#شيء_عابر
#نابلس #ميراث_الدم
اقتباس
"تحدث [حمدي] كنعان في مذكراته عن المسار الأول، فأشار إلى بعض خطوات الاحتلال الاستباقية، إذ بدأت عمليات التمشيط بحثًا عن السلاح في حملة انطلقت يوم 13 حزيران/ يونيو 1967 واستمرت لأسبوع، نسف خلالها منزل مهجور لناجح جاموس في خلة
@palestinian_the
#نابلس #ميراث_الدم
اقتباس
"تحدث [حمدي] كنعان في مذكراته عن المسار الأول، فأشار إلى بعض خطوات الاحتلال الاستباقية، إذ بدأت عمليات التمشيط بحثًا عن السلاح في حملة انطلقت يوم 13 حزيران/ يونيو 1967 واستمرت لأسبوع، نسف خلالها منزل مهجور لناجح جاموس في خلة
@palestinian_the
#شيء_عابر
#نابلس #ميراث_الدم
-2-
العامود شرقي مدينة نابلس، بعد العثور على بندقية وقنبلة يدوية. وحرص ضباط الاحتلال، كما دون كنعان، على حضوره وأهالي الحي لعملية النسف، في رسالة ظاهرها الشهادة على سبب نسف المنزل، وباطنها تهديد يستبق الإعلان العام عن ضرورة تسليم السكان للسلاح،
#نابلس #ميراث_الدم
-2-
العامود شرقي مدينة نابلس، بعد العثور على بندقية وقنبلة يدوية. وحرص ضباط الاحتلال، كما دون كنعان، على حضوره وأهالي الحي لعملية النسف، في رسالة ظاهرها الشهادة على سبب نسف المنزل، وباطنها تهديد يستبق الإعلان العام عن ضرورة تسليم السكان للسلاح،
#شيء_عابر
#نابلس #ميراث_الدم
-3-
الذي أريد منه بالإضافة لتجفيف منابع سلاح المقاومة الآتية، "كي وعي" أبناء المدينة وإخضاعهم.
كتب أحد فتيان المدينة: "ماذا فعل أبو العزم ببندقيته؟ لا أدري والبندقية التي سلمتها، في مبنى البلدية في نابلس، كانت بندقية أبي (كم أنا انهزامي منذ حزيران)
#نابلس #ميراث_الدم
-3-
الذي أريد منه بالإضافة لتجفيف منابع سلاح المقاومة الآتية، "كي وعي" أبناء المدينة وإخضاعهم.
كتب أحد فتيان المدينة: "ماذا فعل أبو العزم ببندقيته؟ لا أدري والبندقية التي سلمتها، في مبنى البلدية في نابلس، كانت بندقية أبي (كم أنا انهزامي منذ حزيران)
#شيء_عابر
#نابلس #ميراث_الدم
غالبًا ما أقول هذا"..
*الصورة لفتى من نابلس في شارع فيصل يتجه إلى مبنى البلدية لتسليم بندقية كانت وزعت على بعض أبناء المدينة استعدادًا للحرب، أما الفتى الذي اقتبست عنه -3- فهو الدكتور عادل الأسطة، الذي سلم بندقية والده آنذاك.
#نابلس #ميراث_الدم
غالبًا ما أقول هذا"..
*الصورة لفتى من نابلس في شارع فيصل يتجه إلى مبنى البلدية لتسليم بندقية كانت وزعت على بعض أبناء المدينة استعدادًا للحرب، أما الفتى الذي اقتبست عنه -3- فهو الدكتور عادل الأسطة، الذي سلم بندقية والده آنذاك.
جاري تحميل الاقتراحات...