أعظم وأجلُّ وأصدق ما يعبِّر به المسلم عن محبته لرسول ﷲ: ﷺ طاعته واتباع هديه ﷺ وأعظم جيل طبَّق المحبة الحقيقية لرسول ﷲ ﷺ جيل الصحابة الأبرار رضوان ﷲ عليهم أجمعين، فمن أراد الوصول لأعلى درجات محبته ﷺ فلن يجدها في غير منهج الصحابة ومسلكهم رضوان ﷲ عليهم أجمعين.
لم يكن ﷺ يرشد أصحابه إذا حدثه أحد منهم عن ما يجده في قلبه من لواعج الحب له ﷺ وخشيته من ألا يراه ﷺفي الآخرة إلى إحداث ما يعبِّر به عن حبه ﷺ وإنما كان ﷺ يرشدهم إن هم أرادوا مرافقته في الجنة إلى الإكثار من التعبد بما شرع لهم ﷺ ولهذا كانت وصيته لأحدهم
أعني على نفسك بكثرة السجود
أعني على نفسك بكثرة السجود
لقد فهم الصحابة محبته ﷺ على الوجه الحقيقي وأدركوا وصيته ﷺ لهم بما يقوي تلك المحبة الموجبة لمرافقته في الجنة فكانوا أشد ما يكون في التمسك بسنته وأحذر ما يكون من مخالفتها
ولهذا لم يُحدثوا بعد وفاته ﷺ يوما لتذكر ميلاده ولا بعثته ولا فتحه لمكة
وكانوا مع ذلك يسري حبه ﷺ في دمائهم
ولهذا لم يُحدثوا بعد وفاته ﷺ يوما لتذكر ميلاده ولا بعثته ولا فتحه لمكة
وكانوا مع ذلك يسري حبه ﷺ في دمائهم
جاري تحميل الاقتراحات...