"إيماناً منا بمبادىء الحركة الثورية الإشتراكية اللبنانيّة، صادرنا الأموال من فرعي بنك الإنماء وبنك سوريا ولبنان ولم نكن لصوصاً أو قطاع طرق، بل أصحاب عقيدة".
على مدى الأيّام القادمة وحتى ١٨ تشرين الأول ذكرى إقتحام بنك أوف أميركا، أنشر مرافعات أعضاء الحركة الثورية الإشتراكية:
على مدى الأيّام القادمة وحتى ١٨ تشرين الأول ذكرى إقتحام بنك أوف أميركا، أنشر مرافعات أعضاء الحركة الثورية الإشتراكية:
زكريا البيات،حسين جمعة،محمد أبو صالح، عماد زبيب،ماجد الجبيلي،حسين شكر،نزار عيسى،عادل أبي عاصي وعامر فروخ بتهم:السطو على بنك الإنماء في المنصورية،بنك سوريا ولبنان بشارع سامي الصلح،الكونتوار اللبناني بشارع بشارة الخوري،إلقاء المتفجرات على معهد شملان ومدرسة الإليانس وسينما الكابيتول
ما ستقرأونه من إفادات لأعضاء الحركة ودفاعهم الصلب وإفتخارهم بما قاموا به لم يمر مثله في تاريخ المحاكمات اللبنانية.
سأنشر أيضاً شهادة ضابط شارك في عملية إقتحام المصرف يذكر فيها أسماء كل الضباط المشاركين في العمليّة.
عماد زبيب: أنا ملتزم بالحركة الثورية الإشتراكية وأهدافها ونعتبر أنفسنا في معركة مع الرأسماليين ونعمل من أجل القضاء عليهم وإقامة عدالة إشتراكية.وأنا مؤمن بهذه الحركة وبالنضال من أجل خدمة الشعب وضرب مصالح الغرب الإمبريالية والصهيونية. وكان لي شرف الإشتراك بأخذ الأموال من بنك أجنبي.
المحامية جاكلين مسابكي (وكيلة الإدعاء عن بنك لبنان وسوريا): البنك شركة لبنانية.
زبيب: لم أشترك في عملية مصرف سوريا ولبنان لصداقتي مع موظفيه وتعاملي معه. وإستبعدت من المشاركة في هذه العملية واشترك فيها نزار عيسى وزكريا البيات وحسن شكر وماجد الجبيلي.
زبيب: لم أشترك في عملية مصرف سوريا ولبنان لصداقتي مع موظفيه وتعاملي معه. وإستبعدت من المشاركة في هذه العملية واشترك فيها نزار عيسى وزكريا البيات وحسن شكر وماجد الجبيلي.
وأنا كنت أراقب العملية من داخل سيارة قرب المصرف. وبعد ٤ أيام عقد إجتماع في منزل رفيقنا الشهيد علي توفيق شعيب الذي رحّب بنجاح العمليّة بواسطة ٤ أشخاص. أما عملية الكونتوار فتقرر تنفيذها لأنه يديّن الناس بفوائد باهظة.
إن التحقيق معنا جرى في قيادة مركز قوى الأمن حيث ضربنا بوحشية
إن التحقيق معنا جرى في قيادة مركز قوى الأمن حيث ضربنا بوحشية
بحضور قائد الشرطة وغيره وعلى مرأى من قاضي التحقيق السيد وجيه خاطر الذي لم يتكلّم أو يتدخل لوضع حد للضرب.
رئيس المحكمة القاضي ريمون بريدي: ما دورك في عملية السطو على فرع بنك سوريا ولبنان؟
زبيب: مراقبة العمليّة من الخارج.
بريدي: ولكن ورد في إفادتك أنك دخلت فرع المصرف وتسلمت الأموال
رئيس المحكمة القاضي ريمون بريدي: ما دورك في عملية السطو على فرع بنك سوريا ولبنان؟
زبيب: مراقبة العمليّة من الخارج.
بريدي: ولكن ورد في إفادتك أنك دخلت فرع المصرف وتسلمت الأموال
وأعطيتها إلى إبراهيم حسن حطيط، فما سبب هذا التناقض؟
زبيب: أنا لم أشترك في العمليّة وما كتب في التحقيقات كان تحت تأثير الضرب.
بريدي: كيف هربت بعد تنفيذ العمليّة؟
زبيب: أنا لم أهرب، بل إنصرفت في سيارة الفيات خاصة محمد أبو صالح،
زبيب: أنا لم أشترك في العمليّة وما كتب في التحقيقات كان تحت تأثير الضرب.
