أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

11 تغريدة 85 قراءة Oct 12, 2021
يقول: ( راحوا حريم أول السنعات.. أمي كانت قايمة في البيت زوج وعَشرة عيال، وأنتِ طفل واحد عاجزة عنه، والطبخ من جنبها!! )
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالي:
#الحياة_الزوجية
أولاً: بعض الكلمات أشد وأقسى على النفس من طعنات الجسد، ويظن صاحبها أنه بذلك يُقوِّم ما يراه معوجًّا، لكنه للأسف يضرب أسوار المودة بالمعاول.
ثانياً: هذه المقارنات ليست عادلة، فظروف والدتك وظروف ذلك الزمن قد تغَّيرت، وطبيعة الحياة استجد فيها الكثير.
ثالثاً: انظر إلى حالك أولاً هل كنت لها كما كان أبيك لوالدتك؟!
صدقني سترى البون الشاسع بينك وبينه  وللسبب ذاته.
رابعاً: إذا رأيت ما يزعجك منها  فأعنها على تجاوز الخلل، فليس دورك هنا الانتقاد فقط، بل تصحيح ما تراه غير مناسب.
خامساً: البعض يقول: ( ما هو دوي أنا أعلمها السناعة، المفروض هي متعلمة عند أهلها )..
مادام هذا الأمر يعني لك كثيراً، فتأكد بالسؤال عنها قبل خطبتها، وابحث عن المواصفات التي تفضلها في شريكة الحياة.
سادساً: لابد من مشاركتها في تحمُّل عبء التربية، ومساندتها في ذلك، والقيام بدورك كأب في الأسرة، فالتربية تحتاج إلى مجاهَدَة.
سابعاً: لا تطالب شابة حديثة الزواج بمهارات امرأة فاقت خبرتها العشرين سنة.
ولعل هذا الاستعجال من أسباب الكثير من حالات الطلاق.
ثامناً: سارع في إيجاد الحلول، ولا تنتظر حتى تعتاد زوجتك هذه السلوكيات التي تراها خاطئة، ثم تطالبها بعد سنين بالتغيير!
تاسعاً: هل مازلت تدعو لنفسك ولأهل بيتك بالبَركة؟ أم أن آخر علمك بهذا الدعاء ليلة الدخلة.
يقول الله سبحانه في صفات عباده الصالحين:
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾.

جاري تحميل الاقتراحات...