1. قبل أيام قليلة غرد جيف بيزوز قائلا بأن على المرء ألا يسمح للغير أن يؤثر عليه. ووضع الصفحة الأولى لمجلة انتقصت من أمازون في مايو 1999 وقالت بإنها مجرد وسيط وأن أسواق الأسهم بدأت تفهم ذلك. فهل بيزوز أم المجلة على حق؟
2. أولا يجب أن ندرك أن أمازون 2021 تختلف اختلافا جذريا عن أمازون 1999. فأمازون القديمة كانت تبيع الكتب أونلاين وبسبب فقاعة الدوت كوم فإن سعر السهم ارتفع عشر مرات خلال سنة ليصل إلى حوالي 60 دولار بنهاية 1998.
8. فإذن المجلة لم تكن خاطئة عندما قللت من شأن أمازون. ولكنها أخطأت خطأ فادحا عندما قللت من شأن جيف بيزوز. فالمؤسس هو الذي دفع بالشركة إلى آفاق جديدة. ففي واقع الأمر فإن أمازون الحالية هي شركتين: شركة تجزئة وشركة حوسبة سحابية.
ب.ن.
ب.ن.
جاري تحميل الاقتراحات...