ب/ الما بسلم بيها لأسباب إبستمولوجية "معرفية" أو بسبب الأعتراضات بتاعت مخالفة الهواء... الخ
مسألة الاشكال..
2/ ح أقيف من النوع الثاني دا شوية - بالأخص العنده استشكالات إبستمولوجية - ح ابدأ بنقاط وقواعد من تحت ونمشي نقطة نقطة:
هل الاستشكال مع السنة
في حجيتها؟
يعني أقرب السؤال:
مسألة الاشكال..
2/ ح أقيف من النوع الثاني دا شوية - بالأخص العنده استشكالات إبستمولوجية - ح ابدأ بنقاط وقواعد من تحت ونمشي نقطة نقطة:
هل الاستشكال مع السنة
في حجيتها؟
يعني أقرب السؤال:
مؤمن بإنه النبي ﷺ قال الحديث الفلاني وفعلا ثابت قاله، لكن ما بيعتبر الكلام دا ملّزم ليه ولا حجة إطلاقا = هنا دا النقاش بكون في الإسلام وشهادة ألا إله إلا الله ومحمد ﷺ
رسول الله (يعني نقاش في إسلام وكفر)..
رسول الله (يعني نقاش في إسلام وكفر)..
إشكاله مع السنة= نعم النبي ﷺ
كلامه حجة وملزم للناس بس استشكالي مع السنة في ثبوتها والمنهجية المتبعة في إثباتها، دا هنا نقاشنا ح يكون معرفي من تحت ونشوف العلم المتخصص في الموضوع دا (علم مصطلح الحديث) ونبدأ من القواعد لحدي نصل لنقطة اتفاق، لأنه العلم دا بحر -
كلامه حجة وملزم للناس بس استشكالي مع السنة في ثبوتها والمنهجية المتبعة في إثباتها، دا هنا نقاشنا ح يكون معرفي من تحت ونشوف العلم المتخصص في الموضوع دا (علم مصطلح الحديث) ونبدأ من القواعد لحدي نصل لنقطة اتفاق، لأنه العلم دا بحر -
- كبير، فما أعتقد في زول بقول بالنقطة التانية - مقر بالحجية بس عنده أستشكال في طريقة الإثبات - ح يكون منكر كل القواعد لأنه في حياته بيتعامل مع الأخبار بنفس الصورة الطبيعة =كالتاريخ والقصص التاريخية الثابتة والمتواترة والمشهورة.. الخ..
طيب التعامل مع كتب الصحاح هل ممكن نشك في -
طيب التعامل مع كتب الصحاح هل ممكن نشك في -
- الأحاديث الفيها..
أقول:
مثلا صحيح البخاري في اعتقادي التام هو أصح كتاب بعد كتاب الله، في علماء كالشيخ الألباني - من أهل الإختصاص - عنده تعقيبات على الصحيحيين... بس ما هي الطريقة الأنطلق منها؟
هي طريقة ابستمولوجية معرفية خاصة بالعلم المعنى = مصطلح الحديث وأهل الحديث -
أقول:
مثلا صحيح البخاري في اعتقادي التام هو أصح كتاب بعد كتاب الله، في علماء كالشيخ الألباني - من أهل الإختصاص - عنده تعقيبات على الصحيحيين... بس ما هي الطريقة الأنطلق منها؟
هي طريقة ابستمولوجية معرفية خاصة بالعلم المعنى = مصطلح الحديث وأهل الحديث -
- مُش مجرد شك دون وجود جذور معرفية، ولا وجود أصول بأقل قواعد العلم..
مسألة الشك:
فتجنشتاين وهايدجر عندهم تعقيب قوي أبستمولوجي على ديكارت في مسألة الإنطلاق من الشك لتثبيت المعرفة وبخالفوه في الموضوع دا، بل وفتجنشتاين برفض الإجماع المسمى =الما بعد ديكارتي، المتمثل في أن المعرفة -
مسألة الشك:
فتجنشتاين وهايدجر عندهم تعقيب قوي أبستمولوجي على ديكارت في مسألة الإنطلاق من الشك لتثبيت المعرفة وبخالفوه في الموضوع دا، بل وفتجنشتاين برفض الإجماع المسمى =الما بعد ديكارتي، المتمثل في أن المعرفة -
- تتطلب أسسا"
وبقول كلام كتير فيما معناه: شك لا يمنع وجوده من وجود اعتقاد أولى مسوغ؛ فالوجود النظري لاحتمال الخطأ والقابلية للشك لا يهدد مشروعية اعتقاداتنا الأولية...
وقال: " لا تستند يقينياتنا على الأسبلب أو المسوغات، ولا تحتاج إلى ذلك، وأن الشك لا يمكن أن ينشأ ألا من -
وبقول كلام كتير فيما معناه: شك لا يمنع وجوده من وجود اعتقاد أولى مسوغ؛ فالوجود النظري لاحتمال الخطأ والقابلية للشك لا يهدد مشروعية اعتقاداتنا الأولية...
وقال: " لا تستند يقينياتنا على الأسبلب أو المسوغات، ولا تحتاج إلى ذلك، وأن الشك لا يمكن أن ينشأ ألا من -
- سبب أصيل، لا مما هو مفتعل فلسفيا"
ابن تيمية - قدس الله سره - عنده كلام جميل جدا في در التعارض بوافق كلام الراجل المذكور سابقا فيما معناه: هذه الأمور المعلومة (المعارف الأولية)لا تثبت إلا بالجواب عما يعارضها من الحجج السوفسطائية، لم يثبت لأحد علم بشيء من الأشياء، إذ لا نهاية -
ابن تيمية - قدس الله سره - عنده كلام جميل جدا في در التعارض بوافق كلام الراجل المذكور سابقا فيما معناه: هذه الأمور المعلومة (المعارف الأولية)لا تثبت إلا بالجواب عما يعارضها من الحجج السوفسطائية، لم يثبت لأحد علم بشيء من الأشياء، إذ لا نهاية -
- لما يقوم بنفوس بعض الناس من الحجج السوفسطائية!
*فالشك ما بتبني عليه معرفة؛ قدم الأستشكال المعرفي، وتجاوب وتناقش معرفيا..
*وما كل شك عليه جواب ضاحد وقوي، ولا ينفي ذلك حجية وقوة المعتقد والمعرفة المشكوك فيها..
*فالشك ما بتبني عليه معرفة؛ قدم الأستشكال المعرفي، وتجاوب وتناقش معرفيا..
*وما كل شك عليه جواب ضاحد وقوي، ولا ينفي ذلك حجية وقوة المعتقد والمعرفة المشكوك فيها..
مخالفة الهوى** 🤦♂️
جاري تحميل الاقتراحات...