‏﮼سامي ‏﮼قاسمي sami kasmi
‏﮼سامي ‏﮼قاسمي sami kasmi

@SamyKasmiSKY

11 تغريدة 40 قراءة Oct 15, 2021
تحت عنوان فرنسا والجزائر.. حروب سرية، تقول مجلة “لوبوان” إن جميع الفاعلين في العلاقة الثنائية بين البلدين يتفقون على أن الخلاف حول الذاكرة، ليس السبب المباشر، بل يعود إلى الصدام الدبلوماسي الذي حصل في إبريل الماضي على خلفية إلغاء اجتماع اللجنة الحكومية الفرنسية-الجزائرية.
1/1
القمة المصغرة التي كانت ستعقد في الجزائر العاصمة مع رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، تم تأجيلها في اللحظة الأخيرة من قبل السلطات الجزائرية، بسبب انزعاجها لرؤية عدد الوزراء الفرنسيين المشاركين فيها ينخفض يوما تلو الآخر.. غياب بررته الحكومة الفرنسية بأن سببه وباء كورونا.
2/2
وعاد الرئيس تبون للموضوع خلال مقابلته شهر يونيو الماضي مع لوبينون حين قال: التمثيل الفرنسي الذي كان يتألف من 10 وزراء، تم تقليصه لـ 6 ثم إلى 4 وأخيراً لوزيرين، مقابل 10 وزراء جزائريين! من يعتقد أنه يمكن القيام بهذا الشكل، فهو لا يعرف شيئًا عن الجزائر أو كيف يعمل بشكل ثنائي.
3/3
وتتابع مجلة لوبوان أنه في المحيط الاقتصادي، يتم الحديث على أن شركات توتال ورينو وبيجو، شهدت إساءة استخدام مشاريعها الطموحة خلال السنوات الماضية. ومؤخراً لم يتم تجديد عقود شركة RATP بشأن مترو الحزائر، وأيضا مجموعة Suez، وهي مجموعة فرنسية لإدارة المياه والنفايات.
4/4
لوبوان أشارت إلى أن 20 رجل أعمال مؤثر بمدينة باتنة قرروا في 7 أكتوبر الجاري، مقاطعة كل أشكال التعاون مع الشركات الفرنسية والتخلي عن كل العقود المخطط لها مع شركاء فرنسيين. وسط مطالبات بتعميم هذا التوجه على جميع المشغلين الجزائريين المرتبطين بالشركات الفرنسية في أنحاء البلاد.
5/5
ويرى مسؤول كبير سابق في الدولة الفرنسية أنه علاوة على “French bashing” الذي تعزز في الجزائر، كما هو الحال في كل مكان في إفريقيا الناطقة بالفرنسية منذ التدخل في ليبيا عام 2011، فإن باريس لا تفهم أن المجتمع الجزائري ونخب هذا البلد قد تغيروا كثيرًا في السنوات العشرين الماضية. 
6/6
ويقول المسؤول الفرنسي السابق: “منذ نهاية أعمال العشرية السوداء في التسعينيات، كان الجزائريون.. كانت هناك باريس.. واليوم أصبحت هناك دبي واسطنبول ولندن والدوحة وسيول، مشيراً إلى أن الأجيال الشابة أصبحت أكثر استرخاء بشأن التفوق المزعوم للنخب القديمة الناطقة بالفرنسية.
7/7
وتقول لوبوان إن الخلافات بين باريس والجزائر تمتد الآن إلى التعاون الثقافي (تدريس الانجليزية بدل الفرنسية) والعسكري (مالي ما بعد برخان).
كانت باريس تنتظر موقفاً جزائريا واضحاً بشأن الكيفية التي تنوي بها الجزائر الانخراط بعد إعادة الانتشار الفرنسي بمنطقة الساحل، لكن دون جدوى.
8/8
وبدأت الجزائر تنويع شركائها، قبل وقت طويل من الخلاف الأخير مع باريس: شراكة عسكرية جديدة مع روسيا، حيث شارك جنود جزائريون في مناورات قتالية في أوسيتيا الجنوبية، وذلك بعد تنظيم مناورات عسكرية مشتركة في قاعدة مرسي الكبير البحرية نهاية شهر سبتمبر الماضي.
9/9
ومن الناحية الاقتصادية، فإن التقارب مع تركيا متقدم بشكل جيد، فيما تعتمد الجزائر على إيطاليا لإطلاق ديناميكية أوروبية متوسطية جديدة، على المستوى الاستراتيجي. وفي عام 2020، كانت الجزائر المورد الأول للغاز لإسبانيا والمورد الثاني لإيطاليا.
10/10
وتعتمد الجزائر أيضًا على شركاء آخرين في الطاقة والتعدين، مثل شركة Equinor النرويجية الكبرى، التي تتجه لاستغل حقل غازي جديد جنوبي الجزائر، يقدر بنحو 400 مليار متر مكعب. إضافة إلى ذلك فإن الصينيين والأمريكيين والإندونيسيين هم في بداية المشروع العملاق لتعدين الفوسفات بالجنوب.
11/11

جاري تحميل الاقتراحات...