نواف البيِضاني 🌐
نواف البيِضاني 🌐

@Nawwaf_Saleem

31 تغريدة 64 قراءة Oct 15, 2021
هذه النظيمة التي،ستطول وسننظم تغريداتها بحسب التفرغ، سنخصصه لعرض كتاب ( #التوارة_الحجازية تاريخ الجزيرة المكنوز ) على ميزان البحث العلمي.
ونبدأ بتوطئة الكتاب التي كتبها المدعو محمود شريح ووجدت من ذكر أنه أستاذ فلسفة وله سيرة في الموسوعة الحرة.وسيصدم القارئ من عظيم الثقة التي كتبت بها هذه التوطئة،فالكتاب فتح علمي مؤكد،وفوز تاريخ ثابت.وفي هذا ما فيه من مخالفة أبجديات البحث العلمي وقواعد التفكير الناقد والحس السليم! .
ولايمكن فهم هذا التمجيد الفاحش إلا إن عددناه من باب مجاملات الأصدقاء الساذجة، ومبالغات الإطراء الباردة، أو ثناءات تنفيق السلع الراكدة، لأن العالم يستحيي أن يمجد عملا ما لم يكن بمقدوره أن يبرر علميا علة هذا التمجيد تعليلا يستحسنه المنصف ويقر به المجحف.
ولخص أ. محمود شريح هذا الفتح العلمي بثالوث من ثلاثة أقانيم :
1.xn--ygbi2ammx ليست أرض الميعاد، و
2. غالبية اليهود ليسوا من نسل إبراهيم. ، و
3. التوراة وألواح موسى كتبت بعربية كنانة الأولى بخط الجزم المختزل! .
وقواعد إملاء سيبويه!!
لايجوز قراءة هذه التوراة بها.!
ولنفكك هذه الرطانة الاصطلاحية الكيسية، فالرجل يقصد بالجزم المختزل الأبجدية العبرية التي تتكون كالسريانية من 22 حرفا (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت) وسماها جزما من عندياته فخط الجزم خط عربي بحت، وسمها مختزلا لغياب (ثخذ ضظع).!
بينما يغرد هنا بشيء يخالف الاختزال ويخلط الثمودي بالمسند.
ولتشعر بحجم التخليط هاهنا! فالجزم خط عربي وهنالك من يعتقد تطوره من المسند وثمة نقش هو نقش رم كتب بخليط من الخطين ويعتقد بعض الباحثين أنه الحلقة المفقود في تطور الجزم من المسند.وأقدم نص توراتي (ق 6 ق.م.)وصلنا كتب بالحرف الكنعاني القديم الذي يجيرونه لهم باسم الخط العبري القديم
ولنعرف أن الحقيقة أن كاتب التوطئة يرد على نفسه دون أن يشعر فهو يعترف نصا أن ما ييدمه د. محمد منصور ما هو إلا نسخة معدلة [لتوهمات] كمال الصليبي. ونعلم أن كمال كان بروتستانتيا ولكن لعل كاتب التوطئة عنده خبر عن إسلامه!
المهم أن كتاب كمال الصليبي كان سقطة مضحكة في تاريخه الأكاديمي
وقد رد #علامة_الجزيرة الشيخ حمد الجاسر على الصليبي ردا عميقا في #مجلة_العرب ، ورد عليه كذلك الحميد في كتابه افتراءات الصليبي، وتوهمات الصليبي مضحكة وتستغرب من رجل مثله ولكنه الهوى والتعصب.
ومما يحسن ذكره في مقامالرد على كمال الصليبي ما ذكره الدكتور سليمان الذييب في حسابه على فيس بوك:
وهنا النص منسوخا وفي أصله، من الباحث الجاد @atbuosh وتأمل في كلام ركمانز وكيف يمكن للرأسمالية المقيتة أن تنتج لنا مثل هذا القيء البحثي!.
ومما استفدته من الأستاذ @atbuosh نقد هاموند لكتاب الصليبي ، وقد اضطررت لشراء مراجعته بمبلغ 25 دولار من الناشر لأن مكتباتنا العامة للأسف لاتتيح للباحث المستقل الولوج إلى مكانز المجلات المحكمة كما تفعل المكتبات العامة الغربية بكل يسر!.
