الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

15 تغريدة 62 قراءة Oct 13, 2021
المرأة بين الحقوق والإملاءات : السلك العسكري إنموذجا :
المجندات الغربيات لم يستطعن الدفاع عن أنفسهن فكيف سيدافعن عن غيرهم :
🔴 أكثر من الجنديات بألمانيا تعرضن للتحرش
🔴 ١٣٥ ألف اعتداء جنسي بالجيش الأمريكي
🔴 والأوكرانيات لهن نصيب من ذلك
🔴 ثلثا المجندات في بريطانيا تعرضن للإغتصاب
حتى الساسة الأمريكان يدركون عواقب دخول المرأة للجيش لكنهم وصلوا لمنزلق صعب التراجع عنه
فتجربة تجنيد النساء في الجيوش ثبت مساوئها على المرأة ويقابل ذلك عدم إحتياج حقيقي للمرأة في الجيش فلما تجنيدهن إذن ؟!
إملاءات دولية على شكل إتفاقيات مثل إتفاقية سيداو التي وقعت عليها الدول العربية هي الدافع لتجنيد المرأة وليس الحاجة :
1️⃣ الكويت
2️⃣ الأردن - الأردن رفعت التحفظ -
3️⃣ الإمارات
4️⃣ السعودية - إلا أنها قيدتها بما لا يخالف الشريعة لكن واقع الحال يؤكد أن التقييد مجرد حبر على ورق -
ووفق هذه الإتفاقية يجب إلغاء التمييز ضد المرأة في جميع المجالات حتى في الإمامة والأذان كما يتم الترويج له في الدول الأوروبية، فالمشروع أكبر من مسألة الجيش
كل دولة موقعه على إتفافية " سيداو " أدخلت المرأة في الجيش
يبروون ذلك بكفاءة المرأة وقدرتها على الإبداع وفي حقيقة الأمر هو يدل على كفاءة الدول الغربية التي استطاعت أن تتلاعب بمصيرنا وتشكلنا كما تشاء
نحن لم نر كفاءة الجندي حتى نرى كفاءة الجندية ؛ عجز عن دحر الحوثيين وإنسحاب تكعيبي أمام الجيش العراقي باستثناء الجيش الإماراتي الذي أثبت جدارته وأعاد الأمن لأسواق ومحلات أفغانستان 👅
فاصل فكاهي :
وباستثناء المرأة الأفغانية " القوية " التي شكلها المحتل الأمريكي فقد أثبتت جدارتها عند هجوم حركة طالبان فكانت أول الواقفات أمام زحف المتشددين 😁
" وفق الضوابط الشرعية والأعراف وبما يلائم المرأة " هكذا يبدأ كل قرار القصد منه الإفساد لتخفيف حدة المعارضة الشعبية حتى إذا نسي الناس الموضوع وتطبعوا عليه أصبحت الضوابط الشرعية عائقا أمام تقدم المرأة تجب إزالته وشرط المحرم للإبتعاث مثال حي
فالحكومات العربية بشكل عام تخشى ردة فعل الشارع لذا أحيانا تتراجع عن قرارات إن رأت أن ردة الفعل كبيرة وأن قصة الضوابط الشرعية لم تأتِ بنتيجة
والملهى الذي وفق الضوابط الشرعية مثال
الدول الغربية تقدِّر حال الحكومات العربية مع شعوبها كما ذكر تقرير مؤسسة راند " إسلام ديمقراطي مدني " عندما ذكر باكستان والحدود الإسلامية مثالا على ذلك
أخطر ما في إدخال المرأة للجيش أنه تمهيد لفرض التجنيد الإجباري على النساء بعد أن يتطبع الشعب على دخولها للجيش بعد فترة من الزمن ؛ عندها يتم سحب ابنتك بالقوة وخصوصا أن القانون مطبق في النرويج وهناك مباحثات لتطبيقه في أمريكا
thehill.com
يتدرجون مع الشعوب في الإفساد وفق المثل البريطاني " بطيء لكن أكيد المفعول " وما حصل لقصة تعليم البنات في مصر التي ذكرها محمد قطب يحدث نفسه تماما مع قصة تجنيد المرأة
الخلاصة : أن إدخال المرأة للجيش إملاء غربي لمساواتها مع الرجل ، وأي حديث عن قدرة المرأة وكفاءتها مرفوض فضعف المرأة هو نتاج الثقافة والبيئة لا أن طبيعتها كذلك " الجندر " لذا يجب إعطاءها فرصة لتُبدع ، يجب أن نحارب تلك الدوافع ونسعى لإستقلال قرارات دولنا وإلا سيجرفنا التيار

جاري تحميل الاقتراحات...