🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

10 تغريدة 11 قراءة Oct 14, 2021
1
بمناسبة معرض اكسبو دبي 2020,
"فخر معارض العرب".
فكرة "الاكسبو"
سلسلة تغريدات ..
أول فكرة "للاكسبو" كانت منذ 170 عاما في لندن وعرف باسم The great exhibition المعرض العظيم
بينما اسمه الرسمي كان "المعرض الكبير للاعمال الصناعية لكل الأمم"،
2
تمت إقامته في حديقة الهايد بارك في لندن من بداية مايو وحتى وسط اكتوبر عام 1851 م
وكان البداية لسلسلة من المعارض الدولية العملاقة للحضارة والصناعة التي كانت رائجة في أوروبا في القرن 19.
اتم تنظيمه بواسطة سير هنري كول والأمير ألبرت زوج الملكة فيكتوريا، حيث كان الأمير مولع
3
بالاكتشافات العلمية والصناعية التي أقامت فيما بعد "عصر الثورة الصناعية الكبرى" وكان دافعه الرئيسي اثبات التفوق الصناعي لبريطانيا رغم ان المعرض كان بمثابة منصة يمكن للدول من جميع أنحاء العالم أن تعرض من خلالها إنجازاتها الا أنه اراد ان يوضح للعالم دور بريطانيا كقائد صناعي
4
واستعماري
تم بناء مبنى خاص يُطلق عليه اسم الكريستال بالاس من تصميم جوزيف باكستون ودعم من المهندس الإنشائي تشارلز فوكس في تسعة أشهر فقط واعتبر أعجوبة معمارية وانتصار هندسي أظهر أهمية المعرض نفسه.
تم وضع الفن أو المواد الخام الاستعمارية بشكل عام في المكان الأكثر شهرة في المعرض
5
وكانت التكنولوجيا والآلات المتحركة شائعة وخاصة معارض العمل.
كما أتيح للزوار "مشاهدة عملية إنتاج القطن بأكملها من الغزل إلى القماش النهائي.
وكذلك الآلات مثل التلغراف الكهربائي والمجاهر، ومضخات الهواء والبارومترات، وكذلك الآلات الموسيقية والساعة والجراحية وبلغ عدد
6
المعروضات 13000 إجمالاً.
افتتحت الملكة فيكتوريا بنفسها المعرض وزارته وعائلتها ثلاث مرات كما زاره أكثر من ستة ملايين شخص (تقريبا ثلث سكان بريطانيا في ذلك الوقت)
كما حضره مشاهير ذلك الوقت بمن في ذلك؛ تشارلز داروين، كارل ماركس، مايكل فاراداي
7
(الذي ساعد في تخطيط المعارض والحكم عليها) وصمويل كولت.
ومن الكتاب؛ شارلوت برونتي، تشارلز ديكنز، جورج إليوت، ووليم ثاكري.
كانت الموسيقى الافتتاحية تحت إشراف ويليام وستيرنديل بينيت ومن إخراج السير جورج سمارت.
أثار المعرض الجدل قبل افتتاحه بسبب ارتفاع تكلفته وكبر حجمه،
8
حيث خشي بعض المحافظين من أن يتحول جمهور الزوار إلى عصابات ثورية.
وهوجم الأمير آلبرت هجوما كبيرا لأنه كان يُنظر لفكرة المعرض أنها مخاطرة عشوائية غير منظمة ومؤامرة لخفض بريطانيا في عين أوروبا.
لكنه حقق أرباح خيالية بما يساوي حاليا حوالي أكثر من 7 مليون جنيه استرليني والتي
9
استخدمت لتمويل انشاء؛ متحف فيكتوريا وألبرت للفنون، متحف العلوم ومتحف التاريخ الطبيعي في لندن.
وباقي المبلغ استخدم لانشاء أمانه مؤسسة تعليمية
لتوفير المنح والتمويل للأبحاث الصناعية التي لا تزال قائمة حتى الآن.
وقد تم إنتاج مجموعة من الميداليات ومنحها للعارضين
10
والقانونيين ومقدمي الخدمات.
يوجد نصب تذكاري للمعرض متوجًا بتمثال للأمير ألبرت خلف قاعة ألبرت الملكية تم نقشها بإحصائيات من المعرض بما في ذلك عدد الزوار والعارضين (البريطانيين والأجانب) والأرباح التي تم تحقيقها.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...