والترجمة للأستاذ محمد عطبوش والنص الأصلي أثبته
وهنا يمكن للقارئ المطلع أن يدرك حجم التهريج البحثي والثناء الذي لاقيمة علمية له ولكننا احتسابا للأجر سنصبر الى قراءة هذا الغثاء لنبين لمن خدع به أنه رغم تيسر أمر التثبت من المعلومة إلا أن هذا زمن كل ما يكتب فيه وإن تفه ستجد له مؤيدين ومريدين ومدافعين يقرأون بأعين ليس خلفها شيء
وهنا قصة لقاء المؤلف بكمال الصليبي والعجيب هنا أن كمال بعد كل الردود العلمية الرصينة التي رد بها عليه عرب وعجم مات وهو يصر على توهماته المضحكة وهذا من سوء الخاتمة العلمية، ثم جاء صاحبنا ليمعن في الضلال العلمي على غير هدى! والأعجب هذا الكيل من المدائح السمجة التي لايستسيغها منصف
المؤلف يزعم أن منطلق بحثه لغوي، لكن من يقرأ ما كتبه هنا سيعلم أن بضاعته اللغوية مزجاة، أما في الأنساب فهو كنبطي المتنبي بل ذلك النبطي يبزه علما وتحوطا.
ثم نجد المؤلف يغدق علينا من فيض علمه فيسرد 25 داعٍ للشك بفلسطينية التوراة! سنتناولها داعيا داعيا ونحتسب الأجر: وهذا أول الدواعي:
وقبل تناول هذا الداعي، فلنمعن النظر في بؤس اللغة التي كتب بها المؤلف الذي بنى مؤلفه على أساس لغوي كما يزعم.
لقد قطع هداه الله همزة اسم دون أدنى تأنيب من ضمير الإملاء السيبويهي ! ولعله فعل ذلك لأنه يكتب بحرف الجزم المختزل!! ثم اخترع لنا اسما جديدا لجبل أرارات أو أرارط فهذا اسمه في العبرية אררט ، أما أرّاط فمن كيسيات المؤلف أو من علمه اللدني الذي لايمكن التثبت من للأسف.
والجبل ورد اسمه في القرآن الكريم الجودي ولايمكن الجزم بمكانه وإن كان اسمه يبدو عربي النجار. ولو أردت تتبع الهنات الإملائية (إبنه..) واللغوية والأسلوبية في هذه الأسطر لطال الكلام ولكن يكفي أن ترى هذه البداية اللغوية لتعلم أن المؤلف ليس مؤهلا لغويا ليدخل غمار هذا البحث الانتحاري!.
إذا فهم أحدكم ما علاقة جبل أرارات بفلسطينية التوراة فأرشدوني!. ولعل المؤلف نسي أننا لانعلم يقينا كيف كانت جزيرة العرب في وقت الطوفان ولا قبله ولا بعده. وادعوا لي بالثبات فالأمر يحتاج إلى منطق مختزل جديد لفهمه
وهنا الداعي الثاني:
كان حريا بالمؤلف أن يرجع إلى مؤلف ألبرايت لا أن ينقل عن مصدر نقل عنه! وألبرايت هذا من حيث المنهج العلمي. أما هذه الحجة فمضحكة حقيقة، فلو سلمنا جدلا بأن ألبرايت محق وأن هذا إجماع، رغم أننا نجد Gourdon يتهمه بعشق الحمير ،لقلنا هذا ليس دليلا هزيل
فالحفريات الأخيرة في وادي عربة أظهرت عظام لإبل ربما تكون غير مستأنسةتعود للألفية التاسعة ق.م. وبعيدا عن هذا فزعم ألبرايت لا يغير شيئا فالجمل المقصود قد يكون من البخت وقد يكون بسنام واحد، وقد يكون جاءهم من جزيرة العرب أو من بلاد فارس إن كان من البخت.
وليس هنالك دليل راجح ينفي
ونحن نعلم أن إبراهيم عليه السلام قدم إلى الشام من مكان بغض النظر عن الخلاف حول خلاف جزيرة العرب. فكون ألبرايت يزعم أن الجمل لم يستأنس في عهد إبراهيم ويعقوب وموسب عليهم السلام، لا يؤيد زعم صاحب اغتوراة الحجازية فألبرايت يزعم أن ذكر الجمل زيد في زمن لاحق وأنه زيد للتمثيل بما يناسب
ذلك الزمن، وأن ذكره مغالطة تاريخية! وهنا يقع د. محمد أمام أمرين إما أن يأخذ بقول ألبرايت أنه الجمل لم يعرف وأن ذكره زيادة كما أخذ بزعمه في أنه لم يعرف قبل القرن 11 ق.م. فإن أخذ بهذا سقط استدلاله، وإما أن يأخذ من كلام ألبرايت ما يناسبه فيقع في مغالطة الصياد المنطقية!