بريدي: كيف هربت بعد تنفيذ العمليّة؟
زبيب: أنا لم أهرب، بل إنصرفت في سيارة الفيات خاصة محمد أبو صالح،
أنا لا أهرب، والخوف لا طريق له إلى قلبي خصوصاً إنني أنفذ أوامر الحركة الثورية الاشتراكية في محاربة الرأسمالية البشعة، بل إزالة النظام الرأسمالي وإنهاء الصراع الطبقي في المجتمع اللبناني.
وقد عاملنا رجال الشرطة بالعنف وأرغمت على توقيع ورقة بيضاء في مركز السيّار والمحكمة العسكريّة
وقد عاملنا رجال الشرطة بالعنف وأرغمت على توقيع ورقة بيضاء في مركز السيّار والمحكمة العسكريّة
وحتى الآن ما زالت مع رفاقي في سجن الرمل نتعرّض للضرب على أيدي الأجهزة على الرغم أننا أصبحنا بين يدي القضاء.
بريدي: من كنت تعرف يوم حادث السطو على فرع بنك سوريا ولبنان؟
بريدي: من كنت تعرف يوم حادث السطو على فرع بنك سوريا ولبنان؟
زبيب: كنت أعرف مرشد شبو ومحمد أبو صالح وماجد الجبيلي وحسين شكر. أما حسين جمعة وإبراهيم حطيط ونزار عيسى فلا أعرفهم، وكنت أعرف نزار عيسى بإسمه الحركي "نادر".
الجدير ذكره أن عماد زبيب إلتقى في سجن الرمل بالعميل الإسرائيلي الخطير حاييم روفئيل الذي إعتقل في تموز ١٩٧٣ في طرابلس منتحلاً شخصية رجل أعمال ألماني بإسم أورليخ لوزبرغ والذي كان يحضّر لعمليات إغتيال خطيرة شبيهة بعملية فردان
(الأستاذ نضال السبع @nidalsabeh تابع الموضوع بدقة ويملك تفاصيل مثيرة) وقام زبيب بضربه ضرباً مبرحاً كاد أن يقتله، لولا تدخل الحرّاس (تم لفلفة قضية روفئيل وترحيله من لبنان بعد أشهر دون خضوعه لمحاكمة).
يتبع غداً
ماجد الجبيلي: نحن نعتبر أن هناك عداوة بيننا وبين الرأسمالية ونظامها، وهي حرب سريّة. والنتيجة وقوع عشرات القتلى وإطلاق النار على المتظاهرين ومن الذين قتلوا مزارعو التبغ في النبطية وعمال غندور وغيرهم. ونعتبر المصارف مؤسسات إحتكارية مرتبطة بنظام الولايات المتحدة والصهيونية،
ونحن قمنا بهذه الأعمال لضرب مصالح رأس المال الجشع والإستعمار. وإتصل بي مرشد شبو وكلفني احضار السيارة التي ستنقل الرفاق لإقتحام فرع بنك سوريا ولبنان. وأريد أن أقول أن التنظيم كان الرد على غندور قاتل العمال والذين صرفهم من العمل إعتباطياً وأغلق المعمل وتحدى السلطات اللبنانية.
وأنا بعد إنتهاء عملية السطو وتسلم المال من نزار عيسى وضعته في سيارتي مع الأسلحة، ثم إتصلت بمرشد شبو وأبلغته حسب الخطة أن "كميّة البصل" وصلت ودعوته إلى الحضور لتسلمها فحضر. وبعد أسبوع دعانا مرشد شبو إلى إجتماع لتقييم العمليات وقال أن هذه العمليات نجحت على رغم قلة عدد المجموعة.
القاضي بريدي: من ركب معك في السيارة وجلبته إلى فرع بنك سوريا ولبنان؟
الجبيلي: حسين شكر وزكريا البيات ونزار عيسى وعدت أنا فنقلتهم وشاهدت عماد زبيب داخل سيارة أخرى يراقب العمليّة وكان وحده لأني أخذت المجموعة التي نفذت العملية. أما عملية رصد الكونتوار الزراعي فكانت عملية إستطلاعية.
الجبيلي: حسين شكر وزكريا البيات ونزار عيسى وعدت أنا فنقلتهم وشاهدت عماد زبيب داخل سيارة أخرى يراقب العمليّة وكان وحده لأني أخذت المجموعة التي نفذت العملية. أما عملية رصد الكونتوار الزراعي فكانت عملية إستطلاعية.
