𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

29 تغريدة 9 قراءة Oct 15, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️حكايات الآباء للأبناء والاحفاد
قصص واسرار الحرب والبطولات الأسطورية والاعجازية لأبناء جيش مصر العظيم
🔴قصة منظمة سيناء العربية التى أنشأها عبدالناصر ووصفتهم إسرائيل بـ"الأشباح"
5️⃣الحلقة الخامسة
🔴البطلة السيناوية.. فرحانه الرياشية
👇🏻👇🏻
١-تمثل المرأة المصرية بصفة عامة والمرأة السيناوية بصفة خاصة سبب رئيسي وراء أنتصار حرب أكتوبر وتحرير سيناء وتحقيق واسترجاع عزة وكرامة هذه البلد العظيمة ومنهن
((فرحانة حسين سلامة الهشة)) من قبيلة الرياشات
كان لها دور بطولي يؤكد ان للمرأة السيناوية دورا حيويا في تلك الفترة
٢-•البداية
بدأت فرحانة حسين كفاحها ضد العدو الصهيونى فى سيناء بعد أن اضطرت الأسرة إلى الهجرة من سيناء إلى منطقة إمبابة بالقاهرة هربا من بطش الاحتلال ومن هناك كانت انطلاقتها فى العمل الفدائى وعمرها فى ذلك الوقت نحو 30ربيعا
•التدريب على حمل القنابل
التحقت فرحانة بمنظمة سيناء
٣-العربية التي شكلتها المخابرات لضرب العدو الإسرائيلي في سيناء وتم تدريبها ضمن آخرين من أبناء سيناء المهاجرين على حمل القنابل وطرق تفجيرها وإشعال الفتيل وتفجير الديناميت ونقل الرسائل والأوامر من القيادة إلى خلايا المنظمة
• أول عملية
قامت فرحانة بأول عملية وهي تفجير قطار في
٤-العريش
فقد قامت بزرع قنبلة قبل لحظات من قدوم القطار الذي كان محملا ببضائع لخدمة جيش الاحتلال وبعض الأسلحة وعدد من الجنود الإسرائيليين
وفي دقائق معدودة كان القطار متفجرا بالكامل
•عمليات متتالية
وتوالت العمليات بعد ذلك وكانت تترقب سيارات الجنود الإسرائيليين التي كانت منتشرة في
٥- صحراء سيناء
وقبل قدوم السيارة تقوم بإشعال فتيل القنبلة وتركتها بسرعة أمام السيارة التي تحولت في لحظات إلي قطع متناثرة ومحترقة متفرقة
•قنابل مخبأة
فى احدى العمليات كانت فرحانة تحمل عددا من القنابل مخبأة بطريقة خاصة أحضرتها من القاهرة للتوجه بها إلي العريش لتسليمها للمجاهدين
٦-الرجال وقامت دورية إسرائيلية بتفتيش القارب الذي كانت على متنه مع عدد من زميلاتها
فأحست فرحانة أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة في حياتها فالمؤكد أن الإسرائيليين سيكتشفون القنابل المخبأة لديها وسينسفون رأسها بإحداهما .. لكن هدوءها ورباطة جأشها جعلا المفتشة الإسرائيلية تفتشها تفتيشا
٧- سطحيا فلم تعثر على القنابل
وعقبت فرحانة على هذه الواقعة قائلة:
بعد واقعة تفتيشنا من قبل القوات الإسرائيلية في مدخل مدينة العريش وعدم تمكنهم من العثور على ما أخفيته من قنابل ورسائل للمجاهدين
تعودت على المجازفة وأصبحت أعصابي قوية جدا وقمت بتهريب القنابل والرسائل عشرات المرات بعد
٨- أن تم تدريبي جيدا من قبل عمليات تدريب
•تاجرة القماش
لقبت فرحانة حسين بـ "تاجرة القماش" حيث كانت تغيب عن أولادها وهم صغار لمدة طويلة قد تصل إلي أكثر من شهر وتقول لهم إنها كانت تشتري قماشا وتسافر لبيعه في سيناء لكي توفر لهم المصاريف وتلبي احتياجتهم
