مما يتوقع أن يكون له مساهمة كبيرة في صادرات البلاد للعام 2022م بما سيضاعف عدة مرات من مساهمة تصدير القطن في زيادة دخل البلاد من العملة الأجنبية.
وأشار بروفيسور حربي لما تميز به هذا الموسم من التوسع غير المسبوق من ناحية المساحات المزرعة من القطن (مليون و300 ألف فدان بالقطاع المطري و300 ألف فدان بالقطاع المروي) وذلك لأول مرة منذ خمسين عاماً، وارتفاع اسعار القطن عالمياً في ظل ما شهده الموسم من ارتفاع معدلات الأمطار...
كذلك أشار الي مؤشرات الإنتاج والتوقعات بالإنتاجية العالية، وتأثير ذلك المباشر على الأمن الغذائي ومستوى المعيشة حيث يعتمد 80% من السودانيين على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
وأكد بروفيسور عباس أن المساحات التأشيرية التي يمكن ريّها للموسم الشتوي بمشروع الجزيرة والمناقل والرهد وحلفا والسوكي حوالي مليون و322 ألف فدان، لزراعة القمح والعدسية والكبكبي وبعض الزراعات البستانية...
وقد أشار سيادته الي المساهمة المقدرة من القطاع الخاص مما أدي الي زيادة المساحة في مؤشر لزيادة الاتجاه نحو الاعتماد على الموارد الذاتية.
بل يمكن أن يتكرر الإنجاز بالقطاع الزراعي ببقية القطاعات ونعظم الفائدة بمعالجة الأزمة السياسية التي تواجهنا وتقديم المصلحة الوطنية على ما سواها. كما تداول مجلس الوزراء حول عودة السودان لسوق القطن العالمي بعد أن خرجنا منه لفترة طويلة.
ووجه مجلس الوزراء بضرورة الإسراع بالإعلان عن السعر التركيزي الذي يدعم توجه الدولة بدعم الإنتاج بدلاً عن دعم الاستهلاك، وذلك بالتحاور والتشاور مع المزارعين وتنظيماتهم، بجانب معالجة الضرائب التي تؤثر سلبا على القطاع الزراعي ودعم ما يحفز المزارعين وإعطاء المزارع السعر المجزي...
فضلاً عن الاهتمام بالتقنية فيما يتصل بالبذور والاعلاف واستخداماتها والاستفادة من المخلفات وسوق القطن وتذليل العقبات التي يواجهها.
كما استعرض الموقف الأمني في البلاد من حيث الأحداث القبلية في كردفان، محلية السنوط، وولاية سنار بمنطقة الدالي والمزموم بالإضافة الي الاحتجاجات والمظاهرات في كل من الخرطوم وبورتسودان وكسلا ونهر النيل والشمالية وشمال كردفان...
حيث أشار الي إعداد الشرطة خطة متكاملة للتأمين مع مختلف الدعوات للمواكب خلال الفترة القادمة، بجانب وضع خطة لتأمين الاحتفالات بذكري المولد النبوي الشريف.
جاري تحميل الاقتراحات...