فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

9 تغريدة Jan 06, 2023
من المشكلات في الساحة العلمية والدعوية اليوم:
اختلال الموازين واضطراب المعايير
فبينما يُنكر بعضهم على من قام بإنكار منكر من المنكرات العامة دون تسمية صاحب المنكر أو الجهة ويرى فعله مخالفا لمنهج السلف وتهييجا
تراه نفسه يقوم بمثل هذا الفعل مع التسمية أو تعيين الجهة
وله أمثلة:
منها:
إنكارهم على من قام بإنكار الظلم الواقع على فئة #البدون حتى عدوا فعله تهييجا وخروجا عن منهج السلف
بينما قاموا بإنكار قرارالسماح بدخول النساءفي الجيش مع تعيينهم صاحب القرار والجهة
وهذا نوع من التناقض والاختلال والازدواجية
بل الظلم ومنع حقوق المستضعفين أشدإثما وعاقبةمن المعصية
ومنها:
منع بعضهم من الإنكار على الوزراء بأسمائهم أو أوصافهم علنا باعتبار ما لهم من الولاية
مع قيامهم بالإنكار على نواب المجلس بأشخاصهم والتشهير بهم
مع اشتراك الوزير والنائب في جنس الولاية
بل ولاية النائب أعلى من ولاية الوزير لكونها ولاية رقابية تشريعية ويده فوق يد الوزير
ومنها:
اعتراض بعضهم وإنكاره على من قام بإنكار المنكرات العامة التي دلت النصوص على حرمتها مع توقيه التسمية والتعيين واعتبار فعله خروجا عن منهج السلف في باب حقوق الإمامة
وقيام هذا المعترِض نفسه بإنكار القرارات الوزارية الإدارية البحتة علنًا مع تسمية المسؤول وصاحب القرار
ومنها:
إنكارهم المطالبة بإلغاء التباعد في المساجد لزوال العذر مع كونها مسألة شرعية تحكمها النصوص الحكم فيها لأهل الشرع خاصة،وعدهم هذا الفعل تهييجا ومعارضة لطاعة الولاة
مع تجويزهم المطالبة بفتح الانشطة الرياضية والتجارية والسياحية كالسفر ونحوه مع كونها مسائل دنيوية يقدرها المختصون
وسبب هذا الاختلال والتناقض:
عدم ضبط العلم أو الهوى
ومن هنا فإن المتكلم في مثل هذه المسائل لا بد له من أمرين:
الإخلاص والانضباط
والانضباط: بأن يكون ضابطا للقواعد والاصول، عارفا بالفوارق والجوامع، متبعا لا مقلدا
فيفرق بين المنكر العام والمنكر الخاص
وبين باب الإنكار وباب النصيحة
وبين الوصف والتعيين
وبين الإنكار والتشهير
وبين الولاية العامة والولاية الخاصة
وبين الضرر القاصر والضرر المتعدي
وبين حق الله وحق الآدمي
ويعتبر الاحوال والازمان والاشخاص والبلدان
وأن يكون سالمًا من الهوى قاصدًا وجه الله مراقباً الخالق لا المخلوق مقدمًا حق الجماعة على حقوق الأفراد
ومن التناقض والازدواجية:
تباين المواقف من بعض الأفعال باختلاف فاعلها
فبينما ينكرون على داعية فعلا معينا
تراهم في نفس الوقت يسكتون عن آخر من شيوخهم أو حزبهم وقع في نفس الفعل
منها: إنكارهم على شخص انتقاده أخطاء بعض الدعاة وصفا لا تعيينا وسكوتهم عن آخر فعل مثل فعله تعيينا لا وصفا
وآخر ينكر على شيخ مشاركته في قناة أو ملتقى مع بعض المخالفين ويعدّ فعله خطأ منهجيا يوجب التحذير والتشهير
ويسكت في نفس الوقت عن شيخ من حزبه وتنظيمه يفعل مثل فعله وأبلغ
ولهذا أمثلة كثيرة
فنسأل الله العدل والإنصاف وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا وأن يرزقنا الفهم والإخلاص وحسن العمل

جاري تحميل الاقتراحات...