هذه النظيمة التي،ستطول وسننظم تغريداتها بحسب التفرغ، سنخصصه لعرض كتاب ( #التوارة_الحجازية تاريخ الجزيرة المكنوز ) على ميزان البحث العلمي.
ولايمكن فهم هذا التمجيد الفاحش إلا إن عددناه من باب مجاملات الأصدقاء الساذجة، ومبالغات الإطراء الباردة، أو ثناءات تنفيق السلع الراكدة، لأن العالم يستحيي أن يمجد عملا ما لم يكن بمقدوره أن يبرر علميا علة هذا التمجيد تعليلا يستحسنه المنصف ويقر به المجحف.
ولخص أ. محمود شريح هذا الفتح العلمي بثالوث من ثلاثة أقانيم :
1.xn--ygbi2ammx ليست أرض الميعاد، و
2. غالبية اليهود ليسوا من نسل إبراهيم. ، و
3. التوراة وألواح موسى كتبت بعربية كنانة الأولى بخط الجزم المختزل! .
وقواعد إملاء سيبويه!!
لايجوز قراءة هذه التوراة بها.!
1.xn--ygbi2ammx ليست أرض الميعاد، و
2. غالبية اليهود ليسوا من نسل إبراهيم. ، و
3. التوراة وألواح موسى كتبت بعربية كنانة الأولى بخط الجزم المختزل! .
وقواعد إملاء سيبويه!!
لايجوز قراءة هذه التوراة بها.!
وقد رد #علامة_الجزيرة الشيخ حمد الجاسر على الصليبي ردا عميقا في #مجلة_العرب ، ورد عليه كذلك الحميد في كتابه افتراءات الصليبي، وتوهمات الصليبي مضحكة وتستغرب من رجل مثله ولكنه الهوى والتعصب.
ومما يحسن ذكره في مقامالرد على كمال الصليبي ما ذكره الدكتور سليمان الذييب في حسابه على فيس بوك:
وهنا النص منسوخا وفي أصله، من الباحث الجاد @atbuosh وتأمل في كلام ركمانز وكيف يمكن للرأسمالية المقيتة أن تنتج لنا مثل هذا القيء البحثي!.
وهنا النص منسوخا وفي أصله، من الباحث الجاد @atbuosh وتأمل في كلام ركمانز وكيف يمكن للرأسمالية المقيتة أن تنتج لنا مثل هذا القيء البحثي!.
ومما استفدته من الأستاذ @atbuosh نقد هاموند لكتاب الصليبي ، وقد اضطررت لشراء مراجعته بمبلغ 25 دولار من الناشر لأن مكتباتنا العامة للأسف لاتتيح للباحث المستقل الولوج إلى مكانز المجلات المحكمة كما تفعل المكتبات العامة الغربية بكل يسر!.
والترجمة للأستاذ محمد عطبوش والنص الأصلي أثبته
والترجمة للأستاذ محمد عطبوش والنص الأصلي أثبته
إذا فهم أحدكم ما علاقة جبل أرارات بفلسطينية التوراة فأرشدوني!. ولعل المؤلف نسي أننا لانعلم يقينا كيف كانت جزيرة العرب في وقت الطوفان ولا قبله ولا بعده. وادعوا لي بالثبات فالأمر يحتاج إلى منطق مختزل جديد لفهمه
فالحفريات الأخيرة في وادي عربة أظهرت عظام لإبل ربما تكون غير مستأنسةتعود للألفية التاسعة ق.م. وبعيدا عن هذا فزعم ألبرايت لا يغير شيئا فالجمل المقصود قد يكون من البخت وقد يكون بسنام واحد، وقد يكون جاءهم من جزيرة العرب أو من بلاد فارس إن كان من البخت.
وليس هنالك دليل راجح ينفي
وليس هنالك دليل راجح ينفي
ونحن نعلم أن إبراهيم عليه السلام قدم إلى الشام من مكان بغض النظر عن الخلاف حول خلاف جزيرة العرب. فكون ألبرايت يزعم أن الجمل لم يستأنس في عهد إبراهيم ويعقوب وموسب عليهم السلام، لا يؤيد زعم صاحب اغتوراة الحجازية فألبرايت يزعم أن ذكر الجمل زيد في زمن لاحق وأنه زيد للتمثيل بما يناسب
ذلك الزمن، وأن ذكره مغالطة تاريخية! وهنا يقع د. محمد أمام أمرين إما أن يأخذ بقول ألبرايت أنه الجمل لم يعرف وأن ذكره زيادة كما أخذ بزعمه في أنه لم يعرف قبل القرن 11 ق.م. فإن أخذ بهذا سقط استدلاله، وإما أن يأخذ من كلام ألبرايت ما يناسبه فيقع في مغالطة الصياد المنطقية!
يجب أن نقف وقفة مه د. محمد منصور ونسأله أن ينورنا قليلا حول منهجيته! هذه الدواعي نفهم ممها أنه يقبل فهم علماء أهل الكتاب للنص التوراتي العبري والآرامي وكما يفهمها من له اهتما واطلاع،لكنه زعم في بحثه أن هذه القراءة خاطئة وأن النص ليس عبري ولا آرامي بل عربي كناني كتب بالجزم المختزل
وئنه يفهمه فهما صحيحا بخلافهم. فلماذا يستشهد بفهمهم لينفي فلسطينية التوراة! وهو يسفه هذا الفهم، ولماذا ترك غهمه هو للنص! ولماذا لا يتنورنا بإيراد ترجمته وفهمه هو لهذه النصوص التي يحتج بها لنفي فلسطينية التوراة. وأترك له الإجابة أو التملص منها فهما عندي،سيان ولكن ليرضي مريديه
فهل هنالك ذكر لجبل ناري! هل هنالك ذكر لحمم ! النص واضح وعسفه ليكون مقصوده بركان عجيب غريب ومشكل. وكان بإمكانه أن يجد نصوصا توراتية كثيرة قد تدل على البراكين ولكن التقميش مقيت.
ومنها إذن هذا الداعي ليس له داعي! وليحتسب الأجر على هذا الجهد المسفوك.
ومنها إذن هذا الداعي ليس له داعي! وليحتسب الأجر على هذا الجهد المسفوك.
وهنا ملاحظة جديرة بالذكر وهي أن الرجل ليدلس ويمارس دجله يكتفي بإحالة حيية في الهامش إلى النص التوراتي، لأن يعلم أن أكثر الناس لن يرجع إلى الأصل، ثم نجده يقرر ويستنتج استنتاجات تخدم توهمه، على قاعدة اعتقد ثم أثبت . ولو كان منصفا لأثبت النص فهو قصير، ولو كان منهجيا لقرأ النص على
لهجته الكنانية القديم التي توهمها!.ولكنه يعلم فساد نظريته وضعفها فيلجأ إلى الكيل بمكيالين فهو يفهم النص كما يفهمه أهل الكتاب اليوم ويستدل ويستنتج بناء على هذا الفهم،ويلبس على القارئ فيقول قراءتهم ليست صحيحة وأناوجدت القراءة الكنانية الصحيحة، طيب أيها العلامة،أتحفنا بها وابن عليها
جاري تحميل الاقتراحات...