ومحمد أبو صلاح وإبراهيم حطيط لم يشتركا معنا في السطو على فرع مصرف سوريا ولبنان.
بريدي: هل أعطاك مرشد شبو مبلغ ٢٥٠٠ ليرة من أصل المال الذي سلب من هذا المصرف؟
الجبيلي: لا، لم يعطني أي مبلغ، هذه رواية من إختراع رجال الأمن.
بريدي: هل أعطاك مرشد شبو مبلغ ٢٥٠٠ ليرة من أصل المال الذي سلب من هذا المصرف؟
الجبيلي: لا، لم يعطني أي مبلغ، هذه رواية من إختراع رجال الأمن.
إستحصلت على مبلغ ١٥٠٠ ليرة فقط من التنظيم السري لشراء سيارة ودفعت البقيّة من ثمنها من جيبي الخاص.
الجدير ذكره أن الجبيلي كان من ضمن المجموعة التي حاولت إختطاف مالك معمل غندور بعد إنتفاضة العمال في تشرين الثاني ١٩٧٢ والتي انتهت بسقوط شهيدين (لم تنجح عملية الخطف).
يتبع…
يتبع…
زكريا البيات: إنني أعترف بإشتراكي في حادث السلب في فرع بنك الإنماء في منصورية المتن، ولا أعرف الأشخاص الذين إشتركوا في الحادث لأن التنظيم السري كلّف بعض الأعضاء وبأسماء حركيّة. والعملية نفذت بسبب الوضع المتردي في البلاد ونقمة الشعب على الغلاء والإحتكار.
أما محاولة السطو على الكونتوار الزراعي فقد إشتركت فيها بعد عملية إستطلاع. وحادث السطو على فرع بنك سوريا ولبنان إشتركت فيه مع نزار عيسى وحسين شكر وتوليت ربط الجبيلي وتمت العملية بنجاح. أما مدرسة الإليانس اليهودية للتجسس فقد ألقينا عليها متفجرة،
ولم يشترك معنا مرشد شبو في هذه العمليّة، بل أعطانا توجيهات التنظيم السري. وبعد هذه العمليات دعانا إلى إجتماع وأبلغنا أن أكرم رفض الإشتراك معنا.
كذلك أقدمنا على ضرب مدرسة شملان بإعتبار أنها مركز للتجسس ضد لبنان والعرب بإعتراف فيلبي والأستاذ كمال جنبلاط.
كذلك أقدمنا على ضرب مدرسة شملان بإعتبار أنها مركز للتجسس ضد لبنان والعرب بإعتراف فيلبي والأستاذ كمال جنبلاط.
إن الدافع الذي حملنا إلى إرتكاب هذه الأعمال كان سياسياً لوضع تنظيم جديد في لبنان ووضع حد للغلاء والإحتكار وليس بقصد السرقة والسطو لمنفعة شخصية.
محمد أبو صالح وإبراهيم حطيط وعماد زبيب لم يشتركوا في عملية السطو على فرع بنك سوريا ولبنان،
محمد أبو صالح وإبراهيم حطيط وعماد زبيب لم يشتركوا في عملية السطو على فرع بنك سوريا ولبنان،
ومرشد شبو أعطانا التعليمات لهذه العملية بصفته ضابط إتصال، وقد نقل هذه التعليمات من قيادة الحركة الثورية الإشتراكية اللبنانية ولم يحضر تنفيذ العمليّة.
القاضي بريدي: لماذا لم يشترك عماد زبيب حسب زعمك في عملية السطو على مصرف الإنماء، ولماذا يتخذ مرشد شبو قراراً بتأديبه؟
القاضي بريدي: لماذا لم يشترك عماد زبيب حسب زعمك في عملية السطو على مصرف الإنماء، ولماذا يتخذ مرشد شبو قراراً بتأديبه؟
البيات: لم يشترك ولا أعرف سبب إعتذاره.
بريدي: في إفادتك الإستنطاقية ذكرت أسماء الذين إشتركوا معك في السطو على فرع مصرف الإنماء وفرع بنك سوريا ولبنان ولم تقل أن هؤلاء كانوا مرشد شبو وإبراهيم حطيط وعفيف ناصر الدين وحسين موسى، كذلك لم تقل أن الأسماء كانت حركية،
بريدي: في إفادتك الإستنطاقية ذكرت أسماء الذين إشتركوا معك في السطو على فرع مصرف الإنماء وفرع بنك سوريا ولبنان ولم تقل أن هؤلاء كانوا مرشد شبو وإبراهيم حطيط وعفيف ناصر الدين وحسين موسى، كذلك لم تقل أن الأسماء كانت حركية،
فما هذا التراجع عن إفادتك؟
البيات: الأسماء إختلقتها أنا لرجال التحري لأني تعرضت للضرب.
