درسنا في التراث الحشوي أنّ الفِرَق التي خالفت منهجهم في الصفات إنما كانت تحرّف صفات الله وتعبث بها وتزوّرها ويركبون عليهم آية (وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون).
هل فعلاً أن المخالفين للحشوية في موضوع الأسماء والصفات كانوا يلحدون ويحرّفون ويحاربون الله؟
هل فعلاً أن المخالفين للحشوية في موضوع الأسماء والصفات كانوا يلحدون ويحرّفون ويحاربون الله؟
في الحقيقة لم تكن المسألة محاربة لله ولا تحريف لصفاته ولا تشويه لذاته، بل كانت النظريات كلها تؤدي إلى هدفين:
- الأول: تحقيق مقتضى كون الله خالقاً ومبدعاً.
- الثاني: تنزيه لله عن المخلوق.
هل أخطؤوا أم أصابوا !!
هذا موضوع مختلف.
قبل أن نبحث في الخطأ والصواب يجب أن لا نكذب عليهم.
- الأول: تحقيق مقتضى كون الله خالقاً ومبدعاً.
- الثاني: تنزيه لله عن المخلوق.
هل أخطؤوا أم أصابوا !!
هذا موضوع مختلف.
قبل أن نبحث في الخطأ والصواب يجب أن لا نكذب عليهم.
ربما أصل إلى نتيجة خاطئة، ولكن لا تكذب علي وتحرّف مقاصدي وأهدافي.
أنا لدي قواعد أسير عليها تعال وناقشني فيها أولاً.
مثلاً عندما نفى الفارابي صفة الإرادة عن الله؛ فهو لا يقصد بأنّه مصاب بالتوحّد كما يتوهّم الحشوية.
بل قصد أنّ هذا يقتضي بأنّ الله محتاج لغيره.
عندما أريد فأنا محتاج.
أنا لدي قواعد أسير عليها تعال وناقشني فيها أولاً.
مثلاً عندما نفى الفارابي صفة الإرادة عن الله؛ فهو لا يقصد بأنّه مصاب بالتوحّد كما يتوهّم الحشوية.
بل قصد أنّ هذا يقتضي بأنّ الله محتاج لغيره.
عندما أريد فأنا محتاج.
الاحتياج يتنافى مع الأزلية والقدم والأولية.
أخطأ الفارابي أو أصاب هذا بحث مستقل لا يعنينا، ومن حق كل شخص أن يدلي فيه بدلوه.
المهم أن لا نكذب على الآخرين ونزوّر مقاصدهم ونتهمهم بالتحريف.
هم لديهم أسس يبنون عليها نظريّاتهم ويجب نتباحث معهم في تلك الأسس؛ لأنّ الكذب حرام.
أخطأ الفارابي أو أصاب هذا بحث مستقل لا يعنينا، ومن حق كل شخص أن يدلي فيه بدلوه.
المهم أن لا نكذب على الآخرين ونزوّر مقاصدهم ونتهمهم بالتحريف.
هم لديهم أسس يبنون عليها نظريّاتهم ويجب نتباحث معهم في تلك الأسس؛ لأنّ الكذب حرام.
أنا لن أغضب إذا أتى شخص وقال الفارابي أخطأ، والدليل كذا وكذا وكذا.
فقط سوف أغضب عندما يقول الحشوية بأنّهم هم الذين ينزّهون الله فقط والبقية كانوا يحاربون الله ويحرفون صفاته بمحض الهوى.
رغم أنني شخصياً أعتقد بشكل عام أنّ الفلاسفة أهدى وأرشد وأنضج في فهم أسماء الله وصفاته.
فقط سوف أغضب عندما يقول الحشوية بأنّهم هم الذين ينزّهون الله فقط والبقية كانوا يحاربون الله ويحرفون صفاته بمحض الهوى.
رغم أنني شخصياً أعتقد بشكل عام أنّ الفلاسفة أهدى وأرشد وأنضج في فهم أسماء الله وصفاته.
القراءة المتجرّدة والبحث الموضوعي لا يثير غضب الشخص المنصف مهما كانت النتيجة.
الذي يثير الغضب هو الاعتقادات المسبقة والاعتساف المقصود للنتائج.
ولكن لأنّ الأحزاب والأهواء هي المسيطرة على الناس فغالبهم ينظر إلى النتيجة ثم يتفق أو يختلف حسب مصلحة الفئة التي ينتمي إليها.
الذي يثير الغضب هو الاعتقادات المسبقة والاعتساف المقصود للنتائج.
ولكن لأنّ الأحزاب والأهواء هي المسيطرة على الناس فغالبهم ينظر إلى النتيجة ثم يتفق أو يختلف حسب مصلحة الفئة التي ينتمي إليها.
من كانت غايته الحقيقة من أي وسيلة وبصرف النظر عن الربح والخسارة على المستوى الشخصي فقد حقق أعظم شُعَب النبوة وأصاب جوهر التوحيد.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...