"إن اللئيم
فينا يهيم
قتل اليتيم
سرق الحمام"
هذه الأبيات تم السخرية منها ومن سخر منها قد فضح جهله وبانت سوئته للناس، فالأبيات على "مشطور الرجز" [مستفعلن مس] وهي قصيدة سياسية من الدرجة الأولى
نأتي للشرح:
إن اللئيم: وهذه كناية للظالم الذي له سلطة يستخدمها في البغي على الناس=
فينا يهيم
قتل اليتيم
سرق الحمام"
هذه الأبيات تم السخرية منها ومن سخر منها قد فضح جهله وبانت سوئته للناس، فالأبيات على "مشطور الرجز" [مستفعلن مس] وهي قصيدة سياسية من الدرجة الأولى
نأتي للشرح:
إن اللئيم: وهذه كناية للظالم الذي له سلطة يستخدمها في البغي على الناس=
فينا يهيم: والهيام أي المخالف للقصد والذي لا وجهته له، وكذالك الظالم لا وجهة له ففي كل يوم توسوس له نفسه في الزيادة وعدم القصد
قتل اليتيم: وهذه تورية رائعة وكما هو معلوم أن البغي على الأيتام شديد وليس بالهين، فهو شبه المواطن باليتيم، فمتى ما أحسنت إليه نالك الثواب الذي قال عنه=
قتل اليتيم: وهذه تورية رائعة وكما هو معلوم أن البغي على الأيتام شديد وليس بالهين، فهو شبه المواطن باليتيم، فمتى ما أحسنت إليه نالك الثواب الذي قال عنه=
الرسول الكريم ﷺ
سرق الحمام: وهنا تتجلى موهبة مهند فكما هو معلوم أن الحمام دليل على الحرية، فقال أن المستبد بتكميم الأفواه وتقييد العلماء سرق حريتهم أو أنهم كحمامة جميلة تطربنا بصوتها سرقها منا عدونا ودلالة ذلك أن الصوت مرادف لقول الحق=
سرق الحمام: وهنا تتجلى موهبة مهند فكما هو معلوم أن الحمام دليل على الحرية، فقال أن المستبد بتكميم الأفواه وتقييد العلماء سرق حريتهم أو أنهم كحمامة جميلة تطربنا بصوتها سرقها منا عدونا ودلالة ذلك أن الصوت مرادف لقول الحق=
القصيدة ليست بهذه السفاهة التي يتصورها البعض، بل هي رائعة من روائع العصر الحديث، وتحكي واقع مرير يحدث في الوطن العربي، في الختام لا تتكلم في ما لا تحسن لكي لا تفضح نفسك.
تمت
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...