهو الاعتصام بالحبل المتين، والصراط المستقيم، والمنهج الحق القويم، وهو الكتاب والسنة، والاصطفاف خلف ولاة الأمر... يتبع
3-وبفضل هذه النعم، تبوأت بلادنا الصدارة والريادة في كثير من المجالات، وقدّمت نموذجًا في إدارة الأزمات، والتعامل مع الملمات، وصدّرت للعالم أجمع تعاليم الإسلام الحقيقة ممثلة في الحفاظ على الضرورات الخمس التي جاء الإسلام بالأمر بحفظها، وعدم الاعتداء عليها، ومنها حفظ النفس.... يتبع
4- إن بلادنا –ولله الحمد- وفقها الله في إدارة أزمة كورونا، تلك الأزمة التي ألمّت بالعالم أجمع.
فقامت بلادنا ممثلة في ولاة أمرها- حفظهم الله- ومن فوّضوهم في إدارة الأزمة من مختلف القطاعات، الأمنية، والصحية، وغيرها، باتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على حياة الإنسان... يتبع
5- انطلاقًا من منهجها الإسلامي في حفظ النفس، قال تعالى: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ولم تفرق في هذا بين مواطن، ومقيم، وزائر، أو حتى مخالف لنظام الإقامة.
وعلى مدار سنتين كاملتين من العمل الدؤوب، والجهد المستمر، والإنفاق السخي... يتبع
6- وصلت بلادنا إلى بر الأمان- بفضل الله عز وجل، ثم بفضل ولاة الأمر، الذين ضربوا أروع الأمثلة في القيادة الحكيمة، والرعاية الأمينة، فكانوا لمواطنيهم، والمقيمين في بلادهم كالأب الحاني.
ومن باب الإشارة لجزء من تلك الجهود الجبارة التي قدمتها بلادنا في هذه الجائحة، أذكر ما يلي: يتبع
7- أولًا: قيامها بفرض جميع الإجراءات الاحترازية، والأخذ على أيدي المخالفين بكل جدية وحزم.
ثانيًا: منع التجمعات، وإغلاق المساجد فترة محددة، والمؤسسات، وصالات الأفراح، وكل ما من شأنه انتقال العدوى بين الأفراد... يتبع
8- ثالثًا: الاستعدادات التامة، والكاملة، لجميع القطاعات، وأهمها القطاعان، الصحي والأمني، وتوفير كافة الاحتياجات الطبية لرعاية المرضى.
رابعًا: توفير اللقاح مجانًا لكل المقيمين على ثراها، حرصًا على سلامتهم، وسعيًا للخروج من هذه الجائحة... يتبع
9- خامسًا: إدارة موسم الحج لهذين العامين، بكل حنكة، وحكمة، وشجاعة، فقامت بالمهمة المنوطة بها تجاه الحجاج والمعتمرين، من تيسير السبل لهم، واتخاذ الإجراءات التي تحفظ عليهم أمنهم وسلامتهم خلال أدائهم لمناسكهم.
وغير ذلك من الإجراءات التي يضيق المقام عن حصرها... يتبع
10- وها نحن اليوم، نجني ثمرة هذا الجهد، وهذا العطاء، بانفراج الأزمة، والرجوع تدريجيًّا، وذلك بتخفيف بعض الإجراءات، وهذا من توفيق الله عز وجل لبلادنا، والحمد لله أولًا وآخرًا... يتبع
11- وإني في هذا المقام أحمد الله عز وجل على ما حبانا به من التوفيق والريادة، والأمن، والأمان، وأشكر ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وإخوانه ووزرائه الموفقين المسددين، على ما بذلوه من جهود ميمونة مباركة تجاه هذه البلاد، وغيرها من بلاد المسلمين... يتبع
12- والشكر موصول لجميع الكوادر الطبية، والأمنية، والتعليمية، ووزارة الشؤون الإسلامية، وغيرها، ممن بذلوا أوقاتهم، للخروج من هذه الجائحة، فلله الحمد أولًا، وآخرًا وظاهرًا، وباطنًا. يتبع
13- وإني أوصي إخواني وأخواتي، وأبنائي وبناتي، بالالتفاف حول ولاة أمرهم، وعلمائهم، والدعاء لهم، والوقوف صفًّا واحدًا معهم، ونبذ كل ما من شأنه الفُرقة والاختلاف.
أسأل الله عز وجل أن يحفظ بلادنا، وولاة أمرنا، وعلمائنا، ومن يقيم على ثرى بلادنا بحفظه، وأن يحيطهم برعايته وتوفيقه. يتبع
14- ونحمد الله ونشكره على ما منّ به من نجاح منقطع النظير في إدارة هذه الأزمة الخطيرة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

جاري تحميل الاقتراحات...