هناك ثلاث أعمدة رئيسة في تفكيك أي صدمة وهي :
١-الشعور القائم
٢- الفكرة المخزنة
٣-الأثر المتروك
هالاعمدة تشرح لك مالذي حدث بعد الصدمة نفسها وهو المهم، كون الصدمة أصبحت ماضي ، ولكنها خلفت قصة مفتوحة، أحيانا تكون فكرة أو شعور، الأسوء هو تطور الحالة لتصبح صدماته هويته وإنغماسه.
١-الشعور القائم
٢- الفكرة المخزنة
٣-الأثر المتروك
هالاعمدة تشرح لك مالذي حدث بعد الصدمة نفسها وهو المهم، كون الصدمة أصبحت ماضي ، ولكنها خلفت قصة مفتوحة، أحيانا تكون فكرة أو شعور، الأسوء هو تطور الحالة لتصبح صدماته هويته وإنغماسه.
شعورك القائم، غالبا لحظة الحدث، ممكن يبقى معك أو يتحول لأثر في جسمك، يتخزن عصبيا ثم يتعمق ليصل لجذوره لو ما حسمته وعالجته. الافكار اللي تنتجها الصدمة متنوعة بالحدة، من أفكار وظنون لاحقه، تعميمات حياتيه، قناعات غير جيدة، قوة وحدة الصدمة تحدد نسبيا أثر كل عمود وحالة التشبع فيه
الإنسان كائن مشاعري بشكل لا يصدق، لدرحة ممكن يحصل له موقف حاد أو يتعرض لحدة، ثم يتاثر شعوريا ويبني علي هالشعور الف قصة وفكرة وعقلية، معظم البشر في هالمستوى، قلة قليلة تتعامل باتزان وتفيق بعد الاثار الناتجة.
جاري تحميل الاقتراحات...