ويذكر أنه مرة كان ينشد -أي حسين- حافظ إبراهيم بعض الأبيات التي كتبها، فاستجادها والتفت إلى شوقي قائلا: عليك أن تتعهده حتى يكون شاعرا مطبوعا، فلم يعجب شوقي هذا الكلام، وقال بمرارةٍ بعدما طال النِّقاش: ”لماذا بربك تريد منه أن يكون المسكين شاعرًا، لماذا؟ أليشقى مثلنا ويحرق أعصابه؟“.
في الحال يعتاضونَ منه بغيرهِ
ويعودُ ربُّ الحزن غيرَ حزينِ
الوردُ كان العندليبُ حليفه
لما انقضى غنَّى على النسرينِ
وقد رثاه في قصيدة طويلة، طويلة جدا، قال في آخرها:
قد كنتُ أطمع أن تُرى لي راثيًا
يا من غدوتُ اليوم بين رثاته
كنَّا نخاف رداك قبل وقوعه
فلنا الأمان اليوم من دهشاته
ويعودُ ربُّ الحزن غيرَ حزينِ
الوردُ كان العندليبُ حليفه
لما انقضى غنَّى على النسرينِ
وقد رثاه في قصيدة طويلة، طويلة جدا، قال في آخرها:
قد كنتُ أطمع أن تُرى لي راثيًا
يا من غدوتُ اليوم بين رثاته
كنَّا نخاف رداك قبل وقوعه
فلنا الأمان اليوم من دهشاته
حتى قال:
نرجو لك الدار التي عمَّارها
هم كلُّ مَن صنعَ الجميلَ لذاتهِ
يضفي عليك الله من آلائه
والله لا تُحصَى ضروب هِباته
قد كنتَ في الدنيا هزارًا صادحًا
يشجي ويسلي الناس في نغماتهِ
فاليوم كُن بجلال ربِّك ساجعًا
والطائر المحكي في جناته
نرجو لك الدار التي عمَّارها
هم كلُّ مَن صنعَ الجميلَ لذاتهِ
يضفي عليك الله من آلائه
والله لا تُحصَى ضروب هِباته
قد كنتَ في الدنيا هزارًا صادحًا
يشجي ويسلي الناس في نغماتهِ
فاليوم كُن بجلال ربِّك ساجعًا
والطائر المحكي في جناته
نظم همزية وبائية وميمة من أجمل ما كتب في مدح النبي ﷺ، فأرجو أن يغفر الله له ما كان منه، وقد قال في آخر همزيته:
لي في مديحك يا رسول عرائسٌ
تُيِّمن فيك وشاقهنّ جلاءُ
هُنَّ الحِسانُ فإن قبلت تكرُّمًا
فمُهورهنّ شفاعةٌ حسناءُ
أنت الذي نظمَ البريّةَ دينهُ
ماذا يقول وينظم الشُّعراءُ؟!
لي في مديحك يا رسول عرائسٌ
تُيِّمن فيك وشاقهنّ جلاءُ
هُنَّ الحِسانُ فإن قبلت تكرُّمًا
فمُهورهنّ شفاعةٌ حسناءُ
أنت الذي نظمَ البريّةَ دينهُ
ماذا يقول وينظم الشُّعراءُ؟!
دعاء له:
اللهم تاجنا منك نطلبه، وعرشنا إليكَ نخطبه، واستقلالنا التام بك نستوجبه؛ فقلّدنا زماننا، وولنا أحكامنا، واجعل الحق إمامنا، وتمم لنا الفرح، بالتي ما بعدها مقترح ولا وراءها مطّرح؛ ولا تجعلنا اللهم باغين ولا عادين، واكتبنا في الأرض من المصلحين، غير المفسدين فيها ولا الضالين.
اللهم تاجنا منك نطلبه، وعرشنا إليكَ نخطبه، واستقلالنا التام بك نستوجبه؛ فقلّدنا زماننا، وولنا أحكامنا، واجعل الحق إمامنا، وتمم لنا الفرح، بالتي ما بعدها مقترح ولا وراءها مطّرح؛ ولا تجعلنا اللهم باغين ولا عادين، واكتبنا في الأرض من المصلحين، غير المفسدين فيها ولا الضالين.
جاري تحميل الاقتراحات...