أما تحريم الجمل عندهم فلعلت يقيسه على تحريم الخنزير عندنا! من باب العدالة والتسامح. ولنخلص إلى الداعي الثالث:
والرد عليه يسير فإبراهيم عليه السلام لم يخرج متنزها بل خائفا فارا بدينه فمنطقي أن يسلك طريقا غير معهود،وكيف غاب طريق الهجرة عن صاحبنا صاحب الفتوح البحثية! وقبل أن نواصل
يجب أن نقف وقفة مه د. محمد منصور ونسأله أن ينورنا قليلا حول منهجيته! هذه الدواعي نفهم ممها أنه يقبل فهم علماء أهل الكتاب للنص التوراتي العبري والآرامي وكما يفهمها من له اهتما واطلاع،لكنه زعم في بحثه أن هذه القراءة خاطئة وأن النص ليس عبري ولا آرامي بل عربي كناني كتب بالجزم المختزل
وئنه يفهمه فهما صحيحا بخلافهم. فلماذا يستشهد بفهمهم لينفي فلسطينية التوراة! وهو يسفه هذا الفهم، ولماذا ترك غهمه هو للنص! ولماذا لا يتنورنا بإيراد ترجمته وفهمه هو لهذه النصوص التي يحتج بها لنفي فلسطينية التوراة. وأترك له الإجابة أو التملص منها فهما عندي،سيان ولكن ليرضي مريديه
ونأتي للداعي الرابع وهو عجيب! ولماذا نستعجب! لأنه لن يستطيع فهمها هكذا إلا إذا تنازل عن قراءته الجديدة المبتدعة للنص التوراتي! ولكن تنزلا سنجاريه!.
ولكي نعلم أن النص التوراتي لا يدل بالضرورة على بركان أضع لكم النص التوراتي، وهو يتحدث عن خروج بني إسرائيل هربا من فرعون وقومه.
فهل هنالك ذكر لجبل ناري! هل هنالك ذكر لحمم ! النص واضح وعسفه ليكون مقصوده بركان عجيب غريب ومشكل. وكان بإمكانه أن يجد نصوصا توراتية كثيرة قد تدل على البراكين ولكن التقميش مقيت.
ومنها إذن هذا الداعي ليس له داعي! وليحتسب الأجر على هذا الجهد المسفوك.
أما الداعي الخامس:
هذا الداعي أضحكني كثيرا فهو لينفي فلسطينية التوراة بحاجة إلى الإبل أكثر من حاجته إلى البقر!. ولا مزيد فالداعي ينقض ذاته بذاته.
الداعي الخامس وهو دليل ضعيف كسابقيه. فلو كانوا في جزيرة العرب لما زمهم سفن لأن الجزيرة متصلة بسيناء آنذاك فلماذا الكيل بمكيالين!!
الداعي السابع:
انظروا كيف يفهم النصوص فأين الجبال؟ وهو جبل واحد في النص العبري، فقد جعلوا النقب الجنوب!
والوصف لاينطبق على الحجاز إلا إذا كان الغرب شرقا والشرق غرب. والترجمة العربية لا يوثق فيها كثيرا فلابد من النص العبري، وقد ترجمته كلمة كلمة لتتضح الصورة
وهنا ملاحظة جديرة بالذكر وهي أن الرجل ليدلس ويمارس دجله يكتفي بإحالة حيية في الهامش إلى النص التوراتي، لأن يعلم أن أكثر الناس لن يرجع إلى الأصل، ثم نجده يقرر ويستنتج استنتاجات تخدم توهمه، على قاعدة اعتقد ثم أثبت . ولو كان منصفا لأثبت النص فهو قصير، ولو كان منهجيا لقرأ النص على
لهجته الكنانية القديم التي توهمها!.ولكنه يعلم فساد نظريته وضعفها فيلجأ إلى الكيل بمكيالين فهو يفهم النص كما يفهمه أهل الكتاب اليوم ويستدل ويستنتج بناء على هذا الفهم،ويلبس على القارئ فيقول قراءتهم ليست صحيحة وأناوجدت القراءة الكنانية الصحيحة، طيب أيها العلامة،أتحفنا بها وابن عليها

جاري تحميل الاقتراحات...