وهي في الحقيقة كانت تخفي
٩- عليهم عملياتها الفدائية
•تكريم
كرم الرئيس الراحل أنور السادات السيدة فرحانة بعد انتهاء حرب أكتوبر وأعطاها وسام الشجاعة من الدرجة الأولي ونوط الجمهورية
١٠-🔴البطلة..فوزية الهشة
ضربت مثالا في التضحيات
والبطولات إذ كانت تترك أطفالها وتسافر عدة أشهر سواء لتلقي التدريبات أو نقل الرسائل والأسلحة الى رجال الجيش المصري أو المقاومة الشعبية لتنفيذ عمليات نوعية ضد نقاط تمركز الجيش الإسرائيلي
أوضحت الحاجة فوزية أن زوجها الراحل الشيخ سعيد
١١- أبو زرعي كان يقوم أيضا بعمليات فدائية ضد الجيش الإسرائيلي فكنا نحمل رسائل ومفرقعات ونعبر بها قناة السويس بقوارب بسيطة حتي نصل بها للعريش وسيناء
وكنا نركب السيارة من عين شمس متوجهين للسويس ثم نركب اللنش ونعبر القناة ثم نقابل المجاهدين الرجال ونسلمهم ما لدينا من رسائل ومفرقعات
١٢-فيتولي هؤلاء توصيلها بطريقتهم الخاصة إلي رجالنا في العريش لاستخدامها في العمليات الفدائية
وقد استطعنا تدمير عدد من السيارات الخاصة بالقوات الإسرائيلية التي كانت تحتل سيناء.
وعن أصعب العمليات التي قامت بها
تقول الحاجة فوزية :
إنها قامت ذات مرة بتوصيل جهاز اتصالات لأحد رجالنا في
١٣- العريش وبعد عشر دقائق من خروج هذا الرجل من منزله متوجها بالجهاز خارج المنزل اقتحمت القوات الإسرائيلية منزل الرجل وقامت بتفتيشه ولم تجد شيئا فقد كان الله معنا في كل خطواتنا فنجانا من الإسرائيليين في أخطر المواقف وأصعبها
وكشفت فوزية عن إحدي العمليات الفدائية التي قامت بها مع
١٤- أخيها "أحمد الهشة" وزوجها "سعيد أبوزرعي" فقالت قمنا ذات مرة بزرع عدد من الألغام في طريق الجورة وجاءت سيارة الدورية الإسرائيلية فمرت علي الألغام فانفجرت في الحال وتحولت في دقائق معدودة إلي حطام
بعدها قامت القوات الإسرائيلية بالقبض علي زوجها وشقيقها واحتجزوهما في إحدي الوحدات
١٥- العسكرية لمدة شهرين وأذاقوهما أبشع أنواع العذاب حتي تحولوا إلي حطام رجال وقاموا بسلخ جلدهما بالكي بالنيران لكي يعترفا بقيامهما بتفجير سيارة الدورية في منطقة الجورة وأنهما ينتميان لمنظمة سيناء
واضافت :
زوجي وأخي لم يعترفا حتي أشرفا علي الموت من الضرب والتعذيب فشعرت القوات
١٦-الإسرائيلية أنها لن تأخذ منهما أي اعترافات وأنهما
سيموتان من جراء التعذيب فتم تركهما أمام منازلنا
? تستضيف جندي صعيدي بمنزلها:
وتقول عن واقعة اكتشافها جندياً مصاباً بجروح خطيرة في ضواحي العريش فحملته إلي منزلها لتداويه فتعاون معها كل أفراد أسرتها وظلوا يعالجون الجندي الذي كان
١٧- من أبناء الصعيد حتي شفي من جراحه واستعاد عافيته
وتقول :
لم تعترض قبيلتي علي غيابي عن المنزل لمدة أربعين يوماً فترة تدريبي في القاهرة وذلك لإيمانهم بما أقوم به من واجب وطني تجاه مصر
وتضيف فوزية عن رحلة خروجها من القاهرة متوجهة إلي العريش وهي تحمل الرسائل مرة وبعض القنابل مرة
