‏ ﮼إيمان
‏ ﮼إيمان

@emanzei

25 تغريدة 46 قراءة Oct 14, 2021
📍ملخص كتاب اسرار لقاء الملك عبدالعزيز والرئيس روزفيلت
( لقاء القمة )
كتاب ممتع ذكر فيها تفاصيل و ترتيبات ماقبل اللقاء وما اسفر عليه هذا الاجتماع + روابط للرسايل التي تم تبادلها بين الملك طيب الله ثراه والرئيس روزفيلت
#ملخص_كتاب
#ارشيف_بدوية
العميد وليم ايدي الذي كان المترجم الوحيد خلال المقابلة
بدا كتابة قائلاً:
أن ملك المملكة العربية السعودية عبدالعزيز يعد
واحدة من أعظم رجال القرن العشرين ولقد كان لقيادته الفضل في الفوز بهذه المملكة وتوحيد شعبها
قائدا يمتلك من الصفات الاسطورية التي عرفها
صمويل في شاول
يجيدالصيد اكثر من غيره وكان محاربة يفوق من معه شجاعة
وكان الملك داهية وحاد الذكاء وكان موقفه يتمثل في قوله: ((ان الله قد اعطى الجزيرة العربية الايمان الصحيح واعطى الغرب الحديد ))
ويقصد بالحديد الوسائل التقنية وثمراتها كلها من الهاتف والمذياع
والطائرة والقطار
الترتيبات :
جرت الترتيبات أنه سيتم اللقاء على ساحل الشمال الافريقي في سرية تامة جدا
فقط كان عدد قليلا يعلم بهذا اللقاء خوفاً منا على حياةً روزفيلت فقد كانت الحرب لازلت مشتعلة مع الالمان
اخفى روزفيلت الكثير عن تشرشيل عن هذا اللقاء فقد اكتفى انه يخبره في مساء مغادرته لمالطا بعزمة على مقابلة ٣ حكام
(ابن سعود - الملك فاروق - هيلا سلاسي امبراطور الحبشة)
التي لم تعجبة هذه الطريقة فأشغل خطوط هواتف الدبلوماسية البريطانية طالبا تحديد مواعيد مع هولاء الحكام الثلاث
ارسل الملك برقية الى الأمير سعود في الرياض يطلب اليه أن ينوب عنه في ادارة الحكم
كما استدعى ثاني ابنائه الأمير فيصل واخبره عن رحيله و عن الهدف من هذه الرحلة وأمره بأن يتولى كامل مسئولية الحكم في الحجاز ثم توجهه الى ميناء جدة ليبدا رحلتة الى السويس
كانت جدة في ذلك الوقت في خضم من الاشاعات التي اطلقتها بعض من الاعداء الهاشميين واخذوا يروجون لها منها …
➖ الملك قد فر من البلاد هاربا من قومه كما فعل الملك حسين حين هرب من جدة و ان الملك قد اختطفه الأمريكيون
اما نساء القصر فقد ارتدين لباس الحداد واهالوا التراب على رؤوسهن وينتحبن ويبكين كان رد الامير فيصل :
(( بالله لم كل هذا الهرج ))
الرحلة :
وصل الملك وحاشيتة الى السفينة اذكر بأنه لم ينم الملك في حجرة الربان التي خصصت له لانه قد تربى وشب في الصحراء فانه كان لا يفضل النوم بين اربعة جدران
ففرش له على مقدم السفينة قماش ليصبح خيمة
وغطى ظهر السفينة بالبسط وعليها وضع أحد كراسيه كانوا قد أحضروه معهم من قبل
استغرقت الرحلة الى السويس لليلتين
كانت دهشة البحارة واعجابهم بالعرب وطرق معيشتهم اشد من دهشة العرب واعجابهم بحياة البحارة
نشأت صداقة عجيبة فقد كان البحارة يشرحون عملهم بل انهم سمحوا للعرب أن يعاونوهم فيه وفي مقابل ذلك كان العرب يأذنون للبحارة أن
يتفحصوا ارديتهم وخناجرهم
اخر ليلة اصر الملك على استضافة الضباط ال ٢١ في مائدة عربية وجلسوا و التفوا حولة فكان الطف مايكون مزاجاً
ومتعهم بقصصه وغزواته ومعاركه مع خصومه بالايدي مظهراً لهم اصابعه التي كسرت منذ سنوات ولا زالت عاجزة عن الحركة
اللقاء :
في صباح ١٤ من فبراير ١٩٤٥م رست السفينة بقناة السويس وعبر الملك الممر متوجهاً لمقابلة روزفيلت الذي كان ينتظره وكان الاستقبال كله بهجه
فتحدثوا على ظهر السفينة مايقارب الساعة والنصف حتى استعدينا لتناول الغداء
