Sulaiman AlSultan
Sulaiman AlSultan

@sulaimanalsulta

5 تغريدة 7 قراءة Oct 13, 2021
الساحة السعودية متخمة بالأدبي مع فقر في الفكري والفلسفي. ليست هذه هي المشكلة وحسب،وإنما بعض هؤلاء الأدباء بدأوا ينقلون أدبياتهم إلى نقد الحراك الفلسفي الوليد في السعودية، بتكرار كليشية نطمح أن نرى فلسفة من الواقع السعودي، بحد ذاتها تدل على هذا الفقر لا فلسفيا، وإنما أدبيا كذلك!
رغم هذه التخمة في الأدبي إلا أن الكثير من النقد الأدبي هو أيضا متضخم بترهل ومتهلهل، والسبب الرئيسي أنه لا يستند على "فلسفة"، وإنما بعض الانطباعات الشخصية وفهم لأدبيات النقد المعاصر.
المفارقة أن هذا "النقد الأدبي" مشكلته في فضائه الخاص الأدبي أنه يفتقر إلى تأسيس فلسفي حيال ما هو أدبي (وهو أمر مهم الآن، لفهم النظريات المعاصرة الأدبية النقدية، ربما القديمة كذلك!)، هو نفسه ينقل أدبياته وأدواته هذه إلى نقد الخطاب الفلسفي، وهو غير ملم به كما ينبغي أساسا!
أعتقد أن تخمة الثقافة السعودية بالأدبي سوف تحتاج مدة ليست بالقصيرة كي تتحرر من هذه التخمة وآثارها ومن انغلاقها الذي يجعلها تتوهم بأنها نسغ الثقافة وأن رجالاتها هو ملوك الثقافة والفكر (والفلسفة كذلك!) كي تكون الثقافة السعودية حاضنة لجوانب أخرى للثقافة غير هذه الأدبية.
طبعا هنا أمثلة مشرقة لما هو مأمول من زحزحة تخمة الأدبي في الساحة الثقافية لدينا إلى فضاء ثقافي أرحب.
ربما أبرز مثال على ذلك هو أطروحات الدكتور سعد البازعي، فهي تدرك أهمية الفلسفي لا في تشكل ثقافة رحبة، وإنما كذلك في الحصول على فهم عميق للنقد الأدبي والثقافي كذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...