بريدي: ما أصابك بالنتيجة من الأموال المسلوبة وما كان مصيرها؟
البيات: أخذها مرشد شبو ولم يصبني منها شيء وكان الغرض من سلبها تمويل التنظيم السري.
بريدي: من منت تعرف من المتهمين بإسمه الحقيقي؟
البيات: الأسماء إختلقتها أنا لرجال التحري لأني تعرضت للضرب.
بريدي: ما أصابك بالنتيجة من الأموال المسلوبة وما كان مصيرها؟
البيات: أخذها مرشد شبو ولم يصبني منها شيء وكان الغرض من سلبها تمويل التنظيم السري.
بريدي: من منت تعرف من المتهمين بإسمه الحقيقي؟
البيات: أعرف جيداً محمد أبو صالح وعماد زبيب وحسين جمعة ومرشد شبو وإبراهيم حطيط. وأعرف أيضاً محمود موسى وهو صيدلي وصاحب صيدلية في بعلشميه وعفيف ناصر الدين الذي إرتكب خيانة وسرق أموال التنظيم السرّي وهرب.
يلاحظ من إفادات جميع أعضاء التنظيم السرّي تحييدهم لمرشد شبو وحمايته وإطلاق عليه صفة "ضابط الإتصال" الذي يعطيهم التعليمات من قِبَل الحركة الثورية الإشتراكيّة اللبنانيّة وذلك للإيحاء بأن الحركة أكبر وأوسع فيما القائد الفعلي لها هو مرشد شبو نفسه.
يتبع…
يتبع…
نزار عيسى: أنا أنتمي إلى الحركة الثورية الإشتراكية اللبنانية التي كانت ولا زالت مؤهلة لتسلّم الحكم في لبنان وضرب المصالح الإحتكارية والرأسمالية، وإنتدبت للقيام بعملية مصادرة الأموال من فرع مصرف سوريا ولبنان وحضرت مع ماجد الجبيلي وزكريا البيات وحسين شكر ودخلت المصرف
وتولّيت الحراسة على المدخل ونفّذ عملية المصادرة زكريا وحسين. أما ماجد الجبيلي فلم يشترك في هذا الحادث وكذلك محمد أبو صالح. وشاهدت عماد زبيب بعد إنجاز عمليّة مصادرة داخل سيارة فيات حمراء تقف إلى الجانب الآخر من جادة سامي الصلح.
محمد أبو صالح: أنا لم أشترك في عمليات السطو وحضر مرشد شبو إلى شقتي في شارع الحمرا وقال أن علينا مصادرة أموال فرع مصرف سوريا ولبنان، فذهبت إلى البنك وصرفت ورقة ١٠٠ ليرة وراقبت العمل في داخله وخرجت وقلت لمرشد شبو أن أحد الموظفين أخذ الأموال من المصرف وغادره.
فقال:"اذاً فشلت العمليّة" وتأجلت. وعندما نفّذت بعد ذلك، ذهبت للإشتراك فيها فلم أحضر لأني كنت مريضاً وإتصل بي مرشد شبو هاتفياً وعاتبني فأبلغته مرضي. ثم رافقت بعض أعضاء التنظيم إلى الكونتوار الزراعي في شارع بشارة الخوري من دون أن نقوم بأي عمل. أنا لم أشترك في الحادث،
وقلت ذلك لرجال الأمن لكنهم أقدموا على ضربي وجلدي وأصبت بكسر في فكي ورجلي وما زلت حتى الآن أعاني من الأوجاع من جراء الضرب الوحشي.
حسين جمعة: إن الهدف من الأعمال التي قام بها أفراد من التنظيم السرّي هو إقامة عدالة إجتماعية في لبنان على قواعد إشتراكيّة. وأنا قمت في عمليّة الكونتوار الزراعي وبمهمة إستطلاعية فقط.
لأرشيف صحف عام ١٩٦٩، ربما تم عرضه عام ١٩٧٠ أو ١٩٧١ وسأتحقق من ذلك.
يتبع…
يتبع…
جاري تحميل الاقتراحات...