1. وصفت الطبيبة العراقية سانحة زكي حال المرأة العراقية في الثلاثينات الميلادية فقالت: "لم تكن هناك سيدة مسلمة سافرة أبداً، السافرات كنّ من المسيحيّات واليهوديات في المدارس وغيرها، وكذلك النساء الأوروبيات طبعاً" ثم أشارت إلى وجود أصوات رجاليّة من شعراء وغيرهم دعت إلى سفور المرأة
2. وتَرْك الحجاب، ومن هؤلاء الشاعر جميل الزهاوي حيث كتب مقالاً تحت عنوان:(المرأة والدفاع عنها)، وذكر فيه "مضار" الحجاب، وختم مقاله بهذا البيت:
أَخّرَ المسلمين عن أممِ الأرض
حجابٌ تشقى به المسلماتُ.
وكذلك دعا محمد الذؤيب وهو ضابط في الجيش العراقي إلى تمزيق الحجاب، بقوله في أبيات:
أَخّرَ المسلمين عن أممِ الأرض
حجابٌ تشقى به المسلماتُ.
وكذلك دعا محمد الذؤيب وهو ضابط في الجيش العراقي إلى تمزيق الحجاب، بقوله في أبيات:
3. ارفعيه، مزّقيه، واطرحيه
بين أحجارِ القبورْ
وانهضي سافرة الوجهِ وغنّي،
هكذا كان السفورْ.*
قلتُ: لقد مرّت غالبية بلدان المسلمين سابقاً بهجمات شرسة على حجاب المرأة وعفّتها ونجحت مع الأسف، وفي كل زمن يتكرر
المشهد بصور مختلفة، والسعيد من وُعِظ بغيره.
*مذكرات طبيبة عراقية ص101.
بين أحجارِ القبورْ
وانهضي سافرة الوجهِ وغنّي،
هكذا كان السفورْ.*
قلتُ: لقد مرّت غالبية بلدان المسلمين سابقاً بهجمات شرسة على حجاب المرأة وعفّتها ونجحت مع الأسف، وفي كل زمن يتكرر
المشهد بصور مختلفة، والسعيد من وُعِظ بغيره.
*مذكرات طبيبة عراقية ص101.
جاري تحميل الاقتراحات...