١٨- أخري لاستهداف المنشآت الإسرائيلية في العريش
كأنها تحمل كفنها علي يديها قائلة :
لا تهدأ روحي وأتنفس بشكل طبيعي إلا عندما أصل لمنزلي في العريش بعد أن أكون أديت مهمتي
١٩-🔴 فهيمة .. أول سيدة بدوية تعمل في منظمة سيناء العربية
فكانت تحمل الجهاز اللاسلكي المتنقل
وكانت لا يدخل قلبها الخوف من العدو الإسرائيلي
وهي ناقلة التموين للأفراد خلف الخطوط
وكانت أول سيدة يتم تكريمها بواسطة رئيس الجمهورية ومنحها هي وزوجها نوط الشجاعة من الطبقة الأولى لتكتب
٢٠- اروع البطولات والتضحيات والشجاعة وحب الوطن
ومن بطلات سيناء ايضا
🔴 فلاحة فايد 
تلك السيدة العظيمة التى طلب منها أحد الضباط أن تذهب إلى مكان تمركز آليات العدو ومجنزراته تختبىء بين الأشجار الكثيفة فى منطقة فايد وسرابيوم
وما كان من هذه السيدة إلا أن توجهت إلى أداء المهمة
٢١-ولكن ليس بمفردها
بل حملت ابنها الصغير فوق كتفها لتمويه العدو ... وقامت بعملية الاستطلاع وعادت تخبر الضابط بما رأت ... لم تكتف بذلك بل إنها طلبت قنابل أو أى سلاح يساعدها فى تدمير دبابات العدو
فالاستطلاع وحده لا يكفيها!
ولا يكفيها أيضا أن تخدم وطنها وتخاطر بحياتها وحدها فى سبيل
٢٢- النصر وإنما جعلت طفلها شريكا فى المهمة بما يتعرض له من مخاطر جمة .. وكان موعده مع البطولة ... بطولة لم يصنهعا بنفسه وإنما حملته والدته إليها ... موطدة فى طفلها معانى من أرقى ما يكون
🔴 فطوم
ومن أبرز الأمثلة النسائية المناضلة الست "فطوم" تلك المرأة المصرية العظيمة التي أسهمت
٢٣-بعشر دجاجات ذبحتها لإطعام رجال المقاومة
وكانت تعمل قدر استطاعتها رغم القصف الشديد على نقل الذخيرة وتضميد جراح الأبطال ومصابي الحروب
ويتردد على ذاكرتى ما سمعته من البطل اللواء باقى زكى يوسف
وهو يقص علينا فى إحدى اللقاءات قصة السيدة التى داومت على حمل الخبز الطازج إلى الجنود
٢٤-يوميا أيام الحرب
وحينما حاول أحد الضباط أن يدفعها إلى توفير الخبز قائلا:
⁃ العيش كتير يا أمى متجبيش تانى
فما كان منها إلا أن قالت له:
⁃ أن ابنها مجند مثلهم وحينما تطعمهم فكأنما أطعمته
لم يكن فى مرادفات تلك السيدة ابنى وابنهم بل كان جميع الجنود أبناء مصر وأبنائها
ويطالعني
٢٥-وجه الفتاة التى حكى لي عنها العقيد محمد صالح جمال وهو يقول :
⁃من المواقف العظيمة التى لا أنساها أبدا أن أحد المدنيين المخلصين كان يأتى كل صباح برفقة ابنته وهى عروس فى سن 20 سنة
يحضران فى الصباح ومعهما سندوتشات ولحوم وغلايات شاى يأتى الجنود الذين عادوا ولهم أسبوع أو أكثر لم
٢٦- يتناولوا الطعام وعلى الفور يشرع الأب وابنته فى تقديم الطعام لهم
كان حضور هذا الرجل وابنته يوميا يمضون الليل فى إعداد الطعام للجنود العائدين ونظرة لهم فى الصباح فور الوصول وأخرى آخر اليوم تكفى لندرك التعب والإرهاق الذى ينال منهما
أضطلعوا بهذا الدور وهذه المهمة الإنسانية
٢٧-من تلقاء أنفسهم وبدافع وطنى بحت
الى اللقاء والحلقة السادسة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...