يقول: ( راحوا حريم أول السنعات.. أمي كانت قايمة في البيت زوج وعَشرة عيال، وأنتِ طفل واحد عاجزة عنه، والطبخ من جنبها!! )
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالي:
#الحياة_الزوجية
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالي:
#الحياة_الزوجية
أولاً: بعض الكلمات أشد وأقسى على النفس من طعنات الجسد، ويظن صاحبها أنه بذلك يُقوِّم ما يراه معوجًّا، لكنه للأسف يضرب أسوار المودة بالمعاول.
ثانياً: هذه المقارنات ليست عادلة، فظروف والدتك وظروف ذلك الزمن قد تغَّيرت، وطبيعة الحياة استجد فيها الكثير.
ثالثاً: انظر إلى حالك أولاً هل كنت لها كما كان أبيك لوالدتك؟!
صدقني سترى البون الشاسع بينك وبينه وللسبب ذاته.
صدقني سترى البون الشاسع بينك وبينه وللسبب ذاته.
رابعاً: إذا رأيت ما يزعجك منها فأعنها على تجاوز الخلل، فليس دورك هنا الانتقاد فقط، بل تصحيح ما تراه غير مناسب.
خامساً: البعض يقول: ( ما هو دوي أنا أعلمها السناعة، المفروض هي متعلمة عند أهلها )..
مادام هذا الأمر يعني لك كثيراً، فتأكد بالسؤال عنها قبل خطبتها، وابحث عن المواصفات التي تفضلها في شريكة الحياة.
مادام هذا الأمر يعني لك كثيراً، فتأكد بالسؤال عنها قبل خطبتها، وابحث عن المواصفات التي تفضلها في شريكة الحياة.
سادساً: لابد من مشاركتها في تحمُّل عبء التربية، ومساندتها في ذلك، والقيام بدورك كأب في الأسرة، فالتربية تحتاج إلى مجاهَدَة.
سابعاً: لا تطالب شابة حديثة الزواج بمهارات امرأة فاقت خبرتها العشرين سنة.
ولعل هذا الاستعجال من أسباب الكثير من حالات الطلاق.
ولعل هذا الاستعجال من أسباب الكثير من حالات الطلاق.
ثامناً: سارع في إيجاد الحلول، ولا تنتظر حتى تعتاد زوجتك هذه السلوكيات التي تراها خاطئة، ثم تطالبها بعد سنين بالتغيير!
تاسعاً: هل مازلت تدعو لنفسك ولأهل بيتك بالبَركة؟ أم أن آخر علمك بهذا الدعاء ليلة الدخلة.
يقول الله سبحانه في صفات عباده الصالحين:
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾.
يقول الله سبحانه في صفات عباده الصالحين:
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾.
جاري تحميل الاقتراحات...