بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

8 تغريدة 3 قراءة Oct 14, 2021
1. قبل أيام قليلة غرد جيف بيزوز قائلا بأن على المرء ألا يسمح للغير أن يؤثر عليه. ووضع الصفحة الأولى لمجلة انتقصت من أمازون في مايو 1999 وقالت بإنها مجرد وسيط وأن أسواق الأسهم بدأت تفهم ذلك. فهل بيزوز أم المجلة على حق؟
2. أولا يجب أن ندرك أن أمازون 2021 تختلف اختلافا جذريا عن أمازون 1999. فأمازون القديمة كانت تبيع الكتب أونلاين وبسبب فقاعة الدوت كوم فإن سعر السهم ارتفع عشر مرات خلال سنة ليصل إلى حوالي 60 دولار بنهاية 1998.
3. وبتاريخ صدور تلك المجلة فإن سعر السهم ارتفع أكثر من 50% ووصل إلى 105 دولار. وبعد انفجار الفقاعة فإن سعر السهم انخفض ووصل إلى 11 دولار خلال سنتين من الانفجار. وهنا حدث شيء عجيب.
4. تحت قيادة بيزوز، بدأت الشركة بإعادة اكتشاف نفسها. لم تتوقف ولم تقبل بأن تكون مجرد واجهة لبيع الكتب بل بدأت بتوفير خدمات أخرى. فأطلقت أمازون برايم والحوسبة السحابية وكندل واستحوذت على زابوز وأودبل ... الخ. بعضها نجح وبعضها فشل.
5. فلذلك انطلقت المبيعات بشكل كبير على الرغم من أن أرباح الشركة ظلت ضعيفة لفترة معينة.
6. ولكن إحدى نجاحات الشركة هي الحوسبة السحابية والتي حاليا تشكل حوالي 59% من الأرباح التشغيلية على الرغم من إنها تمثل 12% فقط من مبيعات الشركة.
7. ولو قارنا الأرباح التشغيلية لأمازون في غياب الأرباح التشغيلية الناتجة من الحوسبة السحابية فإن الأرباح التشغيلية بدون الحوسبة السحابية ستنخفض بشدة.
8. فإذن المجلة لم تكن خاطئة عندما قللت من شأن أمازون. ولكنها أخطأت خطأ فادحا عندما قللت من شأن جيف بيزوز. فالمؤسس هو الذي دفع بالشركة إلى آفاق جديدة. ففي واقع الأمر فإن أمازون الحالية هي شركتين: شركة تجزئة وشركة حوسبة سحابية.
ب.ن.

جاري تحميل الاقتراحات...