المحيط
يلعب محيط الشخص دورًا كبيرا في التاثير على سلوكه وعاداته وطريقة تفكيره واهتماماته، الكثير يغفل هذا الجانب المهم والذي من الممكن ان يكون مصيريًا في حياتنا وافضل وقت للاهتمام بنوعية المحيط هو في سن الطفولة #صباح_الخير
يلعب محيط الشخص دورًا كبيرا في التاثير على سلوكه وعاداته وطريقة تفكيره واهتماماته، الكثير يغفل هذا الجانب المهم والذي من الممكن ان يكون مصيريًا في حياتنا وافضل وقت للاهتمام بنوعية المحيط هو في سن الطفولة #صباح_الخير
بحيث يعتبر هذا سن التكوين للإنسان وبالتالي هذا ما ينبني عليه الشخص في المستقبل فيعرف الشخص مستقبله من محيطه فإذا كان الطفل محاط بأشخاص متدينين فالاغلب سيكون متدين واذا كان بطلاب مجتهدين فسيكون متفوق واذا كان محاط بأشخاص مشاكسين سيكون كذلك الخ.. من الامثلة التي تبين تأثير المحيط
وهذا لا يعني بأن الاشخاص البالغين لا يتأثرون بالمحيط فهم عرضه كذلك للتأثير على سلوكهم وعاداتهم لكن الفرق ممكن يكون في وجود عملية نضج اكبر في اختيار المحيط هنا يأتي السؤال الاهم في كيفية اختيار المحيط المناسب لاطفالنا، في الحقيقة غالبية اختيار محيط اطفالنا يكون بشكل عاطفي
وذلك بإجبارهم على الاحتكاك مع اقاربهم من باب الحمية او صلة الرحم والانسان دائمًا متحيز الى ما ينتمي له سواء عائلي، قبلي او مناطقي الخ .. بغض النظر اذا ما كان هذا التحيز في صالحه العام او لا. المشكلة في هذا النوع من التواصل وكما ذكرنا هو الاعتماد على العاطفة
الحل هو انتقاء الاصدقاء بطريقة تجعلهم افضل والذي من الممكن ان يخلق جو من التنافس بينهم وبالتالي مزيدا من الارتقاء والتطور، كذلك يعتبر الاب والام بمثابة قدوة لاطفالهم فهم سيقلدونهم في اغلب طبائعهم وتصرفاتهم فيجب الحرص على مراقبة انفسنا فيما نقوم به لكي لا نقع في فخ رمي الفشل عليهم
او على اي اسباب اخرى فلربما نكون نحن السبب. ومختصر الكلام في الاشياء التي تؤثر على الاطفال، الاب والام والمحيط العائلي والمحيط المدرسي والاصدقاء كلها يجب التفكر والنظر فيها اذا كنا نريد اطفالا ناجحون ولديهم مستقبل
جاري تحميل الاقتراحات...