1358هـ: جرت ثورة بالكويت وذلك بمساعدة الأهالي يريدون بها خلع حاكم الكويت أحمد بن جابر الصباح فسعوا ضده لتنظيم حكومة جديدة واغتنموا فرصة غيابه للنزهة والفرجة ففتحوا الخزائن وعينوا أميرا وسنوا نظاما جديدا فلما أن علم أمير الكويت بما جرى وأن الأمر قد قضي بليل فزع الى الملك عبدالعزيز
بن سعود يطلب منه النصرة على ما دهمه وكان يخشى أن يأتي إمداد من العراق لمساعدة الثائرين لأنه قد لا يؤمن أن يكون ثم مواطئه فقام الملك عبدالعزيز لمساعدة ابن صباح الذي قد تحسن ما بينه وبينه من الجوار فاق قوة كافية سدَّ بها طريق العراق وأخذ يدأب في قمع الثائرين ضد ابن صباح ولما قدم
بعض المدافع والرشاشات والمصفحات ورأى الأهالي سلاح ابن سعود لم يجدوا بد من التسليم فسكنت الثائرات ودخل الأمير أحمد الجابر البلد ظافرا وفاتحا ومما هو جدير بالذكر بأن الأمير أحمد الصباح لم ينكل بأولئك الثائرين بل عفى عنهم وانطفأت الفتنة بحول الله وتوفيقه.
جاري تحميل الاقتراحات...