𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆
𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆

@Marshall_Momen

11 تغريدة 3 قراءة Oct 15, 2021
كنت وعدت الأخ الكريم بإنه أحاول أجاوب التساؤل الطرحح أو الإشكال بعد إذنه لي إنه أعمل كيوت تويت للتويتة حقته، فأذن لي..
فح أحاول أختصر ما استطعت:
1/ في نوعين من الناس بتتعامل مع السنة النبوية
أ/ البسلم بمسألة السنة وعنده السنة وحجيتها من باب المعلوم من الدين بالضرورة..
ب/ الما بسلم بيها لأسباب إبستمولوجية "معرفية" أو بسبب الأعتراضات بتاعت مخالفة الهواء... الخ
مسألة الاشكال..
2/ ح أقيف من النوع الثاني دا شوية - بالأخص العنده استشكالات إبستمولوجية - ح ابدأ بنقاط وقواعد من تحت ونمشي نقطة نقطة:
هل الاستشكال مع السنة
في حجيتها؟
يعني أقرب السؤال:
مؤمن بإنه النبي ﷺ قال الحديث الفلاني وفعلا ثابت قاله، لكن ما بيعتبر الكلام دا ملّزم ليه ولا حجة إطلاقا = هنا دا النقاش بكون في الإسلام وشهادة ألا إله إلا الله ومحمد ﷺ
رسول الله (يعني نقاش في إسلام وكفر)..
إشكاله مع السنة= نعم النبي ﷺ
كلامه حجة وملزم للناس بس استشكالي مع السنة في ثبوتها والمنهجية المتبعة في إثباتها، دا هنا نقاشنا ح يكون معرفي من تحت ونشوف العلم المتخصص في الموضوع دا (علم مصطلح الحديث) ونبدأ من القواعد لحدي نصل لنقطة اتفاق، لأنه العلم دا بحر -
- كبير، فما أعتقد في زول بقول بالنقطة التانية - مقر بالحجية بس عنده أستشكال في طريقة الإثبات - ح يكون منكر كل القواعد لأنه في حياته بيتعامل مع الأخبار بنفس الصورة الطبيعة =كالتاريخ والقصص التاريخية الثابتة والمتواترة والمشهورة.. الخ..
طيب التعامل مع كتب الصحاح هل ممكن نشك في -
- الأحاديث الفيها..
أقول:
مثلا صحيح البخاري في اعتقادي التام هو أصح كتاب بعد كتاب الله، في علماء كالشيخ الألباني - من أهل الإختصاص - عنده تعقيبات على الصحيحيين... بس ما هي الطريقة الأنطلق منها؟
هي طريقة ابستمولوجية معرفية خاصة بالعلم المعنى = مصطلح الحديث وأهل الحديث -
- مُش مجرد شك دون وجود جذور معرفية، ولا وجود أصول بأقل قواعد العلم..
مسألة الشك:
فتجنشتاين وهايدجر عندهم تعقيب قوي أبستمولوجي على ديكارت في مسألة الإنطلاق من الشك لتثبيت المعرفة وبخالفوه في الموضوع دا، بل وفتجنشتاين برفض الإجماع المسمى =الما بعد ديكارتي، المتمثل في أن المعرفة -
- تتطلب أسسا"
وبقول كلام كتير فيما معناه: شك لا يمنع وجوده من وجود اعتقاد أولى مسوغ؛ فالوجود النظري لاحتمال الخطأ والقابلية للشك لا يهدد مشروعية اعتقاداتنا الأولية...
وقال: " لا تستند يقينياتنا على الأسبلب أو المسوغات، ولا تحتاج إلى ذلك، وأن الشك لا يمكن أن ينشأ ألا من -
- سبب أصيل، لا مما هو مفتعل فلسفيا"
ابن تيمية - قدس الله سره - عنده كلام جميل جدا في در التعارض بوافق كلام الراجل المذكور سابقا فيما معناه: هذه الأمور المعلومة (المعارف الأولية)لا تثبت إلا بالجواب عما يعارضها من الحجج السوفسطائية، لم يثبت لأحد علم بشيء من الأشياء، إذ لا نهاية -
- لما يقوم بنفوس بعض الناس من الحجج السوفسطائية!
*فالشك ما بتبني عليه معرفة؛ قدم الأستشكال المعرفي، وتجاوب وتناقش معرفيا..
*وما كل شك عليه جواب ضاحد وقوي، ولا ينفي ذلك حجية وقوة المعتقد والمعرفة المشكوك فيها..
مخالفة الهوى** 🤦‍♂️

جاري تحميل الاقتراحات...