- محمد يكتب:
- محمد يكتب:

@MohamadWrites

13 تغريدة 14 قراءة Jan 16, 2023
هاري بوتر، قيم اوف ثرونز، حكايات الأساطير القديمة.
وغيرها كثير من القصص الكلاسيكية اللي تعتمد على هذا النمط.
سبق وسمعت بـ رحلة البطل؟
الكاتب Joseph Campbell قرر بعد دراسة وبحث في كتابه "البطل صاحب الألف وجه" إن كل أنواع الأبطال ما هُم إلا "وجيه مختلفة" لنفس الرأس.
شخصية البطل في هذه القصص تمر بعدة مراحل داخل عالمين، العالم المعروف لها اللي تعيش فيه والعالم المجهول اللي تنطلق له في مغامرتها.
١. تبدأ المغامرة:
تصل للبطل رسالة غامضة، يواجه تحدي، أو حتى دعوة ليخوض مغامرة.
٢. المساعدة الخارجية:
لكن البطل غير جاهز/مستعد ويحتاج للمساعدة -على الأغلب- من شخص أكثر حكمة منه، معلم أو زوجة أو أب.
٣. المغامرة:
بعد حصوله على المساعدة، يغادر منطقة الراحة (منزله، قريته، عمله) إلى العالم المجهول، وهنا نبدأ رحلة العالم المظلم.
٤. التحديات:
كونك بطل/مغامر يعني إنك بتتعب وتوصل لأماكن ما عمرك وصلتها، بطلنا يذبح شرير، يوقف مجرم، يحل مشكلة.
٥. الوصول:
لكن كل المشاكل اللي حلها بسيطة في القصة (هنا تأتي فائدة الشخصيات الجانبية والـ Sub plot).
جا وقت المشكلة الضخمة، أكبر مخاوفه وأعقدها، المشكلة الأساسية/ الشرير الأساسي يواجه بطلنا ويجلده.
٦. المصيبة:
أصعب لحظات القصة، بطلنا تعب وتصفق وخسر وواجه الموت، وهذا كله عشان نوصل للنقطة الثانية من المصيبة: تنعاد ولادة بطلنا من جديد.
٧. التغيير:
ولد البطل من جديد بعد ما تعلم من وصوله للقاع وحان وقت هزيمة الشرير.
٨. دفع الثمن:
بطلنا انتصر على الوحش أو حل مشكلة، لكن هذا كله مو سهل، بطلنا دفع ثمن ضخم مقابل هذا الانتصار: مات معلمه، هجرته زوجته، قُطعت يده، إيمانه بشيء تزعزع.
٩. العودة:
بطلنا رجع لقريته بعد هزيمة الوحش، حل المشكلة بعد ما خاض مغامرات غيرت شخصيته للأبد.
إذا عجبتكم المعلومات لا أوصيكم بالنشر، شكرًا ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...