لم يدخن روزفيلت ابداً وهو مع الملك احتراماً له رغم انه شرهه في التدخين وظلا معاً يتحدثون مايقارب ٥ ساعات او ٦ وكأنهم تؤمان
استدعى الملك سقاة القهوة بحللهم البهية وصبوا قدح القهوة
العربية للرئيس وللملك
علق الرئيس في اليوم التالي انه ما من حادثة اثرت فيه تأثيرا عميقا
كما اثر فيه السرور الذي اظهره الملك عند تقديم القهوة العربية إلى صديقه الجديد
المباحثات التي دارت :
كان كلاهما رئيس دولة يحمل مسئوليات في الدفاع عن شعبه وحمايته واطعامه وكان كلاهما مزارعا في اعماق قلبه
وكلاهما كان يحمل في جسمه عاهات بدنية خطيرة - فكان الرئيس مضطرا للحركة بكرسي كما كان الملك يسير بصعوبة ولا يستطيع صعود الدرج لجروح في رجليه
أما عن عيوبهما الجسدية فقد قال الرئيس للملك: (( انك اوفر
مني لانك لا تزال تستطيع أن تمشي على رجليك ))
(( فقال الملك لا يصديقي بل انت الأوفر حظا لان عربتك تحملك إلى حيث تريد فانت تعلم انك ستبلغ المكان ولكن قدمي يزداد ضعفها يوما بعد يوم ))
(فقال الرئيس حينذاك » اذا راقك هذا الكرسي فسوف اعطيك توأمه لان لدي كرسيين في السفينة )) وقد اعطى الرئيس الأمر في الحال
استقر الكرسي في قصر الملك بوكان يقول دائما: (( هذا الكرسي هو أثمن ممتلكاتي فهو هدية الرئيس روزفلت ))
لم يستطع الملك استخدامه كثيرا ًبسبب اختلاف البنية
وكان الرئيس روزفلت طوال هذا اللقاء في احسن احواله كمضيف بالغ اللطف ومحدث مرح في عينيه حيوية
ومع ذلك فبين الحين والحين كنت انفرد به بدون حرس فكان يبدو شاحب ذا غصون عميقة وتكاد العينان تخبوان من الاجهاد و مات بعد ذلك بثمانية اسابيع
ذكر الرئيس بانه يواجه مشكلة يود بمشورة من الملك وهي انقاذ اليهود في اوروبا واعادة توطينهم قال روزفلت انه يشعر بالمسؤولية بل الزم نفسه بالمعاونة
رد الملك ( فلتعطيهم وذريتهم خير اراضي وخير بيوت الالمان الذين اضطهدوهم )
وبعد دقائق عاد روزفيلت لمناقشة الموضوع قائلاً ( انه يعتمد على الكرم العربي وعلى عون الملك في حل المشكلة)
رد الملك ( لنجعل المعتدي يدفع الثمن وهذه هي الطريقة العرب في الحروب )
مرت دقائق فعاود روزفلت لفتح الموضوع شاكياً ولكن الملك بدا وكأنه فقد صبره وبنبرة من السخرية ( ان الاهتمام المفرط بالالمان يتعذر على بدوي ان يفهمه )
وبعد هذا اللقاء اعطى الرئيس عهداً لابن سعود وذكره ي خطابه قبل موته بأسبوع
١- هو شخصياً وكرئيس للولايات المتحدة لن يقوم بأي عمل يمكن ان يكون معاديا للعرب
٢- ان حكومة الولايات المتحدة لن تحدث تغييرا في سياستها الأسياسة في فلسطين بغير التشاور الكامل
العودة :
حين انتهى هذا اللقاء طلبت النزول مع روزفيلت فنزلت واذا بي اجد موكباً من الهدايا الملكية انواع الملابس والعطورات العربية واحزمة نسجت بخيوط الذهب بلغت قمة في الكمال صنعت بأيدي نساء الاحساء
و هدية الملك للرئيس سيفاً جميلاً مرصعاً بالماس
وعاد الملك الى جدة ليستقبله شعبه استقبالاً صاخباً
اما الرئيس روزفيلت تمكن بعد فترة ان يلقي خطاباً شخصياً على المجلس التشريعي وقال ( وقد خرج ذلك عن النص المكتوب )
((لقد تعلمت عن فلسطين والشرق الادنى في محادثاتي مع ابن سعود لمدة ٥ دقائق مما كنت اتعلمه من تبادل عشرات الرسائل))
الخاتمة :
ان ابن سعود لم يشر ولا حتى تلميحاً بطلب عون او مساعدة بل سافر بحثاً عن صداقات لا اموال
هذا اللقاء تأسست فيها علاقة صداقة شخصية بين رجلين اعتمادا كلياً على المودة وحين مات روزفيلت مات الود
انتهى 📍

جاري تحميل الاقتراحات...